أمرابط يقود الوداد البيضاوي لفوز ثمين على عزام يونايتد في الكونفدرالية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قاد النجم المخضرم نور الدين أمرابط فريقه الوداد البيضاوي المغربي لتحقيق فوز ثمين خارج أرضه على مضيفه عزام يونايتد التنزاني بهدف دون رد، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اليوم الجمعة.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أمرابط في الدقيقة 57، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة ويواصل مسيرته الجيدة في البطولة.
وبهذا الانتصار، عزز الوداد صدارته للمجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، بعدما سبق له الفوز على نيروبي يونايتد الكيني 3- 0 في الجولة الأولى.
ويعد هذا الفوز الخامس تواليًا للوداد في جميع المسابقات، بعد الانتصارات المتتالية على اتحاد طنجة وحسنية أغادير وأولمبيك آسفي في الدوري المغربي، إضافة إلى فوزه على نيروبي يونايتد في الجولة الأولى من الكونفدرالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكونفدرالية كأس الكونفدرالية الوداد المغربي الوداد البيضاوي أمرابط نور الدين أمرابط
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026
يخوض أشرف حكيمي كأس العالم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل "أسود الأطلس" في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بعد مسيرة تاريخية تضمنت الإطاحة بإسبانيا بركلات الترجيح.
كان حكيمي أحد أبرز وجوه تلك المسيرة الرائعة، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا، في لحظة جسدت ثقة لاعب اعتاد التعامل مع الضغط في المحافل الكبيرة.
لكن اختبار 2026 يبدو مختلفاً هذه المرة، فالمغرب لا يدخل البطولة بوصفه مفاجأة محتملة، بل منتخباً تلاحقه التوقعات وينظر إليه باعتباره قادراً على المنافسة، وهو ما يزيد من المسؤولية الملقاة على حكيمي، أحد أعمدة الفريق وركيزة التحول السريع بين الدفاع والهجوم من الجهة اليمنى.
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026 - موقع 24أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب ...
وتتعارض هذه المكانة مع صورة تشكلت تدريجياً لدى مدربين تعاملوا مع اللاعب منذ بداياته الأوروبية.
ففي 2019، وبعد تسجيله هدفين مع بروسيا دورتموند أثناء لعبه للفريق الألماني على سبيل الإعارة، قال مدربه آنذاك لوسيان فافر: "حكيمي أظهر أنه خطير في التقدم للأمام، رغم أنهلم يكن معتاداً تماماً على هذا الدور".
وبلغ هذا التطور مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، إذ أصبح حكيمي جزءاً من مشروع ناجح للنادي في أوروبا، وساهم في احتفاظ الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2026 بعد الفوز على آرسنال بركلات الترجيح.
صنعنا التاريخكان حكيمي لاعباً حاسماً في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا لأول مرة 2025، وسجل اسمه بأحروف من ذهب عندما افتتح الأهداف في فوز ساحق 5--0 على إنتر ميلان في ميونخ.
وقال في تصريحات: "صنعنا التاريخ… وكتبنا أسماءنا في تاريخ هذا النادي".
لكن مسيرة حكيمي (27 عاماً) لم تخل من تحديات. ففي خضم موسم مزدحم تعرض حكيمي لإصابة في الكاحل في نهاية عام 2025، وهدد ذلك مشاركته في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها المغرب مطلع العام، لكنه عاد للمشاركة بعدما غاب عن المشاركة في أول مباراتين.
ومع تقدم المنافسات، برزت شخصية حكيمي القيادية بشكل أكبر، حتى ساهم في وصول المغرب للنهائي، الذي فازت به اعتباريا بنتيجة 3-0 أمام السنغال.
منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية - موقع 24 سجل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4-0 في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب خلفاً لوليد الركراكي، حافظ حكيمي على مستواه وصنع ثلاثة أهداف في أول مباراتين للمدرب الجديد.
وأبدى حكيمي ثقة واضحة في قدرة المغرب على الذهاب في كأس العالم 2026 أبعد من إنجاز 2022، قائلاً إن المنتخب سيبذل كل ما لديه، وإن الهدف هو الذهاب إلى أبعد مدى ممكن".
وبين خبرته في البطولات الكبرى مع الأندية، واتساع دوره القيادي مع المنتخب، يخوض حكيمي كأس العالم المقبلة لاعباً لا يُقاس تأثيره فقط بانطلاقاته على الجانب الأيمن من الملعب، بل بقدرته على تحويل تجربة أربعة أعوام من النجاح إلى حضور حاسم في بطولة لن تختبر موهبته، بقدر ما ستختبر استمرارية نجاحه.