شمسان بوست / متابعات:


حقق برشلونة انتصارا صعبا بنتيجة (2-1) خلال مواجهة أوساسونا، على ملعب آل سادار، مساء يوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.


وسجل لبرشلونة، جوليس كوندي (45+1)، وروبرت ليفاندوفسكي (86) من ركلة جزاء، بينما سجل تشيمي أفيلا هدف أوساسونا الوحيد في الدقيقة 76.


بهذا الانتصار رفع برشلونة رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا، بينما تجمد رصيد أوساسونا عند 6 نقاط في المركز التاسع.




بدأت المباراة، بضغط من برشلونة وسدد جوندوجان كرة من داخل المنطقة، ارتطمت بالقائم، لترتد أمام ليفاندوفسكي الذي سدد أعلى العارضة في الدقيقة الأولى.


وواصل برشلونة ضغطه ليسدد لامين يامال من داخل المنطقة، ارتدت أمام جوندوجان الذي سدد برعونة شديدة في الدقيقة 10.


وجاء أول تهديد من أوساسونا، في الدقيقة 23، بتصويبة قوية من أرنايز داخل المنطقة، تصدى لها ببراعة تير شتيجن، وحولها إلى ركلة ركنية.


وانطلق ليفاندوفسكي بمجهود فردي وسدد كرة وصلت إلى أحضان الحارس أيتور فيرنانديز في الدقيقة 25.


وتألق تير شتيجن في التصدي لتسديدة من أوروز داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 31.


وصوب كوندي كرة من خارج المنطقة، تصدى لها حارس أوساسونا على مرتين في الدقيقة 41.


ونجح كوندي في تسجيل هدف التقدم لبرشلونة، في الدقيقة (45+1)، بعد ركلة ركنية نفذها جوندوجان على رأس المدافع الفرنسي الذي أسكنها الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم البارسا (1-0).
مع بداية الشوط الثاني، تعرض جافي لإصابة دموية عقب الالتحام مع روبن جارسيا، وخرج لتلقي العلاج وعاد مجددًا في الدقيقة 50.


وصوب روبن جارسيا كرة من داخل المنطقة، أمسك بها تير شتيجن بكل سهولة في الدقيقة 52.


وظهر البرتغالي جواو كانسيلو لأول مرة مع برشلونة في الدقيقة 59، حيث حل بدلا من القائد سيرجي روبرتو.


وارتقى بابلو إيبانيز وصوب رأسية وصلت بين يدي تير شتيجن في الدقيقة 63.


ونجح تشيمي أفيلا في تسجيل هدف التعادل لأوساسونا في الدقيقة 76، بتصويبة صاروخية من خارج المنطقة.


وشارك الوافد الجديد البرتغالي أيضًا جواو فيليكس في الدقيقة 80، بدلا من روميو.


واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لبرشلونة في الدقيقة 81، إثر تدخل من أليخاندرو كاتينا على ليفاندوفسكي داخل المنطقة، وأشهر البطاقة الحمراء في وجه مدافع أوساسونا بعد العودة لتقنية الفيديو.


وانبرى المهاجم البولندي لتنفيذها، وسدد الكرة أسفل يسار الحارس أيتور فيرنانديز في الدقيقة 85، ليمنح البارسا التقدم بنتيجة (2-1).


واستمرت سيطرة برشلونة على اللقاء في الدقائق الأخيرة، ليقتنص البلوجرانا 3 نقاط ثمينة ليصبح 10 نقاط، ويواصل مطاردة ريال مدريد المتصدر برصيد 12 نقطة.

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: داخل المنطقة فی الدقیقة تیر شتیجن

إقرأ أيضاً:

إشادة عالمية بدور السيسي وثبات الموقف المصري في دعم فلسطين واستقرار المنطقة

شهدت القاهرة انعقاد واحدة من أهم الفعاليات البرلمانية الدولية في المنطقة، على مدار يومي الجمعة والسبت، حيث استضاف مجلس النواب منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، بمشاركة واسعة من دول ضفتي المتوسط وعدد من المؤسسات البرلمانية الدولية. وقد تحوّل الحدث إلى ملحمة دبلوماسية وبرلمانية دولية أكدت مكانة مصر وريادتها ودورها المحوري في تعزيز الأمن والسلام الإقليمي، وأظهرت حجم التقدير العالمي لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي وثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.


 وأجمع البرلمانيون الأوروبيون والعرب على أن القاهرة نجحت في صياغة رؤية واضحة للتعاون الإقليمي، وأن التحركات المصرية خلال الأشهر الماضية وضعت الأساس لحلول سلمية حقيقية في المنطقة، خصوصًا في ظل ما تشهده من صراعات وتوترات ممتدة.


 وفي كلمته الافتتاحية، أكد المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، أن عملية برشلونة التي يحتفل العالم بذكراها الثلاثين تمثل محطة تاريخية في بناء الشراكة الأورومتوسطية، مشيرًا إلى أن اجتماع القاهرة يمثل فرصة لمراجعة مسيرة التعاون وتقييم ما تحقق والنظر بشجاعة إلى التحديات المشتركة. وأكد جبالي أن المنطقة تواجه اضطرابات غير مسبوقة تهدد الأمن الجماعي، وأن مصر بقيادة الرئيس السيسي قدمت نموذجًا فريدًا في التحرك من أجل وقف النزاعات ودعم المسارات السياسية، مشيرًا إلى استضافة مصر لقمة شرم الشيخ الدولية للسلام التي أرست خريطة طريق نحو حل عادل ودائم.


