مدبولي: مشروعات إحياء المناطق التاريخية تتنوع بين تراثية وسكنية وتجارية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، بجولة تفقدية لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية، وذلك في إطار متابعته الدورية لهذه المشروعات.
ورافق رئيسَ الوزراء ، في جولة اليوم كلٌّ من: الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة "صندوق التنمية الحضرية"، وعدد من مسئولي الصندوق.
وقال رئيس الوزراء، إن الجولة التي يقوم بها اليوم لتفقّد مشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية، والتي تتنوع بين تراثية وسكنية وإدارية وتجارية وفندقية، هي الثانية له خلال أقل من شهر، مضيفًا: "قبل أسبوعين تقريبًا حضرتُ افتتاح الدورة الأولى لمهرجان الفسطاط الشتوي 2025، في رسالة تعكس اهتمام الدولة المتواصل بهذه المشروعات، وأنها تسابق الزمن للانتهاء من مختلف الأعمال الخاصة بإعادة إحياء مناطق القاهرة التاريخية".
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: "بالانتهاء من مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية، نكون قد وضعنا لبِنة جديدة في بناء الجمهورية الجديدة التي تكتمل ملامحها يومًا بعد يوم، معتمدين على رؤية واضحة تقوم على محورين رئيسيين هما: تحقيق حداثة تواكب التطور العالمي في شتى المجالات، والحفاظ على معالم الحضارة والتراث الذي خلّفه المصريون في كل حقبة تاريخية على مر العصور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي الوزراء رئيس الوزراء القاهرة القاهرة التاریخیة
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.