تحديد نوع الدهون التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
أظهرت نتائج دراسة علمية، أن الدهون الحشوية التي تتشكل في منتصف العمر، ترفع نسبة الإصابة بالتهابات الدماغ، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
ووفقا للدراسة التي قدمت إلى الاجتماع السنوي للجمعية الاشعاعية لأمريكا الشمالية (RSNA) درس الباحثون بيانات 54 مشتركا أعمارهم 40-60 عاما كان متوسط مؤشر كتلة الجسم ((BMI لديهم 32.
وقاس الباحثون حجم الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي. وبالإضافة إلى ذلك استخدموا لـ 32 مريضا التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لتقييم سمك قشرة الدماغ ووجود لويحات الأميلويد وبروتينات تاو المرتبطة بمرض ألزهايمر.
واتضح للباحثين أن ارتفاع نسبة الدهون الحشوية إلى الدهون تحت الجلد مرتبط بتراكم أكبر لبروتينات الأميلويد، خاصة عند الرجال. كما لاحظوا ارتفاع مستوى الالتهاب في دماغهم. وللعلم تحدث هذه التغيرات في الدماغ في المتوسط في عمر 50 عاما أي قبل 15 عاما من ظهور الأعراض المبكرة لفقدان الذاكرة في مرض ألزهايمر.
واستنادا إلى هذه النتائج قد تصبح الدهون الحشوية التي تحيط بأعضاء الجسم الموجودة في تجويف البطن هدفا للوقاية من الخرف. وبالإضافة إلى ذلك ، تسلط الدراسة الضوء على أهمية الوقاية من السمنة وضرورة اتباع نمط الحياة النشط، وهذا يشمل الشباب أيضا.
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: السمنة دراسات علمية مرض الشيخوخة معلومات عامة الدهون الحشویة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع وفيات أسوأ حريق بهونغ كونغ منذ 80 عاما
قالت سلطات الإطفاء في هونغ كونغ إنها تتوقع الانتهاء من عمليات البحث والإنقاذ، اليوم الجمعة، بعد أسوأ حريق تشهده المدينة التابعة للصين منذ ما يقرب من 80 عاما، والذي اجتاح أبراجا سكنية شاهقة، مما أودى بحياة 94 شخصا على الأقل إلى جانب فقد عشرات آخرين.
وأكدت هيئة المستشفيات أن الوفيات ارتفعت إلى 94 شخصا في وقت مبكر من اليوم الجمعة، وهذا أعلى عدد وفيات جراء حريق في هونغ كونغ منذ عام 1948 عندما لقي 176 شخصا حتفهم في حريق مستودع.
وقال متحدث باسم الحكومة في هونغ كونغ لوكالة الصحافة الفرنسية إن عناصر الإنقاذ عالجوا 76 مصابا بينهم 11 من فوج الإطفاء.
وخلال الساعات الأولى من اليوم الجمعة، احتوى رجال الإطفاء معظم الحريق الذي دمر مجمع وانغ فوك كورت السكني في منطقة تاي بو الشمالية، والمجمع مكون من 8 أبراج افتُتح عام 1983، ويضم 1984 شقة يسكنها أكثر من 4600 شخص.
تحقيقات واعتقالاتوبدأت التحقيقات لتحديد أسباب هذه الكارثة، بما في ذلك الدور المحتمل للسقالات المصنوعة من الخيزران التي استُخدمت في أعمال الترميم التي كان يخضع لها مجمع المباني.
وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على ثلاثة من مسؤولي شركة البناء للاشتباه في ارتكابهم جريمة القتل غير العمد بسبب استخدام مواد غير آمنة، بما في ذلك ألواح من مواد رغوية قابلة للاشتعال لسد النوافذ.
وتم إدراج ما يصل إلى 279 شخصا في عداد المفقودين، صباح أمس الخميس، ويواجه رجال الإنقاذ الحرارة الشديدة والدخان الكثيف والسقالات المنهارة والحطام للوصول إلى السكان الذين يُخشى أن يكونوا محاصرين في الطوابق العليا من المجمع.
وأخذت امرأة أصابتها الصدمة تبحث عن ابنتها حاملة صورة تخرجها أمام أحد الملاجئ، وهو واحد من ثمانية قالت السلطات إنها تؤوي 900 شخص.
إعلانوفي الليلة الثانية بعد الحريق، افترش العشرات الأرض في مركز تجاري قريب، بينما وزع متطوعون الوجبات الخفيفة وأدوات النظافة.
وقال جون لي رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ إن الحكومة ستنشئ صندوقا بقيمة 39 مليون دولار لمساعدة السكان، في حين أعلنت بعض أكبر الشركات الصينية المدرجة في البورصة تقديم تبرعات.
ولطالما شكّلت الحرائق مشكلة في هونغ كونغ، لا سيما في الأحياء الفقيرة، وتعد المنطقة واحدة من أكثر مدن العالم اكتظاظا بالسكان، وتضم 7.5 ملايين نسمة، ويبلغ متوسط الكثافة السكانية فيها أكثر من 7100 نسمة لكل كيلومتر مربع، ويرتفع هذا الرقم 3 مرات في المناطق الأكثر تمدّنا.
ونظرا إلى صغر مساحة المنطقة، شهدت العقود الأخيرة تشييد عدد كبير من ناطحات السحاب، بعضها يتجاوز 50 طابقا.