دراسة صادمة: تغير في الحمض النووي للدببة القطبية بسبب تغيرات المناخ
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة عن تحولات جينية لافتة طرأت على الدببة القطبية في شمال المحيط الأطلسي نتيجة الارتفاع المتسارع في درجات الحرارة.
وأظهرت النتائج وجود علاقة مباشرة بين الاحترار المناخي في جنوب شرق جرينلاند وتغيرات واضحة في الحمض النووي لهذه الحيوانات.
وأكد الباحثون أن هذه التغيرات قد تمثل محاولة بيولوجية للبقاء في بيئة تزداد قسوة عامًا بعد عام.
أوضح العلماء أن المنطقة الجنوبية الشرقية من غرينلاند شهدت درجات حرارة أعلى وتقلبات مناخية أشد مقارنة بالمناطق الشمالية.
وبيّنوا أن تراجع الجليد البحري قلل من المساحات التي تعتمد عليها الدببة القطبية في الصيد.
وربطوا بين هذه الظروف القاسية ونشاط متزايد لما يُعرف بالجينات القافزة داخل الحمض النووي للدببة.
الجينات القافزة تعيد تشكيل الصفات الحيوية
حلل الباحثون عينات دم مأخوذة من مجموعتين من الدببة القطبية ولاحظوا اختلافًا ملحوظًا في نشاط الجينات القافزة لدى الدببة التي تعيش في المناطق الأدفأ.
وشرحوا أن هذه الجينات تتحرك داخل الجينوم وتؤثر في تشغيل الجينات أو تعطيلها. وأشاروا إلى أن هذه العملية قد تؤدي إلى تغييرات في التمثيل الغذائي وقدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد الحراري ونقص الغذاء.
التكيف الغذائي يظهر كاستجابة محتملة
أظهرت النتائج أن بعض الجينات المرتبطة بمعالجة الدهون والطاقة تصرفت بشكل مختلف لدى دببة الجنوب الشرقي.
وفسر العلماء ذلك باحتمال تكيف هذه الدببة مع أنماط غذائية أقل اعتمادًا على الفقمات الدهنية وأكثر اعتمادًا على مصادر غذاء بديلة في البيئات الدافئة. واعتبروا هذا التحول إشارة إلى مرونة بيولوجية محدودة لكنها مهمة.
الانقراض يبقى خطرًا قائمًا
حذر الباحثون من أن هذه التكيفات الجينية لا تعني أن الدببة القطبية أصبحت في مأمن من الانقراض.
وأكدوا أن التوقعات ما زالت تشير إلى احتمال اختفاء أكثر من ثلثي أعداد الدببة القطبية بحلول عام 2050 إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع. ولفتوا إلى أن فقدان الجليد سيؤدي إلى العزلة والمجاعة وزيادة التعرض للأمراض.
الدراسة تفتح آفاق الحماية المستقبليةنُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة واعتُبرت الأولى التي تثبت وجود صلة إحصائية واضحة بين تغير المناخ والتغيرات الجينية في الثدييات البرية.
وأكد العلماء أن فهم هذه التحولات سيساعد في توجيه جهود الحفاظ على الحياة البرية وتحديد المجموعات الأكثر عرضة للخطر.
وأجمعوا على أن خفض الانبعاثات الكربونية يظل العامل الحاسم لضمان بقاء الدببة القطبية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دببة الدببة القطبية المحيط الأطلسي درجات الحرارة جرينلاند حمض النووي الدببة القطبیة أن هذه
إقرأ أيضاً:
درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- أجواء حارة إلى شديد الحرارة على أجزاء من المنطقة الشرقية، ورياحًا نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق المدينة المنورة وتبوك والجوف والحدود الشمالية وحائل والقصيم، كما لا تزال الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مرتفعات مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25 – 45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 10 – 30 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف الموج على الجزء الجنوبي.
وفي الخليج العربي تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 16 – 36 كم/ساعة على الجزء الشمالي، وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 25 – 45 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي، ومن متر إلى مترين على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي، ومتوسط الموج على الجزء الأوسط والجنوبي.