بالرسومات و«الكومكس».. أطفال مجلة سمير يحتفون بانتصارات حرب أكتوبر
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تظل مجلة سمير شاهدة على تاريخ هذه الأمة بعد انطلاقها عقب العدوان الثلاثي على مصر، لتسرد رسومها على مر أعدادها المسلسلة واقع وتاريخ مصر الحديث والمعاصر، ومن بينها مرارة النكسة ونفحات الأمل والاستعداد للنصر خلال فترة حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر المجيد الذي كتب تاريخ جديد لازال يروي تفاصيل بطولاته وملاحمه الوطنية وحتى الآن.
وقالت الدكتور شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة سمير العريقة، إن انتصارات أكتوبر تُسطر على على صفحات سمير كل عام بعدد خاص يصدر بالتزامن مع الاحتفالات، ويتضمن محتوى مصنوع من الأطفال أنفسهم يرسلونها إلى المجلة إضافة إلى مشاركتهم بالرسوم من خلال الورشة الفنية الخاصة بانتصارات أكتوبر.
ويحتوي العدد الخاص بنصر 6 أكتوبر «كوميكس» باللغة العربية وقصص يكتبها كبار الكتاب، إضافة لمشاركة الدكتور مدحت حسن أحد أهم المؤرخين العسكريين لسرد قصص بطولات أكتوبر بصورة موثقة، وتزين العدد رسومات من رشة الفنانين بالمجلة، كما تضمن العدد هذا العام لأول مرة قصيدة رائعة عن نصر أكتوبر لأصغر شاعر يدعى ساجد عبد الفتاح عمره 14 عامًا ترشح للحصول على جائزة بمسابقة المبدع الصغير، وفقًا لحديث الدكتورة شهيرة خليل لـ«الوطن»، مؤكدة حرصها على كتابة مقدمة عدد أكتوبر الخاص باعتباره العدد الذي تحبه وتسعد بصدوره كثيرًا.
مشاركة وتفاعل من الأطفال في عدد 6 أكتوبرمشاركة الأطفال وتفاعلهم مع الحدث لمواكبة التطورات التي لحقت بأدب الطفل وانتقال الصحافة من عصر الصحافة المكتوبة الى الصحافة التلفزيونية هو دستور مجلة سمير خلال تغطيته لاحتفالات نصر أكتوبر سنويًا، وهو ما دفع مجلة سمير تنظيم العديد من الرحلات الميدانية للأطفال لإضطلاعهم على بطولات النصر من أرض المعركة التي لا تزال تنعم بأجواء النصر.
رحلات ميدانيةالرحلات الميدانية جزء من نهج مؤسسة مجلة سمير تبلور في رحلة افتتاح قناة السويس الجديدة، بعد أن نظمت المجلة رحلة ضمت كبار الصحفيين والكتاب وتم توزيع أعداد من المجلة على الأطفال هناك وتعريفهم بها كما تم ربط الحدث بالمجلة، ويتم التخطيط لتعميم التجربة وتكرارها، بحسب رئيس تحرير سمير، لافتة إلى مشاركة الأطفال أيضًا ببعض أعمال تنمية المجتمع منها مشاركتهم بتجميل شارع مؤسسة دار الهلال بدهان الحوائط والأرضيات والأشجار المحيطة بالمؤسسة.
وعن تأسيس المجلة تروي رئيسة تحريرها أن صدور العدد الأول كان عام 1956، لتغطي كتابات كبار الكتاب وريشات الرسامين بمختلف الفنون الصحفية من قصص مصورة ورسوم وموضوعات وتحقيقات أحداث قصص سمير النكسة وما أعقبها من أحداث سياسية ووطنية مرورًا بلحظات النصر وحتى الأحداث الراهنة، واصفة فترة انتصارات أكتوبر وما سبقها منن أحداث بالفترة الغنية.
ورشة فنية عمرها 20 عامًا أضيفت إلى سجل مجهودات مجلة سمير الحثيثة لغرس القيم الوطنية وزيادة وعيهم ببطولات نصر أكتوبر، خاصة مع طغيان قيمة الصورة بالنسبة للكتابة بالعصر الراهن إضافة لحث الأطفال على كتابة أبحاث عن بطولات ما بعد النكسة حرب الإستزاف وانتصارات أكتوبر وقصص أبطالها بحسب ما أكدت الدكتورة شهيرة خليل التي تولت منصبها برئاسة تحرير سمير 2002.
