أبو الغيط: جامعة الدول ستظل شريكا موثوقا للتعاون العربي الأوروبي
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شارك أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 28 الجاري في أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في مدينة برشلونة الإسبانية، وذلك تحت الرئاسة المشتركة للاتحاد الأوروبي والمملكة الأردنية الهاشمية.
وصرّح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن مشاركة أبو الغيط هذا المنتدى يأتي في إطار حرص الجامعة العربية على تعزيز علاقاتها مع مختلف التجمعات الدولية والإقليمية الفاعلة.
وأوضح أن الأمين العام استهل كلمته بالشكر والتقدير لكلٍ من وزير الخارجية الإسباني، ووزير الخارجية للاتحاد الأوروبي، وأمين عام الاتحاد من أجل المتوسط السفير ناصر كامل، لما يبذلونه من جهود مهمة من أجل دفع عجلة عمل الاتحاد للأمام.
وأضاف المتحدث، أن الأمين العام تناول في كلمته الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما تشهده من حرب غاشمة ومقتلة حقيقية هي الأشد والأقسى منذ النكبة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني قد تعرض خلال العامين الماضيين لحرب هي الأشد منذ 1948، أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال، وقد تم محو كامل للمؤسسات الفلسطينية ومعظم البنية الأساسية للقطاع، مؤكداً ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الـ 20 نقطة الخاصة بقيادة الغزيين لدفتهم بأنفسهم.
وأشاد الأمين العام في الوقت ذاته بالمواقف الأوروبية المشرفة والبناءة في التصدي للجرائم الإسرائيلية، ودعا إلى مواصلة العمل المشترك عربياً وأوروبياً على ضفتي المتوسط من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشار المتحدث إلى أن الأمين العام تطرق إلى الأوضاع في السودان، واصفاً إياها بالكارثة الإنسانية الأكبر في العالم، مع وجود نحو 9 ملايين نازح وأكثر من 3.5 مليون لاجئ، وداعياً إلى هدنة إنسانية كخطوة أولى نحو تسوية سياسية للحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته.
وفيما يخص ليبيا، رحّب الأمين العام بخارطة الطريق الأممية الهادفة إلى توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات، مشيراً إلى توقيع ممثلي مجلس النواب والدولة على اتفاق البرنامج التنموي الموحد، مما يمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح.
واختتم المتحدث الرسمي بأن أبو الغيط أشار إلى التحديات الجسيمة التي تواجه الفضاء المتوسطي، والتي تشمل المناخ والطاقة والأمن الغذائي والهجرة والتنمية، مؤكداً أنه لا يمكن مواجهتها إلا بعمل متضافر يقوم على التفاهم والمصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.
واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد أن الجامعة العربية ستظل شريكاً موثوقاً وداعماً مستمراً للتعاون العربي الأوروبي على كافة المستويات، مشيراً إلى التطلع الكبير لعقد الاجتماع الوزاري السادس والقمة العربية – الأوروبية الثانية من أجل تعزيز الشراكة وبناء علاقة استراتيجية تلبي تطلعات شعوب ضفتي المتوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية جامعة الدول العربية فلسطين غزة السودان ليبيا الأمین العام أبو الغیط من أجل
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”