أمير الشرقية يؤكد أهمية رفع مستوى الاستعداد والجاهزية لجميع الجهات المعنية لموسم الأمطار
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة الدفاع المدني الرئيسة بالمنطقة على أهمية رفع مستوى الاستعداد والجاهزية لجميع الجهات المعنية لموسم الأمطار، موجهًا بضرورة تعزيز التنسيق الميداني بين الجهات الحكومية والفرق المختصة، والعمل وفق خطط متكاملة تضمن سرعة التعامل مع الحالات الطارئة وحماية الأرواح والممتلكات.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الرئيسة في مقر الإمارة اليوم، بحضور الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، وعددٍ من القيادات العسكرية والمدنية أعضاء اللجنة.
وأشار إلى أن الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمنظومة الدفاع المدني والبنى التحتية أسهم في تطوير قدرات الجهات المعنية وإتاحة الإمكانات اللازمة للحد من مخاطر السيول والأمطار الغزيرة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذا الدعم في رفع كفاءة خطط الطوارئ، وتحديث الإجراءات الوقائية بشكل مستمر، والمتابعة الدقيقة لتنفيذها في جميع محافظات المنطقة.
بدوره قدّم مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية اللواء ماجد الموزان عرضًا حول استعدادات الجهات المعنية بالمنطقة الشرقية لموسم الأمطار، والتقارير الميدانية المرفوعة، واستعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.
أمير المنطقة الشرقيةموسم الأمطارأخبار السعوديةالدفاع المدني بالمنطقة الشرقيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمير المنطقة الشرقية موسم الأمطار أخبار السعودية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية المنطقة الشرقیة الجهات المعنیة
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.