إيران تحتجز سفينة تحمل وقودا مهربا في مياه الخليج
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قالت وكالة تسنيم الإيرانية، إن قوة للحرس الثوري، احتجزت اليوم الأحد سفينة ترفع علم إسواتيني تحمل 350 ألف لتر من الوقود المهرب.
وقال قائد في البحرية التابعة للحرس الثوري "ضبطنا سفينة تحمل وقودا مهربا في شكل زيت الغاز، وترفع علم سوازيلاند"، مستخدما الاسم السابق لإسواتيني.
وأضاف "تم إحضارها إلى ساحل بوشهر بناء على أمر قضائي، وسيتم تفريغ حمولتها".
وأردف قائلا إن أفراد طاقم السفينة، وعددهم 13، من الهند وإحدى الدول المجاورة.
وتكافح إيران، التي لديها أسعار وقود منخفضة تعد من بين الأدنى في العالم بسبب الدعم الكبير وانخفاض قيمة عملتها، تهريب الوقود المنتشر عن طريق البر إلى الدول المجاورة وبحرا إلى دول الخليج العربية.
وكان مسؤول أمريكي ومصادر في قطاع الأمن البحري قالت، إن قوات إيرانية اعترضت، قبل نحو أسبوعين، ناقلة المنتجات النفطية تالارا واقتادتها إلى المياه الإيرانية، في أول تقرير عن احتجاز طهران ناقلة منذ الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في حزيران/يونيو.
وأضافت المصادر أن الناقلة التي ترفع علم جزر مارشال كانت تبحر قبالة سواحل الإمارات من الشارقة في طريقها إلى سنغافورة محملة بشحنة من زيت الغاز عالي الكبريت .
وقال المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الواقعة كانت مفاجئة في ضوء توقف إيران عن تنفيذ مثل هذه العمليات في الأشهر القليلة الماضية. وكان يُعرف عن إيران في الماضي اعتراضها للسفن في الخليج.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيرانية سفينة الوقود إيران وقود سفينة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".