قال الدكتور أحمد شاهين خبير الفلك والأبراج، إنه يمكن التنبؤ بالزلازل؛ من خلال اصطفاف كواكب معينة عبر زوايا محددة، كما يمكن التنبؤ بالفيضانات أيضا، وأحداثا أخرى بنفس الطريقة.

تنبأ بـ زلزال المغرب.. خبير فلك: أتوقع فيضانات واشتعال الحرب بهذه الدولة
حروب الجيل الرابع

 

وأضاف شاهين في مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة "المحور"، من تقديم الإعلامية بسمة وهبة: "ما حدث في المغرب ، يدخل في نطاق حروب الجيل الرابع، و التحكم في الطقس، فعندما يصطف كوكبا عطارد والزهرة والمشتري وأورانوس؛ ستحدث زلازل طبيعية".

ولمتابعة المزيد حول تنبؤ خبير الفلك بوقوع مكان الزلزال القادم .. تابع الفيديو جراف التالي:

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حروب الجيل الرابع

إقرأ أيضاً:

كيف تُدار حروب العقول على منصات التواصل؟

أصبحت الساحة الرقمية اليوم ميدانا ً مفتوحا لحروب من نوع جديد، لا نسمع فيها دوي المدافع، لكن نشعر بأثرها في طريقتنا في التفكير ومشاعرنا تجاه بعضنا البعض.
ما يلفت النظر ليس انتشار الأخبار المزيفة بحد ذاته، بل سرعة تصديق الناس لها حين تُقدم في شكل صادم ومثير، وكيف يتحول المجتمع إلى مستقبل سلبي للدعاية الرقمية دون وعي منه، وكثير من الروايات التي تظهر على المنصات تبدو منطقية في ظاهرها، لكنها مبنية على شغف جماعي بالدهشة والمؤامرة والتفسير السريع للواقع، لا على الدليل والتحقق والتفكير النقدي.
إن المنصات الكبرى اليوم لا تعكس الواقع كما هو ؛ بل تصنعه بطريقة ما عبر خوارزميات تدفع المحتوى الذي يثير عاطفتك قبل محتوى قد يفيد عقلك، وحسابات وهمية قد تكتب بلهجات مألوفة، وتُظهر أسماءً قريبة منا، لكنها تُدار لأغراض ليست بريئة قد تكون تجارية، أو سياسية، أو أيديولوجية. والمستهدف ليس دولة بعينها، بل النسيج الاجتماعي ذاته من حيث قيم الثقة وشعور الوحدة والتضامن بين الشعوب، والإيمان المشترك بالمصير العربي الواحد.
وهنا تكمن الخطورة الحقيقية؛ ليس في وجود من يريد التأثير علينا، فهذا شيء طبيعي في صراعات الدول والمصالح، بل في ضعف المناعة الذهنية لدى المستخدمين، وفي غياب ثقافة التحقق والتمحيص، وفي قابلية الناس لأن يكونوا أدوات في نشر الدعاية دون قصد. 
إن الأسوأ من الكذب هو أن يتحول الجمهور إلى وسيط عاطفي لنشر الكذب، وبدلا ً من  أن تكون المنصات الرقمية أدوات للتواصل والتقارب تصبح ساحات لإثارة الغضب وسوء الظن وفقدان الثقة.
المواجهة هنا لا تحتاج غضبا؛ بل تحتاج وعياً وإدراكاً بأن ما نقرأه ليس بالضرورة ما حدث، وأن ما نراه ليس بالضرورة الحقيقة، وأن ما يصل إلينا على شاشاتنا هو مزيج من وقائع وآراء وتوجيهات خفية، ومن واجبنا أن نحسن التمييز بينها. لا بد أن نتعلم قبل أن نشارك، وأن نسأل قبل أن نصدق، وأن نفكر قبل أن نغضب، فالعقل هو الجدار الأخير الذي يتم التعويل عليه حين تنهار أسوار المنطق أمام سطوة العاطفة.
وفي الختام؛ فإن دور المواطن في هذه المعركة لا يقل أهمية عن دور الدولة، وعلى الناس أن يتبنوا ثقافة التأكد وعدم الانسياق وراء الموجات الغاضبة، وأن يدركوا أنهم ليسوا مجرد مستقبلين للمحتوى، بل صُنّاع له ومسؤولين عنه. 
وعلى أجهزة الدولة المختلفة خاصة المعنية بالإعلام والتعليم أن تعمل على بناء الوعي الرقمي، وتعزيز مهارات التفكير النقدي في المدارس والجامعات، وتحويل الإعلام من منصة رد فعل إلى منصة تثقيف، بحيث لا يترك المواطن وحيدا ً أمام بحر من المعلومة المضللة، وإذا تعاون العقل الفردي مع المنظومة الثقافية العامة ، يصبح المجتمع أقل قابلية للانقسام، وأكثر قدرة على مقاومة محاولات الاختراق الفكري والنفسي، لأن الأمن الحقيقي يبدأ من الوعي، ولا تحمي الدولةَ فقط حدودٌ تراقبها الجيوش، بل عقولٌ يقظـة لا تنخدع بسهولة.

مقالات مشابهة

  • إيران تحتجز سفينة تحمل وقودا مهربا في مياه الخليج
  • إعدام بهذه الحالة.. خبير قانوني يكشف لـ"الوفد" العقوبات القانونية لـ"الأكيلانس" أصحاب فيديو تلوث المياه المعدنية
  • قطر تستضيف كأس الخليج العربي تحت 23 عامًا.. 4 ديسمبر
  • فحص طبي جديد يتنبأ بالنوبات القلبية قبل حدوثها
  • العراق الرابع بين الدول الأكثر استيراداً من تركيا في شهر
  • قطر تستضيف كأس الخليج العربي تحت 23 عامًا
  • قطر تستضيف بطولة كأس الخليج العربي 2025 تحت 23 عامًا
  • كيف تُدار حروب العقول على منصات التواصل؟
  • أبو الغيط: جامعة الدول ستظل شريكا موثوقا للتعاون العربي الأوروبي
  • اجتماع موسع بين الخليج العربي للنفط و”SLB” لتعزيز المشاريع المتكاملة