يديعوت تكشف عن الخطة الأضخم لتهويد الضفة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
القدس المحتلة-ترجمة صفا
كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم النقاب عن مخطط إستيطانية هو الأضخم في الضفة منذ الإحتلال عام 67 والذي يقوده وزير المالية والوزير الثاني في وزارة الجيش يوآف جالانت.
ووفقاً للصحيفة فالمخطط الذي تم البدء بتطبيقه يشمل رصد ميزانية 2.7 مليار شيقل لتعزيز ودعم الاستيطان في الضفة الغربية الميزانية ومنها دعم 17 بؤرة استيطانية بمبلغ 660 مليون شيقل وهي البؤر التي صادقت حكومة الإحتلال على شرعنتها قبل أشهر.
كما تشمل الخطة تعزيز الوجود العسكري الاسرائيلي شمالي الضفة الغربية عبر نقل 3 معسكرات وقواعد للجيش من داخل الخط الأخضر الى مناطق جنوبي جنين.
وبالإضافة الى ذلك تشمل الخطة أيضاً تعزيز البنى التحتية لبؤر استيطانية قائمة سعياً لتحويلها لمستوطنات ، وكذلك مئات الملايين لدائرة الطابو التي ستتولى السيطرة على 60 ألف دونم ، ومنح للمزارع التي أقامها المستوطنون ، كما تشمل الميزانية تصفيح حافلات وشق طرق.
ووصفت الصحيفة الخطة التي يتم تنفيذها بإيعاز من مجلس المستوطنات بأنها ستغير وجه الضفة الغربية وسيكون من الصعب على أي حكومة إسرائيلية مقبلة تغيير الواقع.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاستيطان
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.