خلال لقائهم السايح.. وفد من الطوارق يؤكد أهمية حق المشاركة السياسية لجميع الليبيين
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
ليبيا – التقى رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح،الخميس،وفداً ضم مولاي قديدي وأعضاء المجلس الاجتماعي الأعلى ونشطاء من منظمات الشباب وحراك لا للتمييز ليبيا تجمعنا.
اللقاء تناول بحسب المكتب الإعلامي لمفوضية الانتخابات،أهمية حق المشاركة السياسية لجميع الليبيين بمختلف طيفهم الثقافي والاجتماعي، و مناقشة سبل دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الشمولية في الانتخابات.
وتناول أعضاء الوفد المشاكل والمعوقات التي يواجهها مكون الطوارق، ومناقشة سبل دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الشمولية في الانتخابات، وذلك من خلال آليات تضمن المشاركة في الانتخابات المقبلة.
فى الختام، أكد أعضاء الوفد على أن بناء الدولة لن يتم إلا عبر صناديق الاقتراع والتداول السلمي على السلطة، وأنهم يتابعون إنجازات المفوضية ويباركون مجهوداتها الهادفة للوصول للانتخابات.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مدير مكتبة الإسكندرية يؤكد حرص المكتبة على المشاركة في توثيق التراث الإفتائي
أعرب الدكتور أحمد زايد عن سعادته بلقاء مفتي الجمهورية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع دار الإفتاء، مؤكدًا حرص مكتبة الإسكندرية على المشاركة في توثيق التراث الإفتائي، وتعزيز برامج التعاون البحثي والتدريبي، بما يخدم المجتمع المصري ويعزز دور المؤسسات الوطنية في نشر المعرفة.
جاء ذلك خلال استقبل الدكتور نظير محمد عياد؛ مفتي الجمهورية، اليوم الخميس، الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، يرافقه الدكتور محمد سليمان؛ نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة الشيماء الدمرداش؛ مدير مشروع إحياء التراث بقطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ومكتبة الإسكندرية.
وأكد مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أن دار الإفتاء المصرية تشهد في هذه المرحلة حراكًا مؤسسيًّا متجددًا لمواكبة التطورات الحديثة بما يسهم في تعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يشمل تبادل الخبرات، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، إلى جانب توثيق مجموعة من الفتاوى التاريخية المهمة، كما اتفق الجانبان على توقيع بروتوكول تعاون يحدد أطر العمل المشترك في مجالات التدريب، والبحث، والتوثيق بما يسهم في صون التراث الإسلامي وتيسير الوصول إليه للباحثين والدارسين.
كانت قد نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية بالقاهرة، مؤتمر بعنوان "التعاون الإفريقي اللاتيني.. شراكة لبناء المستقبل"، ٢٥ - ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥، بمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع للمكتبة في القرية الذكية، أدار الجلسة الافتتاحية الدكتور محمود عزت؛ مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية.
أكد الدكتور أحمد زايد؛ مدير المكتبة، إن العالم اليوم يشهد قدرًا غير مسبوق من التعقيد والأزمات وتشابك المصالح الأمر الذي يجعل من بناء جسور التعاون بين دول الجنوب ضرورة استراتيجية لتعزيز حضورها في النظام العالمي المتغير، مشيرًا إلى أن إدراك هذه الأهمية ظهر مبكرًا منذ انعقاد القمة الإفريقية اللاتينية الأولى في أبوجا عام 2006 والتي شكّلت الانطلاقة الرسمية للشراكة بين القارتين.
وأوضح في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه اللواء أحمد الشربيني؛ مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، إن المكتبة تولي اهتمامًا خاصًا بالعلاقات الإفريقية واللاتينية، وهو ما دفعها إلى تنظيم هذا المؤتمر، لإبراز ما أسفرت عنه القمم الثلاث التي عُقدت بين الجانبين والدعوة إلى إعادة انتظامها إلى جانب طرح رؤى وخطط لمستقبل التعاون عبر توسيع التواصل مع مراكز الفكر والجامعات والمؤسسات المعنية في القارتين.
وبيّن "زايد" أن أهمية المؤتمر تستند إلى ثلاثة أبعاد رئيسية، يتمثل الأول في كونه المؤتمر العلمي الأول الذي يجمع بين القارتين وتستضيفه مصر بما لها من ثقل في إفريقيا وامتداد علاقاتها مع أمريكا اللاتينية، وهو ما يجعل مخرجات المؤتمر خريطة عمل مشتركة.
