موريتانيا وألمانيا تبحثان جهود دعم وإيواء لاجئين مالي
تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT
بحث وزير الاقتصاد الموريتاني عبد السلام ولد محمد صالح مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألمانية كاتيا كيل، جهود دعم وإيواء اللاجئين الماليين الذي يقارب عددهم 100 ألف لاجئ، حيث تقوم موريتانيا، بمساعدة شركائها في التنمية، بتوفير الكثير من الخدمات الضرورية لضمان حياة كريمة لهم.
وذكرت وزارة الاقتصاد الموريتانية - في بيان - أن نواكشوط تعمل على مواجهة هذا التحدي من خلال البرمجة في خططها التنموية والاجتماعية من أجل توفير حياة لائقة لهؤلاء اللاجئين، وتعول موريتانيا على شركائها في التنمية بمواصلة وزيادة الدعم المقدم للتخفيف من حدة هذا المشكل في ظل حالة اللا استقرار في المنطقة.
وبحث الجانبان أهمية مجموعة دول الساحل الخمس، والدور الموريتاني في تهدئة الأوضاع في هذه المنطقة التي تعاني من حالة عدم الاستقرار.
واتفقا على أهمية علاقات التعاون وضرورة الدفع بها إلى الأمام، وضرورة تعزيز الشراكة في مجال التحول الطاقي والهيدروجين الأخضر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موريتانيا والمانيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية والهجرة يستهل زيارته إلى نواكشوط بلقاء نظيره الموريتاني
استهل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة زيارته إلى نواكشوط يوم الثلاثاء ٢٧ مايو بلقاء د. محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشئون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة.
أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر وموريتانيا في كافة المجالات، خاصة في المجال الإقتصادى والتجاري، مشيدًا بمستوى التنسيق والتعاون بين وزارتي الخارجية في البلدين، مبديًا التقدير لدعم موريتانيا للترشيحات المصرية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، من بينها ترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو.
وأعرب وزير الخارجية في هذا الإطار عن التطلع لأن يمثل المنتدى الاقتصادي بين البلدين دفعة قوية للتعاون الاقتصادي، وأن يتمخض عنه دعم للعلاقات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، مبرزًا الخبرات والإمكانيات التي تتمتع بها الشركات المصرية في إقامة المشروعات في القطاعات المختلفة. وأكد أن مصر منفتحة للتعاون مع موريتانيا في كافة المجالات، بما يحقق نقلة نوعيه في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
كما بحث الوزيران المستجدات الإقليمية، حيث بحثا الأوضاع في قطاع غزة والجهود المصرية الرامية للعودة إلى إتفاق وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلًا عن التأكيد على الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. وتبادل الجانبان الرؤى أيضًا حول مختلف التحديات التي تواجهها القارة الأفريقية.