العدو الصهيوني يجدد توغله في ريف القنيطرة بسوريا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان، بأن قوات العدو الصهيوني جددت توغلها ،اليوم الأحد، بريف القنيطرة الشمالي ، حيث دخلت قوة عسكرية إلى المدخل الشرقي لقرية الحميدية.
وأضاف المرصد على موقعه الالكتروني أن القوة المتوغّلة تضمنت مدرعة عسكرية وسيارة تقلّ ستة جنود إسرائيليين، قبل أن تقوم بنصب حاجز مؤقت على مدخل القرية، وسط استنفار وحالة توتر سادت المنطقة.
ويأتي هذا التوغّل في إطار التصعيد المستمر للتحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، حركة نزوح لعدد من العائلات من بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، عقب سماع أصوات آليات عسكرية تتحرك قرب أطراف البلدة، بالتزامن مع تحليق طائرات مروحية تابعة للقوات الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن العائلات التي غادرت البلدة اتجهت نحو مناطق أكثر أمنًا في الريف القريب، وسط حالة من القلق الشعبي نتيجة تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في محيط بيت جن خلال الساعات الماضية.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة من التحركات الجوية والبرية الإسرائيلية التي رصدها المرصد السوري في مناطق جنوب سوريا، دون معلومات حتى اللحظة عن وقوع اشتباكات مباشرة أو استهدافات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المرصد السوری
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.