المنفي يتعهد بإعادة ليبيا لمحيطها الإقليمي والدبيبة يستعرض “انتعاش” الحضور الدبلوماسي في طرابلس
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، عزم المجلس العمل على إعادة تفعيل دور ليبيا المحوري في الاتحاد الإفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء والاتحاد المغاربي، مشددا على أن طريق عودة البلاد إلى الساحة الدولية يبدأ برفع معايير الأداء الدبلوماسي.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات مؤتمر الدبلوماسية الليبية المنعقد بقاعة برج الحياة تحت شعار “رؤية جديدة لمستقبل واعد”، حيث تعهد المنفي بالعمل الجاد على صيانة الأموال الليبية المجمدة والاستثمارات الخارجية، مؤكدًا عدم السماح بتآكل أموال الأجيال القادمة.
من جانبه، استعرض رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الإجراءات التي اتخذتها الدبلوماسية الليبية مؤخرا، معلنا نجاح الحكومة في إعادة 38 مواطنا من الموقوفين في الخارج، ورفع التحفظات الأمنية عن 936 مواطنًا آخرين، بالإضافة إلى استرجاع أكثر من 20 قطعة أثرية كانت مهربة خارج البلاد.
وأشار الدبيبة إلى التطور الملحوظ في الحضور الدبلوماسي داخل ليبيا، حيث ارتفع عدد البعثات إلى 76 بعثة، في حين تواصل 45 سفارة وقنصلية مهامها من طرابلس واستأنفت 25 بعثة أخرى عملها، بالتزامن مع عودة 5 منظمات دولية واتساع حركة الطيران وفتح التأشيرات لربط ليبيا بمحيطها الإقليمي والدولي.
وفي إطار الإصلاحات الهيكلية، أوضح الدبيبة أنه تم خفض عدد البعثات الدبلوماسية في الخارج انسجاما مع مسار الإصلاح وتعزيز الكفاءة وترشيد الإنفاق، كاشفا عن إطلاق برنامج دبلوماسي ثقافي لتعزيز دور السفارات كمنصات للتعريف بالتراث الليبي، يتضمن افتتاح المتحف الوطني كمحطة رئيسية.
المصدر: مؤتمر الدبلوماسية الليبية
الدبيبةرئيسيمحمد المنفي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة رئيسي محمد المنفي
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.