بوابة الوفد:
2026-07-24@04:18:08 GMT

خطوات فعالة لتقليل الإصابة بمرض الزهايمر

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

الزهايمر أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعًا بين كبار السن، ويتميز بفقدان الذاكرة تدريجيًا وصعوبة التركيز والتفكير، ورغم أنه لا يوجد علاج نهائي للزهايمر، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت أن اتباع بعض الخطوات اليومية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض ويبطئ تقدمه بشكل ملحوظ.

قصة حب لم يكتمل… مشاعر صامتة بين أحمد رامي وأم كلثوم صنعت أجمل الأغاني حكاية كوكب الشرق تعود للسينما.

. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست" هل عبلة كامل الضيفة القادمة لـ صاحبة السعادة ؟| إسعاد يونس تكشف الحقيقة تدهور الحالة الصحية لـ فضل شاكر داخل السجن.. تفاصيل نقله إلى المستشفى عائلة فضل شاكر تنهي الجدل حول وضعه الصحي.. (تفاصيل) "الفرق 10 سنوات"… مأساة الطفلة أيسل تعيد ذكريات زينة وتثير جدلًا حول حماية الأطفال من هي أيسل؟.. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام أبرزها البروكلي.. 5 أطعمة تحميك من السرطان دراسة: النوم أقل من 6 ساعات يزيد خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية رانيا يوسف وزوجها يضعان بصمتهما على ختام مهرجان القاهرة السينمائي.. (صور)

أول هذه الخطوات هو اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة والأوميجا-3، مثل السمك الدهني، والمكسرات، والفواكه والخضروات، وهذه العناصر تساعد على حماية خلايا الدماغ من الأضرار التأكسدية وتحافظ على وظائفه إضافة إلى ذلك، تجنب الأطعمة المصنعة والمشبعة بالدهون الضارة والسكريات له دور كبير في تقليل الالتهابات التي قد تسرع من فقدان الذاكرة.

 

ثانيًا، التمارين البدنية المنتظمة تعد من أقوى الأدوات الوقائية، إذ أظهرت الدراسات أن المشي يوميًا لمدة 30 دقيقة أو ممارسة رياضة خفيفة مثل السباحة أو اليوغا تحسن تدفق الدم إلى الدماغ، وتعزز تكوين خلايا دماغية جديدة، كما تقلل التوتر والقلق اللذين يسهمان في تدهور وظائف الذاكرة.

 

ثالثًا، تحفيز العقل باستمرار أمر أساسي للحفاظ على النشاط الذهني، ويشمل ذلك حل الألغاز، قراءة الكتب، تعلم لغات جديدة، أو ممارسة الهوايات التي تتطلب التفكير، وهذا التحفيز يساعد على بناء ما يُعرف بالمرونة العصبية، أي قدرة الدماغ على التعويض عن الخلايا التالفة وتأخير ظهور أعراض الزهايمر.

 

رابعًا، الحفاظ على النوم الجيد أمر بالغ الأهمية، لأن النوم يساعد الدماغ على تنظيف السموم المتراكمة خلال اليوم وتجديد خلايا الذاكرة، ينصح الخبراء بالحصول على 7 إلى 8 ساعات نوم ليلي منتظم.

 

خامسًا، إدارة التوتر والضغوط النفسية أمر لا يقل أهمية، حيث إن التوتر المزمن يزيد من إفراز هرمونات تؤثر سلبًا على خلايا الدماغ، خاصة في مناطق الذاكرة مثل الحُصين. يمكن استخدام التأمل، التنفس العميق، أو ممارسة الرياضة لتخفيف التوتر اليومي.

 

أخيرًا، الفحص الطبي المنتظم ومتابعة الضغط والسكر والكوليسترول تساعد على التحكم في عوامل الخطر المرتبطة بالزهايمر، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

 

باتباع هذه الخطوات بانتظام، يمكن للفرد تعزيز صحة دماغه بشكل كبير، والحد من خطر الزهايمر، والاستمتاع بحياة ذهنية نشطة حتى في مراحل العمر المتقدمة. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الزهايمر الأمراض العصبية الدماغ الالتهابات فقدان الذاكرة وظائف الذاكرة التوتر القلق

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح