اليوم.. سباق الخيل على كأسي روضة راشد والدوحة
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
ينظم نادي السباق والفروسية مساء اليوم السباق السابع في الموسم 2023 - 2024 على كأسي روضة راشد، والدوحة، ويشتمل على 11 شوطا تقام على مضمار الريان.
وسيخصص الشوط الـ 11 لكأس روضة راشد للخيل المهجنة الأصيلة مفتوح (الدرجة 2) لمسافة 1200 متر، ويشهد مشاركة 9 من رؤوس الخيل هي: بوتوم باي، ملك خليفة بن شعيل بن خليفة الكواري، وميو ملك أسامة عمر إسماعيل الدفع، ومجندل ملك خالد يوسف علي المالكي الجهني، وماي ملك حسن علي عبد الملك العبدالملك، ومستيكال ميوزيك ملك ناصر سعيد محمد سعيد العيدة، وسليكتد ملك محمد عبد الهادي سعد الهاجري وإكس فورس ملك الثمامة ريسنج، وزاراندي ملك سعيد ناصر سعيد علي القاضي، وكيل باي ملك جاسم بن علي بن محمد عبدالله العطية.
كما سيخصص الشوط الـ 10 لكأس الدوحة للخيل المهجنة الأصيلة شوط مشروط (الدرجة 2) لمسافة 1700 متر، ويشهد مشاركة 12 رأسا من الخيل هي: إرنست أولدرتش ملك عبد اللطيف حسين زينل العمادي، وجويل هاوس ملك عبد اللطيف حسين زينل العمادي، وهسديلن ملك سعيد إبراهيم سعيد المالكي، ورومان ميلودي ملك خليفة بن شعيل بن خليفة الكواري، وثري دايمندز ملك أحمد حسن المالكي الجهني، وتورومونا ملك راشد عوجان كليفيخ الخيارين، وبيرق ملك وذنان ريسنغ، وكورت بويت ملك عبد الرحمن بتال عبد الرحمن العتيبي، وسيلايلي ملك فالح سويد العجمي.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر نادي السباق والفروسية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تبلغ واشنطن: لن نتقدم في اتفاق غزة قبل استعادة الجثمانين.. والدوحة تعترض
كشف إعلام عبري، نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي، أن تل أبيب أخطرت الإدارة الأميركية بأنها لن تبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل استعادة جثمانَي الأسيرين اللذين لا تزال حركة حماس تحتفظ برفاتهما داخل القطاع.
وفي المقابل، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، من استخدام هذا الملف لعرقلة تنفيذ الاتفاق، قائلاً في تصريحات صحافية اليوم الأحد: لا ينبغي لإسرائيل تأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة بحجة بقاء جثتي أسيرين في القطاع".
وأضاف أن ملف الجثتين "يبقى أولوية خلال الفترة الحالية"، لكنه شدد على أن الدوحة لا ترى مبرراً لتعطيل الاتفاق بسببهما، مشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني يعمل بالفعل على استعادتهما وإغلاق أي باب للذرائع الإسرائيلية.
وبحسب الاتفاق المبرم برعاية أميركية ودخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، تعهّدت حماس بإعادة جميع الأسرى الـ48 الذين كانوا لا يزالون محتجزين لديها، بينهم 20 أحياء.
وحتى الآن، تم تسليم 46 منهم، فيما بقيت رفات أسيرين داخل غزة. وأوضح الأنصاري أن جهود قطر وشركائها الإقليميين تتركز حالياً على تهيئة الظروف للانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من الخطة، بما يضمن الوصول إلى سلام مستدام ينهي الحرب في القطاع بصورة شاملة.
وقال: "هناك تحديات كبيرة أمام الوصول إلى هذه المرحلة، لكن التركيز ينصبّ الآن على تثبيت الهدنة بما يكفي لفتح مسار سياسي تشارك فيه الأطراف كافة، إلى جانب المجتمع الدولي والولايات المتحدة".
كما جدد الأنصاري التأكيد على أن أي حديث عن تطبيع بين الدوحة وتل أبيب "لن يكون مطروحاً إلا في إطار حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية". في المقابل، تواصل إسرائيل الإصرار على عدم التقدم في تنفيذ المرحلة الثانية قبل استعادة الجثمانين، رغم ما تواجهه من صعوبات في العثور عليهما، نتيجة اغتيال المسؤولين عن عملية الأسر، والدمار الواسع جراء القصف والتجريف في المناطق التي كانت تُحتجز فيها الرفات.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق بنوداً محورية، منها: انتقال إدارة غزة إلى سلطة انتقالية، وانتشار قوة استقرار دولية في القطاع، واستكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من "الخط الأصفر"، إضافة إلى نزع سلاح حركة حماس.