وأضاف "أما البعد الثاني فيرتبط بطبيعة اللحظة الدولية الراهنة، حيث تشهد الساحتان الإقليمية والعالمية تحولات عميقة تلقي بظلالها على الأوضاع الداخلية في العديد من دول القارتين، ما يستدعي قراءة هذه المتغيرات ووضع رؤية للتعامل معها بما يحفظ الأمن والسيادة والاستقرار"، ويتمثل البعد الثالث في تنوع محاور المؤتمر وتعدد مستويات المشاركة فيه، إذ يناقش قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وأمنية، بمساهمة نخبة من الخبراء والباحثين الذين يقدمون أوراقًا علمية ودراسات تسهم في تعميق الفهم وتعزيز الحوار.
وأكد "زايد" أن انطلاقًا من رسالتها الثقافية والمعرفية تؤمن بالدور المحوري للبحث العلمي والثقافة في بناء قدرات الشعوب وتعزيز التقارب بينها خاصة في السياقات التي تتشابك فيها الجذور الحضارية والثقافية كما هو الحال بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأكد اللواء أ. ح حمدي لبيب، رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث، أن انعقاد المؤتمر يمثل خطوة نوعية في مسار تعزيز الروابط بين القارتين، اللتين تجمعهما تاريخيًا وشائج حضارية وسياسية وثقافية متعددة.
وأوضح "لبيب" أن فكرة المؤتمر تنطلق من خبرة عملية راكمها مركز الحوار من خلال برامج الشؤون اللاتينية والإفريقية، والتي سعت خلال السنوات الماضية إلى إعادة إحياء الجسر المعرفي بين القارتين عبر فعاليات ودوريات بحثية كان أبرزها مجلة "شئون لاتينية" التي فتحت نافذة جديدة على التحولات داخل دول أمريكا اللاتينية.
وشدد "لبيب" على أن مصر تمتلك موقعًا فريدًا يؤهلها للقيام بدور محوري في تعزيز التعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية في إطار مفهوم "تعاون الجنوب–الجنوب"، مستندة إلى تاريخ ممتد من الروابط السياسية والثقافية وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات وتقاطعات استراتيجية مع دول الشمال.
وأشار "لبيب" إلى أن المؤتمر يحمل رسائل متعددة أبرزها الدفع نحو آليات أكثر تنظيماً للتعاون وتوسيع التمثيل البحثي والسياسي والبحث عن مسارات جديدة للتقارب بين شعوب القارتين، معربًا عن ثقته بأن المناقشات العلمية خلال الجلسات ستسفر عن توصيات جادة ورؤى قابلة للتطبيق.
وشدد السفير ويلمار عمر بارينتوس؛ سفير فنزويلا وعميد السلك الدبلوماسي اللاتيني، على أهمية الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى أنّ الجذور المشتركة والشتات الإفريقي أسهما في تشكيل تواصل حضاري وإنساني ممتد عبر القرون.
واستعرض السفير مكانة أمريكا اللاتينية عالميًا باعتبارها منطقة ذات وزن اقتصادي وديموغرافي مؤثر، تتمتع بموارد طبيعية ومعادن استراتيجية تجعلها لاعبًا رئيسيًا في مسار التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وأشار إلى امتلاك القارتين إمكانات كبيرة للتعاون في مجالات التجارة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة لاسيما في ظل التحديات المشتركة مثل الفقر وعدم المساواة وتغيّر المناخ، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب–الجنوب بوصفه رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مستندًا إلى وثائق أممية عدة تدعم هذا التوجّه ومنها خطة بوينس آيرس لعام 1978 ووثيقة نيروبي 2009.
ولفت السفير إلى التطور الملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين دول الجنوب إذ أن حجم التجارة بينها تضاعف خلال العقدين الماضيين مما يفتح آفاقًا واسعة أمام اقتصادات إفريقيا وأمريكا اللاتينية، كما دعا إلى إحياء آلية قمم "إفريقيا – أمريكا الجنوبية" لتعزيز الشراكات في المجالات المالية والطاقية والتجارية.
واختتم السفير بالتأكيد على ضرورة تجاوز مفهوم التكامل التقليدي إلى صيغة "اندماج" أعمق بين القارتين بما يعزز تبادل الخبرات والدعم المتبادل ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية لشعوب الجنوب العالمي.
وعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان "التنافس الدولي: تداعيات عدة وفرص ممكنة"، أدار الجلسة الأستاذ محمد ربيع، تحدث خلالها كل من: الدكتورة رنا أبو عمرة عن ورقة بحثية بعنوان "أبعاد التحول في دور القوي المتوسطة الصاعدة: البرازيل وجنوب أفريقيا نموذجا"، والدكتورة مني أسامة عن "مبادرات المغرب للتعاون جنوب-جنوب بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية : دراسة تحليلية"، والدكتور هيثم عمران عن "المنظمات الدولية والتقارب الأفريقي - اللاتيني: فرص التعاون والتحديات المشتركة"، والأستاذة أسماء سراج الدين عن "الهجرة الإفريقية غير النظامية إلى أمريكا اللاتينية: الدافع والتحديات".
