السفير مصر بأستراليا يؤكد حرص القيادة السياسية على تعزيز الروابط مع الجالية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكّد السفير هاني ناجي، سفير مصر لدى أستراليا، خلال لقائه بأبناء الجالية المصرية في كانبرا، أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المصريين في الخارج وتعزيز أواصر التواصل معهم، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى ربطهم بوطنهم الأم وإطلاعهم على مستجدات الأوضاع في الدولة.
وأوضح السفير أن السفارة تعمل على توفير كل سبل الدعم لأفراد الجالية، سواء من خلال تقديم الخدمات القنصلية بسهولة وكفاءة أو عبر متابعة شؤونهم واحتياجاتهم اليومية، مشيرًا إلى أن الجالية المصرية في أستراليا تُعد من الجاليات المتميزة ذات الحضور الفاعل داخل المجتمع الأسترالي.
وأشاد ناجي بالدور الإيجابي الذي يلعبه أبناء الجالية في مجالات العمل العام، والوظائف الحكومية، والابتكار وريادة الأعمال، مؤكدًا أن نجاحاتهم تعكس الصورة الحقيقية للمصريين وقدرتهم على الاندماج والمساهمة الفعّالة في المجتمعات التي يعيشون فيها.
واختتم السفير حديثه بتأكيد استمرار السفارة في دعم الجالية وتعزيز قنوات التواصل معهم، تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بتقوية الروابط مع أبنائها في الخارج وترسيخ شعورهم الدائم بالانتماء للوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصريين في الخارج مستجدات الأوضاع الخدمات القنصلية
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.