لمواجهة التهديد الروسي .. اتفاقية دفاعية جديدة من نوعها بين بريطانيا والنرويج
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام بأنه تم إبرام اتفاقية دفاعية جديدة من نوعها بين بريطانيا والنرويج من أجل التصدي لـ "التهديد الروسي تحت البحر".
وتأتي الاتفاقية بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء النرويجي يوناس ستوره إلى قاعدة سلاح الجو الملكي في لوسيماوث للقاء القوات البريطانية والنرويجية التي تعمل معا.
وفي وقت لاحق ، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب أن يدفع ثمن عدوانه غير المبرر على أوكرانيا»، مشددًا على أن المملكة المتحدة لن تتراجع عن دعم كييف سياسيًا وعسكريًا حتى يتحقق «سلام عادل يضمن سيادة واستقلال أوكرانيا حسب موقع الحكومة البريطانية.
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان البريطاني، قال ستارمر إن العدوان الروسي على أوكرانيا لم يكن دفاعًا عن النفس، بل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحق الشعوب في تقرير مصيرها»، مضيفًا أن «العالم يجب ألا يسمح بأن يمرّ هذا العدوان دون عقاب».
وأوضح رئيس الوزراء أن حكومته تعمل بالتنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على موسكو، تشمل قطاع الطاقة والتجارة والبنوك الروسية الكبرى، فضلًا عن توسيع لائحة تجميد الأصول وحظر السفر بحق شخصيات نافذة في الكرملين، وفقا لموقع بي بي سي.
وشدد ستارمر على أن بلاده «ستواصل دعم الجيش الأوكراني بالمعدات الدفاعية والتدريب»، وأنها ستضاعف مساعداتها الإنسانية لملايين النازحين داخل أوكرانيا وخارجها.
وقال إن «بوتين ظنّ أن العالم سينقسم، لكنه وجد جبهة موحدة ضده، ولن نسمح له بفرض منطق القوة على القانون الدولي» وفقا لصحيفة ذا جارديان البريطانية.
يرى مراقبون أن تصريحات ستارمر تمثل تشديدًا واضحًا في الموقف البريطاني تجاه روسيا، إذ يربط بين استمرار العقوبات واستمرار الحرب، ويرى أن الضغط الاقتصادي هو السبيل الأنجع لإجبار موسكو على وقف عملياتها العسكرية.
كما يعكس الخطاب رغبة لندن في قيادة الجبهة الأوروبية ضد «العدوان الروسي» بعد عامين من الصراع المستمر.
وأشار محللون إلى أن بريطانيا، رغم أزمتها الاقتصادية الداخلية، تحاول الحفاظ على دورها القيادي في دعم أوكرانيا، مستفيدة من ثقلها الدبلوماسي والعسكري داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
موقف لندن الثابت
وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن «العدالة يجب أن تُطبّق على كل من تسبب في قتل الأبرياء وتشريد الملايين»، مضيفًا: «لن نسمح لبوتين بأن يربح حربًا بدأها بغير حق، وسنواصل دعم أوكرانيا حتى يعود السلام إلى أوروبا».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا النرويج رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا رئیس الوزراء البریطانی کیر ستارمر
إقرأ أيضاً:
رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
أكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة منتخب مصر، أن معسكر المنتخب المقام حاليًا في ولاية أوهايو الأمريكية يسير وفق الخطة الموضوعة، مشيرًا إلى أن جميع الترتيبات المتعلقة بالإقامة وملاعب التدريب تسير بشكل منظم، في ظل أجواء مناخية مناسبة تساعد على تحقيق أقصى استفادة فنية قبل انطلاق المنافسات.
وقال “الدرندلي”، خلال تصريحات لبرنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، إن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن نجح في فرض حالة من الانضباط والتركيز داخل المعسكر، موضحًا أن أجواء الجدية والحماس تسيطر على اللاعبين سواء داخل مقر الإقامة أو خلال الحصص التدريبية، وأن كل تفاصيل البرنامج اليومي يتم تنفيذها بدقة.
وأضاف أن لاعبي المنتخب باتوا أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يعد يؤثر على تركيزهم كما كان في السابق، في ظل تركيزهم الكامل على تحقيق أفضل النتائج خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن خوض المنتخب ثلاث مباريات قوية أمام مدارس كروية مختلفة أسهم في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، لافتًا إلى أن رهبة مواجهة المنتخبات الكبرى لم تعد موجودة، وأن الجميع يمتلك رغبة كبيرة في تقديم أداء يليق بحجم الدعم الجماهيري والإعلامي الذي يحظى به المنتخب.
وأوضح أن اختيار الولايات المتحدة لإقامة المعسكر جاء ضمن رؤية فنية وإدارية متكاملة تهدف إلى إعداد اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، مشيرًا إلى أن مواجهة البرازيل المُرتقبة كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء إقامة المعسكر هناك، لما يوفره ذلك من فرصة للتأقلم مع فروق التوقيت والظروف المناخية قبل بدء المنافسات الرسمية.
وأكد “الدرندلي” أن حالة التفاؤل تسيطر على أفراد البعثة، في ظل الالتزام الكبير الذي يظهره اللاعبون والرغبة المشتركة في تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم الجهد المبذول خلال فترة الإعداد.