قافلة جامعة طنطا الطبية تقدم الرعاية لـ1278 حالة بمركز المحلة الكبرى
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
نظمت جامعة طنطا اليوم قافلة تنموية شاملة بالتنسيق مع مؤسسة "حياة كريمة" في قرية محلة أبو على مركز المحلة الكبرى بالتنسيق مع محافظة الغربية، لتوقيع الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان للمرضى تحت رعاية الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية والدكتور محمود ذكي رئيس الجامعة، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتورة سحر الحجار القائم بعمل عميد كلية الصيدلة، والدكتور محمد الشبيني وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شهدت القوافل توقيع الكشف الطبي لعدد 1278 من خلال 15 عيادة، وصرف الدواء اللازم لجميع الحالات بالمجان وتحويل 100 حالة إلى مستشفيات طنطا الجامعية لاستكمال العلاج واجراء الفحوصات اللازمة، كما شهدت القافلة إجراء اختبارات محو الأمية لـ 50 مواطن، وتقديم الخدمات البيطرية لأكثر من 4754 رؤوس ماشية وطيور.
وبمشاركة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والاطباء والصيادلة، تم توقيع الكشف الطبي في التخصصات التالية:
72 في جراحة المخ والاعصاب، 101 في طب الأطفال، 135 بجراحة العظام، 115 في الأمراض الجلدية، 111 بأمراض الباطنة، 42 بعيادة جراحة المسالك البولية، 117 بعيادة الأنف والأذن والحنجرة، 15 بعيادة الجراحة العامة، 64 بعيادة الأمراض الصدرية، 51 بالنفسية والعصبية، و213 بعيادة طب وجراحة العيون، و53 بعيادة القلب والأوعية، 76 بعيادة التحاليل، و 12 حالة تنظيم أسرة و101 بالمبادرات.
كما تم تحويل 100 حالة بواقع 6 جراحة مخ وأعصاب، 4 أطفال ،8 عظام، 7 جلدية، 8 باطنة، 5 مسالك بولية، 14 أنف وأذن وحنجرة، 8 جراحة عامة، 6 الصدر، 4 نفسية وعصبية، 22 طب وجراحة العيون، و8 قسم القلب والأوعية الدموية.
قدمت الدكتورة أمل عبد الستار المدير التنفيذي للمركز الرئيسي للخدمات العامة المجتمعية محاضرات توعوية لأهالي القرية حول مخاطر الزيادة السكانية، التي لا ينعكس أثرها فقط على الفرد بل المجتمع ككل، وطرق ووسائل تنظيم الأسرة الأمنة للمرأة، للحد من الزيادة السكانية، وتمكين المرأة وتعظيم دورها في المجتمع، كما قدم أعضاء هيئة التدريس بكلية التمريض محاضرات توعوية لأهالي القرية وتثقيف صحى عن مرض السكر والضغط، وأسس ادراك الأمراض النفسية وكيفية اكتشافها والتعامل معها، وصحة الأم وحديثي الولادة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجراحة العامة الخدمات البيطرية الرعاية الطبية الزيادة السكانية
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.