«تريندز» يشارك في قمة «بريدج» بتجارب معرفية معززة بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
يشارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات في فعاليات قمة «بريدج»، الحدث العالمي الأبرز في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه، والذي يُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025.
وصُمم جناح «تريندز» ليكون منصة معرفية تفاعلية تجمع بين أصالة البحث العلمي وحداثة التقنية، إذ يقدّم تجربة استثنائية لزوار القمة، تشمل عرض مجموعة متنوعة من الإصدارات البحثية والدراسات الإستراتيجية التي تتناول أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
كما يتضمن الجناح أنشطة وفعاليات نوعية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يتيح للزوار التفاعل مع المحتوى البحثي بطرق مبتكرة، ويعكس رؤية «تريندز» في توظيف التكنولوجيا لخدمة المعرفة واستشراف المستقبل. وأكد الدكتور محمد العلي، الرئيس التنفيذي للمركز، أن قمة «بريدج» تمثل نقلة نوعية تعيد رسم خريطة الإعلام والمحتوى الإبداعي على مستوى العالم، مشيراً إلى أن مشاركة «تريندز» تعكس التزامه بمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة المحتوى، وإيمانه بأن البحث العلمي الرصين هو الأساس لصناعة إعلام هادف ومؤثر.
وأضاف أن القمة تتيح فرصة مثالية للتواصل مع نخبة من قادة الفكر والإعلام وصنّاع المحتوى من مختلف دول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتقديم نموذج رائد للمراكز البحثية التي توظف أدوات المستقبل في تحليل الواقع واستشراف التحديات القادمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة بريدج مركز تريندز للبحوث والاستشارات تريندز
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.