علق الدكتور أحمد طاهر، إن هناك تمييز ضد الدول المتوسطة والدول الصاعدة، متسائلًا عن دور التجمعات الإقليمية مثل منظمة "البريكس" والدول الصاعدة في ظل النظام الدولي الحالي وتحولاته المتسارعة، مؤكدًا أن المؤسسات الدولية لا تعمل على التعاون مع دول الجنوب لتحقيق التنمية بل على العكس تضع أمامه العراقيل.
أكدت الدكتورة أماني الطويل، إن التعاون الثلاثي الذي يجمع دول الجنوب مع دول الشمال والمنظمات الدولي، دائمًا ما يحقق أجندة دول الشمال فقط ولا يلتفت لدول الجنوب، لذا من المهم تعاون الجنوب فيما بينهم وهو ما يحتاج إلى رغبة سياسية، مشيرة إلى مصر والهند حققا هذا التعاون.
وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان "التحديات الاقتصادية وفرص التقارب المشتركة" أدارتها الأستاذة الدكتورة علا الخواجة؛ أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تحدث فيها كل من الدكتور محمد سياف عن "الاتفاقيات التجارية الأفرولاتينية وأثرها على التكامل الجنوبي الجنوبي: دراسة تحليلية"، والأستاذة الدكتورة سوزي رشاد، عن "الطاقة: أداة للنفوذ الدولي في أفريقيا وأمريكا اللاتينية"، والدكتورة هبة خيري عن "السندات المناخية والتنمية المستدامة في القارتين الإفريقية واللاتينية"، والدكتور فتحي يوسف والدكتور محمد رجب، عن "الميركسور والكوميسا: نحو شراكة جنوب - جنوب لتعزيز التنمية والتكامل الإقليمي"، والدكتورة أميرة حسن، عن "الاقتصاديات الجديدة والتنمية المستدامة.. الاقتصاد البرتقالي في أمريكا اللاتينية نموذجًا".
وعلقت الدكتورة سلوى عبد العزيز على الأوراق البحثية، مشيدة بحداثة الموضوعات المعروضة، مشيرة إلى إن التعاون بين الدول الأفريقية واللاتينية والتكتل مهم للغاية في الوقت الحالي.
[٢٦/١١, ٨:١٥ م] محمد الحباك: مكتبة الإسكندرية تصدر النسخة العربية من كتاب الأسطورة المجرية "بوشكاش"
الإسكندرية في 26 نوفمبر- احتفلت مكتبة الإسكندرية بإصدار النسخة العربية من الكتاب التذكاري للأسطورة المجرية لاعب كرة القدم فيرينتس بوشكاش، اليوم الأربعاء، في مقر مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الإسكندرية بالقرية الذكية، بحضور الأستاذ الدكتور أحمد عبدالله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة ريتا هيرنشار؛ سفيرة المجر لدى جمهورية مصر العربية، ومؤلف الكتاب جورجي زولوشي؛ رئيس مؤسسة بوشكاش الدولية لكرة القدم والسفير المكلف من رئيس الجمهورية المجري للحفاظ على تراث بوشكاش، وجيرجلي كوفاكس؛ رئيس دار النشر المجرية، قدمها الدكتور محمود عزت؛ مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالمكتبة، ومشاركة وفد من كبار الصحفيين والإعلاميين من جمهورية المجر.
في بداية كلمته، رحب د. أحمد زايد بالحضور، مؤكدًا أنه انطلاقًا من رسالة مكتبة الإسكندرية ودورها الريادي في نشر المعرفة وبناء جسور التواصل بين الثقافات، تقدّم هذا العمل المتميّز: "كتاب تذكار بوشكاش" المترجم إلى اللغة العربية، إيمانًا منها بأن الثقافة جزء أصيل من الحضارة الإنسانية وتمثّل لغة عالمية قادرة على توحيد الشعوب وتجاوز الفوارق الجغرافية والسياسية.
وأشار "زايد" إلى أن سيرة بوشكاش تُعد صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة؛ فهي ليست مجرد قصة لاعب استثنائي تألّق في الملاعب بل هي قصة إنسانية ملهمة تعكس الإصرار والصمود والقدرة على تجاوز التحديات، فقد جمع بوشكاش بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد وبين التفوق الفردي وروح الفريق مقدّمًا نموذجًا رياضيًا وإنسانيًا فريدًا.
