مؤنس البرية للجزيرة نت: أتمنى نهائي العرب بين فلسطين والجزائر
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عبّر الشاب الفلسطيني مؤنس البرية، القادم من مدينة أم الفحم والمطلع على شؤون كرة القدم الفلسطينية باعتباره وكيلا لعدد من لاعبي منتخب الفدائي، عن حجم التأثير السلبي للحرب الإسرائيلية على حياة الفلسطينيين وعلى ممارسة الرياضة، خصوصا كرة القدم.
عادل خلو: بداية، نرحّب بك.. هل تعرّفنا بنفسك؟مؤنس البرية: أنا مؤنس من فلسطين الداخل، وكيل لاعبين.
مؤنس: كنا متوقعين التأهل بصراحة. كأس العرب من دون فلسطين "ما تزبط". وشرف كبير لنا أن نكون في المباراة الافتتاحية، وإن شاء الله يحالفنا الحظ.
هل واجهت صعوبات في الوصول إلى قطر؟مؤنس: كالعادة، التفتيشات التي أصبحت جزءا من حياتنا. لكن بمجرد وصولنا إلى قطر سارت الأمور بسهولة.
بصفتك وكيل لاعبين، هل لديك لاعبون في قائمة المنتخب الحالية؟مؤنس: نعم، أمثل اللاعبين: عميد محاجني، أحمد طه، وكذلك علاء الدين حسن الذي يعاني من إصابة حاليا. وأنا من رافقهم من فلسطين إلى قطر.
هل لا يزال بإمكان اللاعبين ممارسة كرة القدم في ظل الظروف الحالية؟ وهل توجد أكاديميات لاكتشاف المواهب؟مؤنس: للأسف، كرة القدم شبه معدومة في فلسطين الآن. الدوري متوقف، ومعظم لاعبي المنتخب يلعبون خارج البلاد. أما المواهب الصغيرة فليس لديها أي فرصة، فلا توجد أكاديميات ولا حتى كرة قدم في الشوارع في ظل الظروف الحالية.
ما رسالتك للاعبين لو كنت مدربا للمنتخب؟مؤنس: إن شاء الله نفوز بكأس العرب، وإن شاء الله يحصل اللاعب الفلسطيني على فرصته في العالم. كثير من الرياضيين استشهدوا في الحرب، رحمهم الله.
ولو كنت مدربا لقلت للاعبين:
“العبوا وأظهروا للعالم قوتكم، وأثبتوا ما تستطيع فلسطين أن تقدّمه. فلسطين ليست فقط معاناة؛ لديها مستوى عالٍ وقدرات كبيرة".
مؤنس (ضاحكا): خلّونا أولًا نتأهل للنهائي.. ثم نحلم. وإن تحقق ذلك، أتمنى أن تكون الجزائر الطرف الثاني.
كلمة أخيرة لموقع الجزيرة نتمؤنس البرية: شكرا لدولة قطر، وشكرا لموقع الجزيرة نت على هذه الاستضافة. الشعب القطري راقٍ وبلده جميل، والفوز عربي في كل الأحوال. شكرا لكم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العرب کرة القدم
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.