خطوات فعالة لتقليل الإصابة بمرض الزهايمر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الزهايمر أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعًا بين كبار السن، ويتميز بفقدان الذاكرة تدريجيًا وصعوبة التركيز والتفكير، ورغم أنه لا يوجد علاج نهائي للزهايمر، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت أن اتباع بعض الخطوات اليومية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض ويبطئ تقدمه بشكل ملحوظ.
. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست"
أول هذه الخطوات هو اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة والأوميجا-3، مثل السمك الدهني، والمكسرات، والفواكه والخضروات، وهذه العناصر تساعد على حماية خلايا الدماغ من الأضرار التأكسدية وتحافظ على وظائفه إضافة إلى ذلك، تجنب الأطعمة المصنعة والمشبعة بالدهون الضارة والسكريات له دور كبير في تقليل الالتهابات التي قد تسرع من فقدان الذاكرة.
ثانيًا، التمارين البدنية المنتظمة تعد من أقوى الأدوات الوقائية، إذ أظهرت الدراسات أن المشي يوميًا لمدة 30 دقيقة أو ممارسة رياضة خفيفة مثل السباحة أو اليوغا تحسن تدفق الدم إلى الدماغ، وتعزز تكوين خلايا دماغية جديدة، كما تقلل التوتر والقلق اللذين يسهمان في تدهور وظائف الذاكرة.
ثالثًا، تحفيز العقل باستمرار أمر أساسي للحفاظ على النشاط الذهني، ويشمل ذلك حل الألغاز، قراءة الكتب، تعلم لغات جديدة، أو ممارسة الهوايات التي تتطلب التفكير، وهذا التحفيز يساعد على بناء ما يُعرف بالمرونة العصبية، أي قدرة الدماغ على التعويض عن الخلايا التالفة وتأخير ظهور أعراض الزهايمر.
رابعًا، الحفاظ على النوم الجيد أمر بالغ الأهمية، لأن النوم يساعد الدماغ على تنظيف السموم المتراكمة خلال اليوم وتجديد خلايا الذاكرة، ينصح الخبراء بالحصول على 7 إلى 8 ساعات نوم ليلي منتظم.
خامسًا، إدارة التوتر والضغوط النفسية أمر لا يقل أهمية، حيث إن التوتر المزمن يزيد من إفراز هرمونات تؤثر سلبًا على خلايا الدماغ، خاصة في مناطق الذاكرة مثل الحُصين. يمكن استخدام التأمل، التنفس العميق، أو ممارسة الرياضة لتخفيف التوتر اليومي.
أخيرًا، الفحص الطبي المنتظم ومتابعة الضغط والسكر والكوليسترول تساعد على التحكم في عوامل الخطر المرتبطة بالزهايمر، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.
باتباع هذه الخطوات بانتظام، يمكن للفرد تعزيز صحة دماغه بشكل كبير، والحد من خطر الزهايمر، والاستمتاع بحياة ذهنية نشطة حتى في مراحل العمر المتقدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزهايمر الأمراض العصبية الدماغ الالتهابات فقدان الذاكرة وظائف الذاكرة التوتر القلق
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.