المهرجان السياحي بكمزار يسدل الستار عن فعالياته بعد احتفاء بالهوية والعادات
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
اختتمت بمحافظة مسندم النسخة الأولى من المهرجان السياحي والترفيهي والثقافي التي أقيمت بقرية كمزار البحرية، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات وبرامج "الشتاء مسندم"، والذي ضم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والبرامج والفعاليات بالإضافة إلى معارض للأسر المنتجة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة بهدف زيادة الجذب والترويج للسياحة الداخلية والاستثمار السياحي، وتفعيلًا للبرامج والأنشطة السياحية الترفيهية، إلى جانب دعم أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات المنزلية للأسر المنتجة، والذي استمر لعدة أيام.
وقال محمد بن راشد الشحي مدير فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة مسندم: يمثل إقامة الفعاليات والمهرجانات في المناطق والقرى البعيدة عن مركز الولايات في محافظة مسندم أهمية اقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى دورها الاجتماعي والترفيهي لسكان تلك المناطق. وتكمن الأهمية الاقتصادية لتلك الفعاليات كونها تساهم في صناعة حراك اقتصادي داخل تلك المناطق، كما أنها تساهم في التسويق والترويج للمنتجات والمشاريع المحلية، وتعزز إيرادات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة والمشاريع المنزلية من خلال المنافذ التسويقية والخدمات المطلوبة في تلك الفعاليات.
من جانبه أشار عبدالواحد الكمزاري إلى دور المهرجانات في المناطق ذات الطابع التراثي في إحياء الهوية الثقافية وتعريف الزوّار بتاريخ المكان والتعريف بعادات وتقاليد المنطقة، كما تعزز هذه المهرجانات الحركة السياحية وتدعم الاقتصاد المحلي عبر تنشيط الحرف والأسواق التقليدية وتنشيط الحركة لدى الأسر المنتجة. إلى جانب ذلك تعزز هذه المهرجانات روح الانتماء والفخر لدى المجتمع بجميع أطيافه وشرائحه، وتوفر فرصة للتواصل بين الثقافات، مما يجعلها أداة فعّالة لتنمية المناطق والمحافظة على تراثها العماني الأصيل.
ومن جانب آخر أوضح عبدالسلام بن حسن الكمزاري أن إقامة الأنشطة والفعاليات التراثية والثقافية في المناطق البعيدة مثل كمزار لها عدة فوائد تتحقق منها التجمع بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكذلك تنشط السياحة الداخلية وتدعم أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في بيع المنتجات المحلية، وكذلك التواصل بين الأهالي ولقاء العائلات. وأنا أشيد بإقامة مثل هذه الفعاليات وتكرارها في المناطق البعيدة مثل كمزار والمناطق البحرية الأخرى لأنها تشجع السياحة الداخلية.
وفي ختام المهرجان تم تكريم المشاركين في المسابقات المختلفة التي أقيمت طيلة أيام المهرجان بالإضافة إلى المشاركين والداعمين للفعالية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بالإضافة إلى فی المناطق
إقرأ أيضاً:
مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
عمّان ـ عائشة بنت سالم الفارسي
استهل مهرجان جرش للثقافة والفنون مساء الأربعاء 22 يوليو 2026 فعاليات دورته الأربعين في المدينة الأثرية بمحافظة جرش في المملكة الأردنية الهاشمية، رافعًا شعار «إرث يمتد.. أجيال تلتقي»، في احتفاء يجمع الثقافة والفنون والتراث تحت مظلة واحدة.
وأقيم حفل الافتتاح برعاية دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي واسع، ضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء، وفي مقدمتهم سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي، إلى جانب شخصيات عربية ودولية.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى الثاني من أغسطس المقبل؛ واكتسى المسرح الشمالي بأجواء احتفالية مميزة عبر عروض فنية وموسيقية شاركت فيها فرق فلكلورية من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية، لتقدم لوحات استعرضت تنوع الموروثات الثقافية وروح الإبداع، في مشهد عكس الرسالة التي يحملها المهرجان في ترسيخ قيم التواصل الإنساني والاحتفاء بالتنوع الحضاري.
وتشارك في هذه الدورة أكثر من ثلاثين دولة من خلال برنامج حافل بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والعروض الموسيقية والمسرحية، إضافة إلى معارض الفنون التشكيلية والحرف التقليدية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين، ما يعزز مكانة المهرجان كملتقى ثقافي يجمع التجارب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل مجلس صحار الثقافي سلطنة عُمان في المهرجان للعام الخامس على التوالي عبر جناح متكامل يبرز ملامح الهوية العُمانية، ويضم معروضات للفضيات والأزياء التقليدية، ومعرضًا فوتوغرافيًا يوثق أبرز المواقع التاريخية والسياحية، إلى جانب ركن الضيافة الذي يقدم القهوة والحلوى العُمانيتين، في تجربة تمنح زوار المهرجان فرصة للتعرف على جوانب من الثقافة العُمانية الأصيلة.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود مجلس صحار الثقافي في التعريف بالموروث الحضاري العُماني، وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية العربية والدولية، مع توسيع مجالات التعاون والتبادل الثقافي. ويواصل مهرجان جرش تأكيد مكانته كأحد أهم المهرجانات الثقافية في الوطن العربي، مستقطبًا جمهورًا واسعًا من المهتمين بالفنون والثقافة والتراث من مختلف دول العالم.