زينة تتصدر التريند بعد حلقتها مع لميس الحديدي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
نجحت حلقة النجمة زينة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج الصورة على قناة النهار فى تصدر التريند وتحقيق انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت الترند خلال الساعات الماضية، ووصلت مشاهدات مقاطع الحلقة على السوشيال ميديا إلى نحو 20 مليون مشاهدة خلال أقل من 24 ساعة من إذاعتها، بفضل التصريحات التي لاقت تفاعلاً كبيراً.
وخلال الحلقة، تحدثت زينة عن أحدث أعمالها الدرامية ورد موضحة أن شخصية مروة التي جسدتها في العمل تحمل جوانب إنسانية عميقة، وأنها أحبتها وتأثرت بها قائلة:حيت مروة جداً وصعبت عليّا، هي غلبانة ومحتاجة حد يطبطب عليها. الأب والأم المفروض يرعوا أولادهم، ولما بيحصل تقصير ده بيأثر عليهم وبيطلعهم ضعاف، مروة خرجت ضعيفة لأنها عاشت حرمان من الأب، رغم إنها كانت بتحاول تبان قوية، لكنها من جواها هشة."
وتحدثت زينة عن رؤيتها في تربية أبنائها، مشددة على أن الحنان ليس ضعفاً كما يرى البعض، وقالت:"الحنية مش ضعف، واللي يفتكرها كده يبقى مش فاهم. الحنية بتطلع رجال، الولد لما يتربى على الحنية يكبر حنين على أمه ومراته وصحابه. وأنا مش بقول أبقى هبلة، لكن أكون حنينة ودي حاجة مختلفة."
واستعادت زينة ذكريات طفولتها، مشيرة إلى أنها كانت طفلة شقية لكنها رحيمة بمن يعاملها بلطف: "كنت طفلة شقية جداً، بس اللي يعاملني كويس ياخد قلبي."، وأضافت أنها تستطيع التعامل مع نوعين فقط من الشخصيات:"أتقبل العبقري قليل الأدب لأنه شاطر جداً، وأقدر أتحمل البليد بس يكون مؤدب ومحترم."
كما تطرقت زينة إلى حياتها الخاصة وتجربتها السابقة السابقة، مؤكدة أن هناك العديد من الرجال الذين تتعامل معهم وهم جيدين ومحترمين، الا أنا تجربتها الشخصية جعلتها تري أنه لا يوجد رجال في حياتها الخاصة، لافتة: "أنا مش بتكسف وعارفة عيوبي ومميزاتي. أهم عيوبي إني سريعة الانفعال، ومن بعد سن الـ30 وأنا لوحدي، وممكن أكون اتعقدت فعلاً".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زينة أبناء الفنانة زينة أحمد عز و زينة ورد وشوكولاتة محمد فراج لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.