وأضاف: "تؤمن المكتبة بأن الرياضة جزء لا يتجزأ من الثقافة وتمثل ركيزة أساسية من ركائز القوى الناعمة التي تساهم في تقارب الشعوب وترسيخ قيم الاحترام والسلام، وهذا العمل يشكّل جسرًا جديدًا للتواصل الثقافي بين مصر والمجر ويعكس عمق الروابط التي تجمع البلدين في مختلف المجالات ومنها الثقافة والرياضة".
واختتم "زايد" بأن المكتبة تواصل مسيرتها في خدمة المعرفة والإنسانية، معتبرة هذه الترجمة خطوة جديدة في طريقها نحو عالم أكثر فهمًا وترابطًا وعدلاً؛ عالم تتكامل فيه الثقافة والرياضة والروح لتنوير العقل الإنساني وصون القيم الإنسانية المشتركة.
فيما عبرت د. ريتا هيرنشار، عن سعادتها بحضور تقديم نسخة عربية من الكتاب الأسطوري الذي يروي حياة وإنجازات فيرينك بوشكاش، الذي لا يزال معروفًا وينال أعجاب كبير لدى المصريين تمامًا كما المجريين، مشيرة إلى أن مصر والمجر ليسا فقط شريكين قويين بعلاقات اقتصادية وتجارية متنامية بل تتميزان أيضاً بالصداقة، فقد نشأت العلاقات الدبلوماسية منذ ما يقرب من 100 عام مما أتاح لأجيال من علاقات بناء العلاقات المجرية والمصرية الشخصية.
وأشارت "هيرنشار" إلى الطلاب المصريين الملتحقين في الجامعات المجرية، كما تعد مصر من أهم الوجهات السياحية للمجريين، مؤكدة أن الرياضة لغة مشتركة يتمتع بها شعبين عظيمين هما مصر والمجر، مختتمة بتوجيه الشكر إلى المكتبة على إعداد النسخة العربية من الكتاب.
بينما قال جيرجلي كوفاكس، إن نشر السيرة الضخمة عن بوشكاش لأول مرة كان في عام 2005 وحتى اليوم تعتبر الأكثر شمولًا والأكثر بحثًا ودقة في حياة أسطورة كرة القدم المجرية، ويعد هذا الكتاب ضروريًا لكل من يرغب في فهم عبقرية بوشكاش وكذلك العصر والعالم الذي شكّله.
وأضاف: "بعد عشر سنوات تحديدًا في عام 2015 نشرنا النسخة الأكبر من الكتاب وأصدرت دار النشر الخاصة بنا نسخة مصغرة تم تعديلها واختصارها مع إثرائها بالعديد من الصور غير المنشورة مسبقًا"، موضحًا أنه هذه النسخة قربت القُرّاء أكثر من قصة بوشكاش مقدمةً لهم لمحات بصرية نادرة عن حياة الرجل الذي أصبح أيقونة عالمية، ومنذ ذلك الحين بدأ الكتاب رحلة دولية متميزة، حيث تُرجم حتى الآن إلى عشر لغات.
وتابع "نحتفل هذا الأسبوع بإصدارين للكتاب بلغتين مختلفتين الإيطالية والعربية، لذا فاليوم إنه احتفال مزدوج فهو ليس مجرد إنجاز نشر بل أيضًا احتفال بالروابط الثقافية، فقصة بوشكاش تنتمي للعالم بأسره ونحن فخورون للغاية بأنها ستصل الآن إلى القراء في المنطقة العربية أيضًا".
ومن جانبه، عبر مؤلف الكتاب جورجي زولوشي، عن فخره بأن بأن يكون هذا الإصدار هو العاشر وهو الرقم المشترك لبوشكاش حيث كان يرتدي قميص رقم 10، متحدثًا عن النقاط المشتركة في تاريخ كرة القدم بين مصر والمجر، موضحًا أن بوشكاش كان مدربًا للنادي المصري في بورسعيد بين عامي 1979 و1984 لمدة أربع سنوات.
وأضاف: "كان الناس وجماهير المصري أكثر حظًا من الجمهور المجري إذ عاد بوشكاش إلى المجر لأول مرة بعد غياب دام 25 عامًا في عام 1981 خلال عطلة من مصر وكان هذا الحدث الكبير في المجر حيث شارك في مباراة قدامى".
وأشار "زولوشي" إلى أن اللاعب المصري محمد صلاح حصل على جائزة الفيفا لأفضل هدف والتي تحمل اسم "بوشكاش"، والتي حصل عليها الكثير من لاعبي كرة القدم المشهورين كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش ونيمار وأحد المرشحين لهذا العام لامين يامال.