ذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية أنه تم إبلاغ عائلات المزيد من الرهائن الإسرائيليين بأنه سيتم إطلاق سراح ذويهم من غزة في وقت لاحق الأربعاء، فيما أكد مكتب نتنياهو استلام قائمة المحتجزين الذين سيطلق سراحهم من غزة اليوم.

وكانت إسرائيل قد تسلمت، الثلاثاء، 10 محتجزين من بينهم قاصر و9 نساء، إضافة إلى شخصين يحملان الجنسية التايلاندية، وذلك في اليوم الخامس من الهدنة المؤقتة مع حركة حماس.

بدوره أوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته الخاصة رافقت المواطنين الإسرائيليين العشرة واثنين من الرعايا الأجانب إلى الأراضي الإسرائيلية.

وبموجب التفاهمات فإن إسرائيل أفرجت عن 30 أسيرا فلسطينيا من سجن عوفر ومركز احتجاز آخر في القدس. 

وذكر بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن هذه الدفعة من المحررين تضم 15 امرأة و15 طفلا.

واستقبل مئات المواطنين الفلسطينيين، الأسرى المحررين، وسط ترديد الشعارات المهنئة بالإفراج عنهم، وأخرى داعية إلى الإفراج عن المعتقلين كافة.

وقرر الجانبان تمديد الهدنة للسماح بإطلاق سراح المزيد من الرهائن والأسرى.

إذ قالت إسرائيل إن الهدنة قد تمتد إلى أجل غير مسمى ما دامت حماس مستمرة في إطلاق سراح ما لا يقل عن 10 من الرهائن يوميا.

لكن مع بقاء عدد أقل من النساء والأطفال المحتجزين في غزة، فإن تمديد وقف إطلاق النار لما بعد يوم الأربعاء ربما يتطلب التفاوض لإطلاق سراح بعض الرجال الإسرائيليين على الأقل للمرة الأولى.

ويبلغ إجمالي عدد الرهائن الذين أطلقت حماس سراحهم منذ بدء الهدنة يوم الجمعة الماضي 81 هم 60 من النساء والأطفال الإسرائيليين و21 من المواطنين الأجانب.

بدورها أطلقت إسرائيل بموجب الهدنة حتى الآن سراح 150 أسيرا فلسطينيا.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل حركة حماس الجيش الإسرائيلي سجن عوفر هيئة الأسرى والمحررين هدنة غزة غزة أهل غزة إسرائيل حركة حماس الجيش الإسرائيلي سجن عوفر هيئة الأسرى والمحررين أخبار فلسطين

إقرأ أيضاً:

قصف مكثف على رفح وخان يونس وإسرائيل تتشدد بشرط الانتقال للمرحلة الثانية

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، حيث شنت قوات الاحتلال فجر الأحد سلسلة غارات جوية وعمليات نسف وتمشيط داخل المناطق التي تسيطر عليها، لا سيما في محيط رفح وخان يونس.

وقال مراسلو الجزيرة إن الاحتلال نفذ 6 غارات جوية شرقي رفح، بالتزامن مع عمليات نسف وانفجارات كبيرة شرق خان يونس داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي المنطقة التي يفرض الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها منذ عملية التوغل الأخيرة.

كما طالت الغارات بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس داخل المنطقة ذاتها، وسط قصف مدفعي مكثف.

وذكرت مصادر محلية أن الآليات الإسرائيلية المتمركزة قرب محور موراغ شمال شرقي رفح أطلقت نيرانا كثيفة ضمن عمليات التمشيط، بينما قصفت البوارج الحربية الساحل الغربي للمدينة.

وفي وسط القطاع، أفادت وكالة الأناضول بتنفيذ غارة جوية على منطقة شرقي مخيم البريج، خارج نطاق المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

كما استهدفت مقاتلات إسرائيلية مناطق شرقي مدينة غزة، في حين شهدت جباليا شمالا إطلاق نار كثيفا من طائرات مروحية.

استكمال التمشيط

من جانبها ذكرت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الجيش يتوقع استكمال تمشيط منطقة الخط الأصفر في غزة، وهي المنطقة الخاضعة لسيطرته، خلال الأسابيع المقبلة.

وأضافت القناة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حركة حماس ما زالت قادرة على تصنيع العبوات الناسفة، وأنها تسعى إلى إعادة ترميم قدراتها العسكرية وتهريب السلاح عبر طائرات مسيّرة.

كما أفادت القناة بأن إسرائيل أبلغت الوسطاء أن عدد مسلحي حماس المتبقين شرق رفح يقدر بنحو 50 مقاتلا، وأن أمامهم خيار تسليم أنفسهم.

وبحسب القناة 12، فإن من يسلم نفسه "سيُعتقل في إسرائيل لفترة قصيرة ثم يُطلق سراحه" بشرط التعهد بعدم حمل السلاح أو ممارسة أي نشاط عسكري.

إعلان

وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب استمرار القيود على دخول الغذاء والدواء إلى القطاع المحاصر.

وتقول المصادر إن الاتفاق كان من المفترض أن يوقف الحرب التي وصفتها منظمات دولية بـ"الإبادة الجماعية"، التي خلّفت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 70 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

شروط الانتقال للمرحلة الثانية

وفي السياق، نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن جهات سياسية وأمنية إسرائيلية أخبرت الأميركيين في اجتماعات مغلقة أن تل أبيب لن تبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل استعادة جميع جثث الأسرى في القطاع المحاصر.

وأضاف الموقع عن مصادر أمنية أن إسرائيل تواصل الضغط على حماس عبر الولايات المتحدة والوسطاء لإعادة جثامين آخر محتجزين.

وذكرت المصادر أن أيدي إسرائيل مكبلة، مشيرة إلى أنه لا احتمال أن تسمح واشنطن بتجدد القتال في هذه المرحلة للضغط على حماس لإعادة الجثامين.

وقالت المصادر إن الأميركيين يريدون الانتقال للمرحلة الثانية بغزة، لافتة إلى أن أي قتال شديد قد يعرقل ذلك.

وأكدت المصادر أن القيادة السياسية لم تدرس السيناريوهات التي أعدها الجيش لاحتمال عدم إعادة حماس باقي الجثامين.

وتوقعت المصادر أن تعيد حماس الجثامين المتبقية تحت وطأة ما سمته الضغط السياسي.

 

مقالات مشابهة

  • عاجل| الخارجية: إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة المختطفين في مالي
  • إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة المختطفين في مالي
  • الخارجية: إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة المختطفين في مالي
  • إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاث المختطفين في مالي
  • قصف مكثف على رفح وخان يونس وإسرائيل تتشدد بشرط الانتقال للمرحلة الثانية
  • إسرائيل تبلغ واشنطن: لن نتقدم في اتفاق غزة قبل استعادة الجثمانين.. والدوحة تعترض
  • كشفت العقبات - صحيفة: "حماس" تشعر بعجز الوسطاء عن الضغط على إسرائيل
  • الصحة بغزة : أكثر من 70 ألف شهيد منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس
  • تصعيد مرتقب.. إسرائيل تحذر القوات السورية بعد اشتباكات بيت جن
  • تقرير: أزمة في خطة ترامب لغزة وإسرائيل تفرض واقعًا ميدانيًا جديدًا