الرئيس المشاط يفتتح عشرة مشاريع صحية بهيئة مستشفى الجمهوري بالعاصمة صنعاء
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
الثورة نت|
أزاح فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم الستار إيذاناً بافتتاح عشرة مشاريع صحية في هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بالعاصمة صنعاء.
ويأتي افتتاح وتدشين العمل بالمشاريع الصحية البالغة قيمتها أربعة مليارات و27 مليون ريال بمناسبة الاحتفالات بالعيد التاسع لثورة 21 سبتمبر وذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام.
حيث افتتح فخامة الرئيس ومعه نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية – وزير المالية، الدكتور رشيد أبو لحوم، ووزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل وأمين العاصمة حمود عباد، ونائب وزير الصحة الدكتور مطهر المروني، مركز الأمومة والطفولة بقيمة مليار و210 ملايين ريال بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية، ووحدة الرنين المغناطيسي بقيمة 825 مليون ريال بتمويل من منظمة الصحة العالمية.
وافتتح الرئيس المشاط ومرافقوه، مشروع إعادة تأهيل وترميم الهيئة بقيمة 935 مليون ريال بتمويل من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع “اليونبس”، والمرحلة الأولى والثانية من مشروع إعادة تأهيل العمليات الكبرى بقيمة 390 مليون ريال بتمويل من السفارة الإيرانية ووزارة الصحة وهيئة المستشفى الجمهوري.
كما افتتح فخامته مركز الطوارئ العامة الجديدة بقيمة 210 ملايين ريال بتمويل من السلطة المحلية بأمانة العاصمة وهيئة المستشفى، والمرحلة الأولى من تجهيز مركز زراعة الكبد وأمراض الجهاز الهضمي بقيمة 200 مليون ريال بتمويل من الهيئة وأمانة العاصمة وكذا تجهيزات مركز الطوارئ العامة بمبلغ 200 مليون ريال بتمويل وزارة الصحة والهيئة ومنظمة الصحة العالمية.
وشملت المشاريع التي تم افتتاحها بالهيئة، النظام الآلي والمالي والإداري الطبي بقيمة 25 مليون ريال، وإعادة تأهيل وترميم الدور السابع الخاص بقيمة 20 مليون ريال، وإعادة تأهيل الممر الجديد للأقسام السريرية بقيمة 12 مليون ريال، بتمويل ذاتي من الهيئة.
وكان فخامة الرئيس، اطلع على مستوى التجهيزات الطبية في قسم العمليات التي تضم 24 غرفة، بعد إعادة تأهيل العمليات الكبرى المرحلتين الأولى والثانية، وما تتضمنه من تجهيزات ومعدات حديثة، واستمع من وزير الصحة ورئيس هيئة المستشفى الدكتور محمد جحاف إلى شرح عن العمليات التي تجري في الهيئة وعددها يومياً 50 عملية.
وخلال زيارته لعدد من أقسام المستشفى وتجوله في الطوارئ العامة، استمع الرئيس المشاط من عدد من المرضى إلى معاناتهم وحالتهم الصحية، موجهاً قيادة المستشفى بتجويد الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى، بما يخفف من معاناتهم.
حضر الافتتاح رئيس الهيئة العامة للزكاة شمسان أبو نشطان، ووكيل وزارة المالية كمال خالد وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة وهيئة مستشفى الجمهوري التعليمي.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أمانة العاصمة
إقرأ أيضاً:
وفد أممي يطلع على مستوى الخدمات الطبية بهيئة مستشفى الثورة في الحديدة
الثورة نت / يحيى كرد
اطّلع وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي، إسماعيل المتوكل، ووكيل محافظة الحديدة، محمد سليمان حليصي، اليوم، برفقة وفد من الأمم المتحدة برئاسة ماريا روزاريا برونو، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة بهيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة.
وخلال الزيارة، تفقد الوفد مراكز الطوارئ العامة والأطفال، وقسم معالجة سوء التغذية، وبنك الدم، ومولد الكهرباء الخاص بالمستشفى، واطّلع على الجهود المبذولة في تقديم الخدمات الصحية على مدار الساعة. واستمع الزوار إلى شرح مفصل من الكوادر الطبية حول مستوى الخدمات المقدمة، والصعوبات التي تواجه المستشفى، والاحتياجات العاجلة لضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية للمواطنين من الحديدة والمحافظات المجاورة.
وفي لقاء الوفد الزائر مع قيادة الهيئة، قدم الدكتور خالد سهيل، رئيس الهيئة، عرضًا شاملًا عن الوضع الراهن للمستشفى والخدمات الطبية المتوفرة في مختلف الأقسام، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المستشفى منذ بداية العدوان، و الحصار المستمر.
وأوضح الدكتور سهيل أن الهيئة تفتقر إلى العديد من الأجهزة الطبية التشخيصية والمستلزمات الأساسية والأدوية، إضافة إلى النقص الحاد في مادة الديزل اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة. كما لفت إلى أن بعض المنظمات الإنسانية قد أوقفت دعمها، فيما يقتصر دعم البعض الآخر على نطاق محدود.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن عدد الحالات الوافدة للمستشفى تجاوز 2500 حالة يوميًا، ما يتطلب تعزيز الدعم لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية. وأكد الدكتور سهيل، على أهمية دعم المستشفيات الريفية بالمستلزمات والأجهزة الطبية حتى تستطيع القيام بدورها العلاجي والصحي و الإنساني مما سيؤدي الى تخفيف الضغط الهائل على هيئة مستشفى الثورة.
من جانبه، شدد وكيل وزارة الخارجية إسماعيل المتوكل على أن مستشفى الثورة يُعد المرفق الصحي المركزي في محافظة الحديدة، ويجب توفير جميع أشكال الدعم اللازم له ليواصل تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى من مختلف المحافظات. ودعا المتوكل وفد الأمم المتحدة إلى تعزيز دعمها لمستشفى الثورة وخاصة توفير مادة الديزل بصورة عاجلة لتشغيل المولدات الكهربائية، في ظل انقطاع الكهرباء، وذلك لتفادي الوفيات في أقسام العناية المركزة وغرف العمليات.
وأشادت ماريا روزاريا برونو، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالإنابة، بمستوى الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى، مؤكدة أن زيارتها تهدف إلى الاطلاع على الاحتياجات الأساسية في مختلف الجوانب الطبية والعمل مع الجهات الداعمة على تلبيتها. كما شددت على أهمية أن تضع الهيئة خطة طوارئ تضمن استمرار تقديم الخدمات في حال توقف الدعم الدولي أو المحلي.
رافق الوفد خلال الزيارة نائبا رئيس الهيئة، الدكتور أحمد معجم، والدكتور علي عبيد.