«رأس العش» أبرز معارك حرب الاستنزاف وبطولات مقاومة أهالي الإسماعيلية وأهالي السويس، وعدد خاص عن بطولات أهالي بورسعيد، كانت أبرز موضوعات الأطفال التي سطروها على صفحات مجلة سمير لتوثيق انتصارات أكتوبر، وفقًا لرئيسة تحرير سمير.
وأشار إلى عمل متميز آخر للمجلة بـ«كوميكس» رائع عن تدمير ميناء إيلات الإسرائيلي فى صورة رائعة تباهي الصورة الجمالية التي خرج بها فيلم طريق إلى إيلات، موضحة: «من البطولات المهمة ايلي اتجسد فيها ببراعة بطولة الضفادع البشرية المصرية وطلعنا قصص محدش كان يعرف عنها كتير وحبينا الأطفال يعرفوها وكان انفراد للمجلة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلة الأطفال الرسم انتصارات أکتوبر
إقرأ أيضاً:
أطفال يحرجون متحدثة البيت الأبيض بأسئلة جريئة عن ترامب
وكالات
في أجواء غير تقليدية داخل البيت الأبيض، وجدت المتحدثة الرسمية، كارولين ليفيت، نفسها أمام مجموعة من الأسئلة المفاجئة والمحرجة، وجهها لها عدد من الأطفال خلال فعالية “يوم اصطحاب الأبناء والبنات إلى العمل”، والتي خُصص لها مؤتمر صحفي خاص داخل قاعة الإيجاز الصحفي.
من بين الأسئلة التي أثارت موجة ضحك في القاعة، تساءل أحد الأطفال: “كم عدد الأشخاص الذين أقالهم ترامب؟”، لترد ليفيت بابتسامة: “حتى الآن، لم يُقَل أحد فعليًا، باستثناء شخص واحد غادر منصبه”، في إشارة إلى مستشار الأمن القومي السابق مايك والتز، دون أن تتطرق لعشرات الإقالات التي شهدتها إدارة ترامب السابقة، ومن بينها إبعاد ما يقرب من 20 عضوًا من مجلس الأمن القومي.
خلال المؤتمر، ظهرت ليفيت برفقة نجلها “نيكو”، وقدّمت شكرًا خاصًا لوالدتها التي تعتني به، فيما حضر عدد من موظفي البيت الأبيض برفقة أطفالهم، من بينهم أليكس فايفر، وهاريسون فيلدز، وكايلن دور. بعض الأطفال ارتدوا قبعات تحمل شعار “خليج أميركا”، إحدى شعارات حملة ترامب.
إحدى الفتيات سألت عن حالة الحدود، لترد ليفيت ضاحكة: “أعتقد أن والدك يعمل في مجلس الأمن الداخلي”، ما كشف أن بعض الأسئلة كانت من أبناء موظفي الإدارة.
أما السؤال عن الوسيلة الإعلامية الأقل تفضيلًا لديها، فأجابت: “أستطيع أن أخمن أنك ابن أحد الموظفين، وليس صحفيا”، ثم أضافت: “بصراحة، هذا يعتمد على اليوم”.
وسُئلت ليفيت عن طعام ترامب المفضل، فأجابت: “يحب شرائح اللحم الكبيرة والجميلة”، كما كشفت أنه يفضّل البرغر والبطاطس من ماكدونالدز، ويحب آيس كريم الـ”صنداي”.
أما السؤال الذي اعتبر الأكثر طرافة فكان من الطفلة نورا سبايرينغ (11 عامًا)، التي سألت: “من هو الرئيس المفضل لترامب – باستثناء نفسه؟”، لترد ليفيت مبتسمة: “ربما سيكون نفسه”، قبل أن تضيف: “لكن ربما جورج واشنطن”.
وحين سُئلت عن موقف ترامب من التغير المناخي، أجابت بتأنٍ: “هذا سؤال جيد جدًا”، ثم أعادت طرح رؤية ترامب المكررة حول “الهواء النقي والماء النظيف والطاقة الرخيصة”، دون ذكر خطوات واضحة لمواجهة التغير المناخي، بما يتماشى مع مواقفه السابقة التي وصف فيها الظاهرة بأنها “خدعة”.
وفي ختام الفعالية، كشفت ليفيت أن ترامب يطمح لو امتلك قوة خارقة تتيح له “إنجاز كل شيء بلمسة إصبع”، تعبيرًا عن رغبته في تجاوز تعقيدات تمرير القوانين داخل الكونغرس.