 وشدد رئيس مجلس النواب على أن الاستقرار لن يتحقق دون نمو اقتصادي حقيقي، مؤكدًا أن مصر تمتلك رؤية طموحة لتعزيز الترابط التجاري والطاقوي بين ضفتي المتوسط ودعم التحول الأخضر وتشجيع الاستثمار وانتقال التكنولوجيا، وأن الشراكة الأورومتوسطية ليست خيارًا بل ضرورة استراتيجية تفرضها الجغرافيا وتشابك المصالح.
 


 وخلال كلمته، أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن مرور ثلاثين عامًا على إطلاق عملية برشلونة يعيد التأكيد على أهمية بناء شراكات عادلة ومتوازنة، مشيرًا إلى أن الميثاق الجديد للمتوسط فرصة تاريخية لإعادة صياغة التعاون الإقليمي على أساس المصالح المشتركة لا الرؤى الأحادية.

 

وشدد أبو العينين على أن القضية الفلسطينية هي أساس الاستقرار في المنطقة، وأن أي ميثاق جديد لن يكتمل دون حل عادل وشامل، ووقف كامل للعدوان على غزة، ورفض مطلق لأي مخططات تهجير أو ضم. كما دعا إلى حلول سياسية شاملة في ليبيا والسودان، مؤكدًا أن الأمن المائي المصري خط أحمر وأن حقوق مصر في مياه النيل غير قابلة للمساس، وأعلن مقترحًا مصريًا بإنشاء آلية برلمانية دائمة لمتابعة تنفيذ التزامات الميثاق الجديد.


 وشهدت الفعاليات إشادات واسعة من البرلمانيين الأوروبيين والعرب بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث وصفته الوفود بأنه صوت الحكمة ورجل الدولة القادر على إدارة الأزمات بحكمة ووضوح. وأكد ممثلو البرلمانات الأجنبية أن الدور المصري بات مركزيًا في حفظ الاستقرار الإقليمي، وأن جهود الرئيس السيسي في وقف العدوان على غزة وتثبيت وقف إطلاق النار عززت مكانة مصر الدولية.

 

كما أثنى البرلمانيون على التحركات المصرية في ملفات ليبيا والسودان وسوريا، واعتبروا أن القاهرة أصبحت مركز الثقل السياسي في الشرق الأوسط وصاحبة المبادرات الأكثر تأثيرًا في دعم مسارات السلام.


وجاء إعلان القاهرة الصادر عن الاجتماعات ليجسد التوافق الواسع بين دول المتوسط، حيث دعا إلى إحياء عملية برشلونة بروح جديدة أكثر واقعية، ودعم وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة الإعمار، والالتزام بفتح المعابر، والانسحاب الإسرائيلي وفق آليات محددة. وأكد الإعلان رفض الاستيطان والضم والتهجير، ودعا إلى مفاوضات مباشرة برعاية دولية وإقليمية، كما شدد على دعم أمن مصر المائي وفق قواعد القانون الدولي.
 

وتناول الإعلان التحديات الإقليمية في ملفات ليبيا والسودان وسوريا، مشددًا على الحلول السياسية الشاملة واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعلى ضرورة تعزيز التعاون في مجالات المناخ والطاقة والهجرة والتعليم والاقتصاد الأزرق والتحول الرقمي، إضافة إلى إنشاء «جامعة متوسطية» و«مركز للدبلوماسية العلمية».

 

واختُتمت أعمال المنتدى بالتأكيد على أن إحياء عملية برشلونة بعد ثلاثين عامًا يمثل ضرورة ملحّة لإطلاق مرحلة جديدة من التكامل الإقليمي وبناء فضاء متوسطي أكثر استقرارًا وتنمية وازدهارًا، وأن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا وشريكًا لا غنى عنه في صياغة مستقبل المنطقة.

مقالات مشابهة

  • فياريال يطارد برشلونة وريال مدريد بـ «فوز مجنون»!
  • مدير تعليمية أبوتشت يقود جولات ميدانية مفاجئة لتعزيز الانضباط ورفع جودة التعليم
  • جوارديولا يشيد بفودين بعد الفوز الصعب على ليدز «يعيش أحد أفضل مواسمه»
  • إشادة عالمية بدور السيسي وثبات الموقف المصري في دعم فلسطين واستقرار المنطقة
  • داني أولمو يقود برشلونة لتحقيق انتصارًا كبيرًا على ألافيس بالدوري الإسباني «فيديو»
  • بجلسة تاريخية لبرلمان المتوسط من القاهرة.. النواب العرب يتحدثون عن الرئيس السيسي.. دعم ثابت للقضية الفلسطينية ودور مصري يقود طريق السلام
  • مازن وائل يقود المقاولون 2009 للفوز على بيراميدز في عقر دارهم
  • أمرابط يقود الوداد البيضاوي لفوز ثمين على عزام يونايتد في الكونفدرالية
  • الصفدي يؤكد على تعزيز التعاون الإقليمي ضمن المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط
  • التحالف المتوسطي لتعزيز التعاون: 30 عاماً على إعلان برشلونة