آداب زيارة متحف المجوهرات الملكية ..تعرف عليها
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
نشر متحف المجوهرات الملكية، منشور توضيحي عن آداب زيارة المتحف، لزيارة مثالية عبر خطوات بسيطة تحافظ على القيمة الملكية، حفاظاً على التجربة التاريخية.
متحف المجوهرات الملكية
ونوهت إدارة متحف المجوهرات الملكية، عن عدم لمس المعروضات خاضة إنها حساسة للغاية ولمسها قد يعرضها للتلف، بالإضافة إلى عدم رفع الصوت والحفاظ على الهدوء يضمن للجميع تجربة ملكية هادئة.
وتضمنت قائمة إرشادات الزيارة، منع التصوير بالفلاش الذى قد يضر بالألوان الملكية النادرة، بالإضافة إلى منع الاقتراب الزائد من الفتارين وضورة ترك مسافة آمنة لتحافظ على القطع ولتتيح رؤية أفضل للجميع.
وشددت إدارة المتحف، أنه لتجربة زيارة مثالية عليك احترام الزائرين، والتوجه نحو سؤال المرشدين بالمتحف، والإلتزام بـ المسارات وخفض صوت الهاتف.
يذكر أن متحف المجوهرات الملكية قصرا مملوكا لزينب هانم فهمي وبدأ بناؤه في عام 1919 في منطقة زيزينيا، ثم أكملت أبنتها بنائه الأميرة فاطمة الزهراء أحدى أحفاد محمد علي باشا والي مصر، وأقامت في القصر عام 1923.
يعرض المتحف الممتلكات التي جمعتها العائلة طوال فترة حكمها في جميع القاعات القصر الرائعة عاكسًا أسلوب حياتها الفخم؛ فمن بين مقتنيات المتحف تعرض قلادة مطعمة بالماس والزمرد تخص مؤسس الأسرة محمد علي باشا، بالإضافة إلى رقعة شطرنج ذهبية، ومناظير ذهبية مرصعة بالماس والياقوت والزمرد، وأكواب ذهبية مطعمة بالأحجار الكريمة.
كما يتم عرض المجوهرات المبهرة التي أعدها كبار المصممين في أوروبا، والتي كانت تتزين بها الملكات والأميرات من العائلة المالكة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف المجوهرات الملكية متحف المجوهرات المجوهرات الملكية متحف المجوهرات الملکیة
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.