مظاهرات السويداء بأسبوعها السادس تدعو لرحيل النظام السوري
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
واصل محتجون -اليوم الاثنين- في مدينة السويداء جنوبي سوريا مظاهراتهم لليوم الـ37، مطالبين برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.
وتوافد المحتجون إلى ساحة الكرامة وسط السويداء للتأكيد على المطالب الشعبية الداعية إلى التغيير السياسي.
#شاهد: في اليوم السابع والثلاثون على التوالي لانتفاضة السويداء، توافد مئات المحتجين إلى ساحة الكرامة وسط مدينة السوسداء، اليوم الاثنين، للتأكيد على المطالب الشعبية الداعية إلى التغيير السياسي.
— السويداء 24 (@suwayda24) September 25, 2023
وأظهرت صور -بثها نشطاء- متظاهرين يرفعون لافتات تطالب المجتمع الدولي بضرورة تطبيق القرار 2254 المتعلق بالشأن السوري، والذي ينص على بدء محادثات سلام في البلاد، والتأكيد على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، والدعوة لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية.
وبدأت الاحتجاجات الأخيرة عقب قرار النظام السوري في منتصف أغسطس/آب الماضي رفع الدعم عن الوقود، في خضم أزمة اقتصادية تخنق السوريين بعد أكثر من 12 عاما من نزاع مدمر.
وقد انطلقت الاحتجاجات في محافظتي درعا والسويداء الجنوبيتين، لكن زخمها تواصل في السويداء ذات الغالبية الدرزية، التي تشهد منذ سنوات تحركات متقطعة احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية.
وكانت مظاهرات تطالب برحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، انطلقت في مارس/آذار 2011 لكن النظام قمعها بدموية، ما أدى إلى نزاع مسلح منذ ذلك الوقت.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
حرشاوي: لا موعد لرحيل الدبيبة.. لكن الجميع يستعد لمرحلة ما بعده
???? باحث بريطاني: حكومة الدبيبة ضعيفة والأضرار باتت غير قابلة للإصلاح
ليبيا – رأى جلال حرشاوي، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة قد يجد وسيلة للبقاء في منصبه لبعض الوقت، عبر تجنّب الدخول في مواجهات مباشرة مع جهاز الردع.
???? التهدئة غير كافية لإنقاذ حكومته ⚖️
حرشاوي أكد في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” أن أي تهدئة محتملة مع جهاز الردع لن تُحدث فرقًا كبيرًا، لأن الضرر الذي لحق بحكومة الدبيبة بسبب قراراتها “بات من الصعب إصلاحه”، على حد تعبيره.
???? نظرة متزايدة لضعف الحكومة ????
وأشار حرشاوي إلى أن هناك انطباعًا داخليًا وخارجيًا واسعًا بأن حكومة الدبيبة أصبحت ضعيفة للغاية، مشيرًا إلى أن الأطراف الليبية، وكذلك الدول الغربية، باتت تميل أكثر للاستعداد لما بعد هذه الحكومة.