الاتحاد الأوروبي يقرّ إجراءات هجرة صارمة تمهّد لإرسال مهاجرين إلى مراكز خارج حدوده
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-وافقت دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على حزمة إجراءات مشددة ضمن سياسة الهجرة، في خطوة تمهّد لاعتماد مراكز خاصة خارج حدود التكتل يُرسل إليها المهاجرون.
وبحسب ما نقلته (دويتشه فيله)، حظيت هذه الخطوة بتأييد واسع بين دول الاتحاد، مدعومة من أحزاب اليمين، لكنها لا تزال بحاجة إلى مصادقة البرلمان الأوروبي قبل أن تدخل حيّز التنفيذ.
وأقرّ وزراء الداخلية في الاتحاد، خلال اجتماعهم في بروكسل، ثلاثة نصوص رئيسية قدمتها المفوضية الأوروبية لتنظيم آليات وصول المهاجرين وسبل إعادتهم.
وتسمح هذه النصوص بإنشاء “مراكز عودة” في دول خارج الاتحاد، يُرسل إليها المهاجرون الذين رُفضت طلبات لجوئهم، إضافة إلى تشديد الإجراءات بحق من يرفضون مغادرة الأراضي الأوروبية عبر تمديد فترات الاحتجاز، إلى جانب إمكانية نقل مهاجرين إلى دول ليس لهم صلة بها لكنها تُصنَّف أوروبياً على أنها “آمنة”.
وبرّر المفوض الأوروبي ماغنوس برونر، صاحب الدفع الأساسي نحو تشديد التدابير، هذه الخطوات بالقول إن “على الاتحاد أن يُظهر لمواطنيه قدرته على ضبط الوضع في ملف الهجرة غير النظامية”، مؤكداً أن إحراز تقدم في هذا المجال ضروري للحفاظ على ثقة الرأي العام.
وأثار هذا التوجه غضب أحزاب اليسار ومنظمات الدفاع عن حقوق المهاجرين، التي ترى أن الإجراءات الجديدة تهدد حقوق الإنسان وتوسّع دائرة الهشاشة القانونية للمهاجرين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
نواكشوط (الاتحاد)
أعلنت قوات خفر السواحل الموريتانية، أمس، أنها تمكنت من إنقاذ 110 أشخاص من المهاجرين غير الشرعيين قبالة سواحل نواكشوط كانوا على متن قارب قادم من العاصمة الغامبية «بانغول» بعد تعرضه إلى عطب في عرض البحر.
جاء في بيان لقوات خفر السواحل أن «عملية إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين انطلقت في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء واستمرت حتى الساعة التاسعة صباحاً»، مضيفةً أن «التدخل جرى في ظروف مناخية صعبة». وأشار البيان إلى أن محرك الزورق تعرض لعطب في عرض البحر على بعد نحو 8 أميال بحرية وسط أحوال جوية قاسية، ما دفع طاقم الزورق إلى طلب النجدة لتباشر على الفور وحدة الإنقاذ التابعة لخفر السواحل الموريتانية في نواكشوط عملية التدخل والإنقاذ. ووفق البيان، فقد «توزعت جنسيات المهاجرين الذين تم إنقاذهم بين 80 مالياً و12 سنغالياً و10 غامبيين و4 موريتانيين و3 إيفواريين ونيجيري واحد».