الطاقة الدولية: زيادة العرض "غير المسبوقة" قد تؤدي إلى تخمة في الغاز الطبيعي المسال
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
قالت وكالة الطاقة الدولية إن الزيادة القوية المتوقعة في الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال ستخفف الأسعار والمخاوف المتعلقة بإمدادات الغاز، لكنها تهدد أيضا بتخمة في المعروض.
وقالت الوكالة في أحدث تقرير عن توقعات الطاقة العالمية إن "الطفرة غير المسبوقة" في مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي ستدخل الخدمة اعتبارا من عام 2025 من المتوقع أن تضيف طاقة إنتاجية تزيد على 250 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2030.
وأضافت أن هذه السعة الجديدة تعادل نحو 45% من إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الحالية، إذ ستشهد الأعوام من 2025 إلى2027 أكبر الزيادات بقيادة مشروعات في الولايات المتحدة وقطر.
وستؤدي زيادة المعروض إلى الضغط على الأسعار، وتتوقع الوكالة انخفاض الأسعار 80% تقريبا إلى 6.9 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2030 من 32.3 دولار في عام 2022 عندما وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية مرتفعة.
كما قالت الوكالة إنها خفّضت التوقعات للطلب على الغاز الطبيعي المسال لعام 2050 بنحو 15% والطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي 20% في أحدث تقرير مقابل توقعاتها لعام 2021.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الطبیعی المسال
إقرأ أيضاً:
النفط قد يهبط إلى 30 دولاراً بحلول 2027 وسط تخمة المعروض”
صراحة نيوز- دخلت توقعات بنك “جي بي مورغان” الأميركي مرحلة أكثر تشاؤماً بشأن مستقبل أسعار النفط خلال السنوات المقبلة، مرجحاً هبوط خام برنت إلى نحو 30 دولاراً للبرميل بحلول 2027 بفعل وفرة المعروض واحتمالات إغراق السوق، وفق تقرير حديث نقلته وكالة “رويترز”.
ويتوقع البنك أن يبلغ سعر خام برنت نحو 57 دولاراً في 2027، مقابل 53 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، فيما أبقى على تقديراته لأسعار عام 2026 دون تغيير عند 58 دولاراً لبرنت و54 دولاراً لغرب تكساس.
ورغم هذه النظرة المتشائمة، يتوقع البنك استمرار نمو الطلب العالمي على النفط؛ إذ سيزيد بنحو 0.9 مليون برميل يومياً في 2025 ليصل إلى 105.5 ملايين برميل يومياً، مع زيادات مماثلة خلال 2026، ثم ارتفاع أكبر في 2027 بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً.
وبحسب المذكرة، يُرجّح “جي بي مورغان” أن يتجاوز المعروض العالمي مستوى الطلب خلال السنوات المقبلة، مع نمو الإمدادات بمعدل يعادل ثلاثة أضعاف نمو الطلب في 2025 و2026، قبل أن يتباطأ إلى نحو ثُلث هذا المعدل في 2027. ويقدّر البنك أن نصف هذه الزيادة سيأتي من المنتجين خارج تحالف “أوبك+” عبر مشاريع بحرية ضخمة واستمرار صعود النفط الصخري.
وتأتي هذه التطورات في ظل رفع “أوبك+” لإنتاجها منذ أبريل/نيسان الماضي، إلى جانب زيادات كبيرة من منتجين رئيسيين مثل الولايات المتحدة والبرازيل، ما عمّق المخاوف من تخمة المعروض وضغط على الأسعار.
ورغم ذلك، يرى البنك أن استمرار نمو الطلب ضمن نطاق يتراوح بين 0.8 و1.3 مليون برميل يومياً قد يُساهم في الحفاظ على توازن السوق خلال العامين المقبلين، بشرط ثبات إنتاج “أوبك+” دون تغييرات كبيرة.
ويؤكد “جي بي مورغان” أن تباطؤ الطلب مقابل زيادة المعروض سيبقى العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه الأسعار، ما يعزز احتمالات هبوط النفط إلى مستويات متدنية لم يشهدها السوق منذ سنوات.