الكاميرون يرصد 17 مليار فرنك إفريقي لدعم التدريب المهني وتوظيف الشباب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أطلقت الحكومة الكاميرونية برنامجا وطنيا جديدا لمكافحة بطالة الشباب، قائما على تعزيز المهارات ورفع الإنتاجية وتوسيع فرص الحصول على التدريب المهني في جميع أنحاء البلاد.
وتم تقديم المبادرة، التي تحمل اسم "شاب – مهنة – وظيفة" ، خلال حفل رسمي اقيم في العاصمة ياوندي، من قبل وزير التشغيل والتدريب المهني بالانابة مونونا فوتسو.
ورصدت الحكومة الكاميرونية مبلغ 17,7 مليار فرنك إفريقي للبرنامج الذي يعتمد نموذجا متكاملا لتقليل الواردات في القطاعات الزراعية الرعوية والسمكية، من خلال الجمع بين التدريب، والإدماج المهني، والدعم المجتمعي. ويراهن البرنامج على التدريب المهني كرافعة أساسية للقدرة التنافسية ولتعزيز الإدماج الاقتصادي.
ويستهدف البرنامج بشكل خاص، بحسبما اورد موقع "افريقيا 24" الاخباري الافريقي، الشباب غير الملتحقين بالمدارس وذوي المهارات المحدودة، عبر مراكز تدريب محلية تمنح شهادات معتمدة. كما يتضمن إنشاء مراكز تدريب وورش إنتاجية، حيث يتلقى فيها المستفيدون تدريبا يعتمد على مبدأ "التعلم بالممارسة… والممارسة لكسب العيش".
كما يشمل البرنامج إنشاء مراكز رقمية مجتمعية وأنظمة للتعلم عبر الأجهزة المحمولة، بهدف فتح آفاق مهنية جديدة، بما في ذلك في المناطق النائية التي تفتقر إلى البنى التحتية. ويقدم فوتسو هذه المبادرة باعتبارها استجابة حقيقية للتحديات الهيكلية التي تواجه المناطق الريفية، حيث يؤدي نقص التدريب إلى ضعف الإمكانات الاقتصادية وقلة فرص العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعزيز المهارات رفع الإنتاجية التدریب المهنی
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" techskills forum” في نسخته الأولى على مدار يومي الجمعة والسبت الموافقين ٥ و٦ يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة لبناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية وتعزيز التعاون في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز بشكل خاص على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية اللازمة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية في مجالات التعليم الفني والتقني وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، والتوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
ويركز المؤتمر على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفنى والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين التعليم والصناعة ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى لإنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS) والشركات الصناعية والتكنولوجية والطلاب والخبراء وصناع القرار بما يساهم في خلق مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددا من ورش العمل الابتكارية مخصصة للطلاب والمعلمين مستوحاة من نموذج هاكاثون “Hackathon” الإيطالي، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول المتوسط لتبرز الإبداع والمعرفة التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
ويضم المنتدى كذلك معرض للتعليم الفني والتكنولوجي والذي يتضمن أجنحة وطنية للدول المشاركة وعرض الاستراتيجيات التعليمية وعرض النماذج والمشروعات التطبيقية واستعراض التجارب الناجحة في التعليم الفني.