قال الرئيس عبدالفتاح السيسي،  إنَّه سيظل يدافع عن مصر حتى الوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة، مشددًا على أنَّه سيحارب كل الأكاذيب التي تقف في طريق تنمية البلاد، مستشهدًا بحديث النبي «إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن المرء ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا».

وأضاف الرئيس السيسي، خلال حديثه بمؤتمر «حكاية وطن.

. بين الرؤية والإنجاز» لعرض إنجازات الدولة، أنَّ كارهي البلد وأعداء التنمية يتحرون الكذب، مؤكّدًا أنَّهم لن يفلتوا من العقاب وأن حسابهم عند الله، فهم آثمون يستهدفون تدمير هذا الوطن وبث الإحباط في نفوس الناس.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السيسي

إقرأ أيضاً:

ماذا لو أحببنا الوطن.. .؟

قد يبدو هذا المقال خياليًا بعض الشىء وبعيداً كل البعد عن ثوابت علم السياسة التى لا تعرف كثيراً كلمات مثل الحب والكره، وإنما تتعامل وفق المصالح المشتركة، وتحقيق المكاسب بكل طريق ممكن، ولكن ماذا لو جنبنا مرادفات السياسة، وقدمنا هذا الطرح المبنى على فكرة بسيطة جداً قد تندرج تحت اهتمامات علوم الاجتماع والفلسفة المتعارضة دائمًا فكرياً ومنهجياً مع علم السياسة؟

حب الوطن لا يتأتى أبداً دون أن يحب أبناء الوطن بعضهم ليحسنوا معاً، وبتلاحمهم أداء المهمة التى خلقهم الله من أجلها، وهى إعمار الأرض والبقاء على ثبات وتماسك مؤسسات الدولة، فهل نفعل هذا حالياً؟ أم أننا قد اختزلنا حب الوطن فى قلوبنا فى مجرد الشكل وابتعدنا عن المعنى الحقيقى لهذا الحب فلم يعد للود والتراحم بين سكان هذه الأرض وجود، وتبارى الأشقاء فى العداء لبعضهم وأسرفوا فى الأنانية فأصبح شعار البعص (أنا ومن بعدى الطوفان)؟

فكيف ندعى حب الوطن وقد تفننا فى السنوات الأخيرة فى الإساءة إلى بعضنا البعض وسادت روح النقد والتخوين وتوجيه الاتهامات جزافاً دونما أى موضوعية أو أدلة بشكل غير مألوف، فمن ليس معى فهو ضدى، ومن لا يوافقنى فى الرأي يصبح عدواً لى، ومن لا مصلحة لى معه يصبح فاسدًا ويستحل شرفه وعرضه، فيهان ويشهر به على الصفحات والمواقع؟

ماذا لو عادت الأخلاق كما كانت عليه قبل سنوات أو عقود ليست بالبعيدة؟ ولماذا أصبح هدف الجميع اليوم هو تثبيط الهمم والتشكيك فى أى عمل إيجابى يقدم لصالح الوطن وأبنائه؟ ولماذا تميزنا مؤخرًا فى قدرتنا الهائلة على إطفاء جذوة أى بقعة ضوء تبدأ فى التوهج تحت سماء الوطن؟ لماذا نحارب النجاح وننسى أن التنافس والغيرة فى النجاح شىء مطلوب وطيب لبناء الأوطان؟.. لماذا نقف بالمرصاد لكل من يقدم فكر جديد أو جهد مضاعف يميزه عن الآخرون؟ هل هى سنوات الفقر الإبداعى التى فرضت علينا هذا الواقع الأليم؟ أم أن هذا الوطن بالفعل قد أصبح بحاجة ملحة لثورة أخلاقية وفكرية متكاملة الأركان تعيد ترسيخ القواعد والأخلاق الاجتماعية التى تربى عليها السابقون فتميزوا وأبدعوا وهانت عليهم أرواحهم، وما يملكون فى سبيل الوطن.

إننا الآن أحوج ما نكون إلى عودة هذه المسميات التى كادت أن تندثر من مجتمعنا مثل الحب والإخاء، وإيثار مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، ومساندة كل من يحاول أن يقدم جديدًا، وعدم محاربة نجاح الأشخاص لأنه فى النهاية هو نجاح للوطن بأكمله.. حفظ الله بلادنا الطيبة من تقلبات الأيام.. حفظ الله الوطن.

مقالات مشابهة

  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: ( .. كتابات .. ومعناها)
  • د.حماد عبدالله يكتب: "مطلوب" مراكز للتميز !!
  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: حديد وأسياخ السودان القادم…
  • ماذا لو أحببنا الوطن.. .؟
  • قيادي بمستقبل وطن: الرئيس السيسي عبر عن صوت الأمة في قمة بغداد
  • صلاح عبدالله يعلق على كلمة الرئيس السيسي في القمة العربية
  • د.حماد عبدالله يكتب: الوطن والأخلاق !!
  • رئيس الوزراء العراقي: إطلاق مبادرة تستهدف توفير بيئة استثمارية متكاملة في الوطن العربي
  • الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته في القمة العربية
  • الرئيس السيسي يصل أرض الوطن عقب مشاركته في القمة العربية ببغداد