البورصة المصرية تواصل مكاسبها ورأسمالها السوقي يربح 116 مليار جنيه الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
سجلت البورصة المصرية أرباح بقيمة 116 مليار جنيه خلال تعاملاتل الاسبوع الماضي؛ ليصل رأس المال السوقي للبورصة المصرية مستوى 1.589 تريليون جنيه، مدعوما بارتفاع جماعي للمؤشرات القيادية.
السبعيني يقفز 10%: و على صعيد أداء المؤشرات، صعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 7.61% ليغلق عند مستوى 23262.
176 مليار جنيه إجمالي قيم التداولات:
بلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الحالي نحو 176.3 مليار فى حين بلغت كمية التداول نحو 5،032 مليون ورقة منفذة على 666 ألف عملية . و ذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 235.6 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 4،168 مليون ورقة منفذة على 577 ألف عملية خلال الاسبوع الماضي هذا وقد استحوذت الأسهم على 12.66 % من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة. فى حين مثلت قيمة التداول للسندات / اذون نحو 87.34 % خلال الأسبوع
.
المصريون يستحوذون على نسبة 89% من التداولات:سجلت تعاملات المصريين نسبة %89.3 من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما استحوذ
الأجانب على نسبة %3.4 والعرب على %7.2 وذلك بعد استبعاد الصفقات. وقد سجل الأجانب صافي
شراء بقيمة 405.4 مليون جنيه بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 121.2 مليون جنيه وذلك بعد
استبعاد الصفقات.
والجدير بالذكر أن تعاملات المصريين مثلت %85.6 من قيمة التداول للأسهم المقيدة منذ أول العام بعداستبعاد الصفقات، بينما سجل الأجانب %6.7 وسجل العرب %7.6 وقد سجل الأجانب صافي بيع
بنحو 6،469.7 مليون جنيه وسجل العرب صافي شراء بنحو 3،104.1 مليون جنيه وذلك على الأسهمالمقيدة بعد استبعاد الصفقات منذ بداية العام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البورصة البورصة المصرية مكاسب البورصة المصرية اخبار البورصة قیمة التداول ملیار جنیه ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
ترامب تحدث هاتفيا الأسبوع الماضي مع مادورو واحتمال عقد لقاء بينهما
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيًا الأسبوع الماضي مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وناقش معه إمكانية عقد لقاء بينهما، حتى في ظل استمرار الولايات المتحدة في تهديدها باتخاذ إجراء عسكري ضد فنزويلا.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة عن مصادر مطلعة أن المحادثة جرت في أواخر الأسبوع، وتضمنت نقاشًا حول احتمال عقد لقاء بين الرجلين في الولايات المتحدة، إلا أنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لعقد مثل هذا الاجتماع.
وأوضحت الصحيفة "جاءت المكالمة الهاتفية، التي شارك فيها وزير الخارجية ماركو روبيو، قبل أيام من دخول قرار وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف السيد مادورو زعيمًا لما تعتبره الإدارة الأمريكية منظمة إرهابية أجنبية، وهي كارتل دي لوس سولس، حيز التنفيذ".
وقد عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي ضد فنزويلا، وصرح مسؤولو الإدارة الأمريكية بأن هدفهم هو ردع تهريب المخدرات، لكنهم أوضحوا أيضًا رغبتهم في رؤية السيد مادورو يُعزل من السلطة، ربما بالقوة.
ذكرت الصحيفة في تشرين الأول/ أكتوبر أن مادورو عرض على الولايات المتحدة حصة كبيرة في حقول النفط في البلاد، إلى جانب مجموعة من الفرص الأخرى للشركات الأمريكية، في محاولة لتهدئة التوترات، وأنه سعى للبقاء في السلطة، وقطع المسؤولون الأمريكيون تلك المناقشات مطلع الشهر الماضي.
وأشارت إلى رفض متحدثة باسم البيت الأبيض التعليق على المكالمة الهاتفية بين ترامب ومادورو، ولم تستجب الحكومة الفنزويلية لطلب التعليق. وأكد شخصان مقربان من الحكومة الفنزويلية حدوث مكالمة مباشرة بين الطرفين، وطلبا عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بالتحدث علنًا.
وقالت الصحيفة "لا يزال من غير الواضح ما تعنيه هذه المكالمة في نهاية المطاف بالنسبة لنهج الإدارة تجاه مادورو. وترامب تاريخ طويل من الانخراط في مسارات مزدوجة مع الخصوم، حيث يُجري مناقشات على مسار واحد ويهدد باستخدام القوة على مسار آخر".
وأضافت "دأبت إدارة ترامب على استخدام الضربات الصاروخية لقصف قوارب فنزويلية يقول مسؤولون أمريكيون إنها تُهرّب المخدرات".
وتُعدّ هذه الضربات جزءًا من موقف عدائي أوسع نطاقًا ضد فنزويلا، حيث ظلّ مادورو في السلطة بعد انتخابات عام 2024 التي وصفتها الولايات المتحدة بالفاسدة. أرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات إلى المياه القريبة من فنزويلا، وأرسلت قاذفات تابعة لسلاح الجو فوق المنطقة، وأعدت خطط عمل سرية، ووجّهت تهديدات منتظمة باستخدام القوة.
وفي مساء عيد الشكر، قال ترامب، محاطًا بقادة عسكريين، إن جهود وقف تجار المخدرات ستنتقل إلى العمليات البرية، مضيفا أن "العمل البري أسهل، لكن ذلك سيبدأ قريبًا جدًا".
ويوم الجمعة، نشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" عن انتخابات يوم السبت في هندوراس، مؤيدًا نصري عصفورة، مرشح الحزب الوطني، ووصف اثنين من منافسيه بأنهما تحت سيطرة مادورو.