كيف يعزز الزعفران مزاجك ويحمي قلبك ويساعدك على خفض وزنك
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
يعد الزعفران من أشهر البهارات، ويلقب بـ"الذهب الأحمر"، ويستخدم لقرون في الطهي والعلاج بفضل لونه، ونكهته، وخصائصه المفيدة للجسم.
وذكر موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، استنادا إلى أبحاث، أن الزعفران يساعد في تحسين المزاج، وتقليل الالتهابات، وتعزيز النوم، ودعم الصحة العامة للجسم.
الصحة النفسية
تشير العديد من الأبحاث إلى أن مركبي الكروسين والسافرنال الموجودين في الزعفران يساعدان في تحفيز إنتاج الهرمونات المحسنة للمزاج كالدوبامين، والسيروتونين، والنورإبينفرين.
وأظهرت مراجعة علمية أن للزعفران تأثيرا إيجابيا على أعراض القلق والاكتئاب، وقد تكون فوائده مشابهة لبعض الأدوية المضادة للاكتئاب.
علاج بعض أمراض العيون
يساعد الزعفران في الحماية من بعض أمراض العيون ويقلل من أعراضها.
أظهرت بعض الدراسات أن المكملات اليومية للزعفران تحسن البصر لدى المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وباعتلال الشبكية السكري.
كما ثبت أن الزعفران يخفض ضغط العين لدى الأشخاص المصابين بالجلوكوما، أو أعراض العين المزمنة المؤدية للعمى.
تحسين النوم
وتشمل فوائد الزعفران أيضا تحسين جودة النوم. إذ وجدت إحدى المراجعات أن الزعفران كان مفيدا في زيادة مدة وجودة النوم، ويعتقد الباحثون أنه يعزز مستويات الميلاتونين وينشط مستقبلات مرتبطة بالنوم داخل الدماغ.
صحة القلب
أظهرت العديد من الدراسات أن الزعفران يقوي الجهاز الوعائي، ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويخفض الزعفران أيضا ضغط الدم، وسكر الدم، والكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار.
وأشارت أبحاث آخرى إلى أن الزعفران قد يكون مكملا مساعدا للعلاج الطبي التقليدي للوقاية من أمراض القلب.
إدارة الوزن
كشفت دراسة أن المراهقين، والمصابين بالسمنة، ومرضى القلب الذين تناولوا مكملات الزعفران يوميا استطاعوا خفض العوامل المرتبطة بالوزن مثل الشهية، والوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر.
ونصح "فيري ويل هيلث"، باستغلال نكهة الزعفران الحلوة وإضافتها للمعكرونة، أو الأرز، أو اليخنات، والحلويات، أو المشروبات، أو إضافته إلى الشاي أو القهوة.
متى يجب تجنب الزعفران؟
يقول خبراء إن الزعفران آمن لمعظم البالغين الأصحاء عند الاقتصار على تناول 5 غرامات يوميا.
ويوصي الباحثون النساء الحوامل بتجنبه لأنه يزيد احتمالية الإجهاض.
كما أن النساء المرضعات ينصحن بتجنبه لأنه قد يؤثر على سلامة الرضيع.
وينصح بطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور تنمل، أو وخز في اليدين، أو القدمين أو اصفرار الجلد أو العينين، لأن هذه علامات على تسمم حاد بالزعفران.
الآثار الجانبية
وتشمل الآثار الجانبية للإفراط في تناول الزعفران الإسهال، والدوار، والغثيان والتقيؤ.
وفي بعض الحالات يتداخل الزعفران ويتفاعل مع بعض الأدوية، كمميعات الدم، وأدوية تحسين المزاج، والأدوية المنومة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأخبار الصحية الزعفران الالتهابات الأبحاث الزعفران الهرمونات الزعفران صحة القلب خفض الوزن الأخبار الصحية الزعفران الالتهابات الأبحاث الزعفران الهرمونات صحة
إقرأ أيضاً:
تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
تورم العين لمريض الكبد يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسبابه والإرشادات الواجب اتباعها للتخلص منه.
يقول الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة والكلى، إن تورم العين قد يحدث لدى بعض مرضى الكبد، نتيجة اضطراب توازن السوائل داخل الجسم.
ويوضح البشلاوي أن ضعف وظائف الكبد في بعض الحالات قد يؤدي إلى احتباس السوائل وظهور الانتفاخ في مناطق مختلفة، من بينها الجفون والمنطقة المحيطة بالعين.
ويؤكد استشاري أمراض الباطنة أن تورم العين لدى مرضى الكبد ينتج أيضًا عن انخفاض مستوى الألبومين في الدم.
أسباب أخرى لتورم العينويضيف أن تورم العين لا يكون دائمًا بسبب الكبد وحده، إذ قد يرتبط أيضًا بمشكلات الكلى أو الحساسية أو اضطرابات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى:- الإفراط في تناول الملح.- قلة النشاط البدني.
يشير البشلاوي إلى أن تورم العين قد يصاحبه أحيانًا تورم في القدمين أو البطن، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد.كيف يمكن التخلص من تورم العين؟ينصح استشاري أمراض الباطنة بمجموعة من الإجراءات التي قد تساعد على تقليل تورم العين، وتشمل:
1- تقليل تناول الملح في الطعام.
2- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب.
3- متابعة وظائف الكبد والكلى بانتظام.
4- شرب المياه بالكميات التي يحددها الطبيب.
5- رفع الرأس أثناء النوم.
6- الحفاظ على الوزن الصحي.متى يستدعي تورم العين زيارة الطبيب؟يختتم البشلاوي حديثه بالتشديد على ضرورة مراجعة الطبيب، إذا كان تورم العين شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:
1- اصفرار الجلد والعينين.
2- تورم الساقين.
3- ضيق التنفس.
4- زيادة حجم البطن.
5- انخفاض كمية البول