آمال ماهر وبهاء سلطان يتألقان فى حفلهما بقصر القبة ويشعلان حماس الجمهور
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تألق النجمان آمال ماهر وبهاء سلطان، خلال حفلهما الذي أقيم مساء أمس السبت، في قصر القبة، بحضور العديد من الشخصيات العامة والمشاهير، والذي قدمت فقراته الإعلامية سالي عبد السلام.
وأحيا أولى فقرات الحفل بهاء سلطان، الذي صعد الي مسرح الحفل وسط ترحيب كبير من الجمهور ومحبيه، وسط أجواء من الفاير وركس لمصمم الألعاب النارية أحمد عصام وشو عالمي من الإضاءة والمؤثرات البصرية وظهر في شكل مبهر من تنظيم أحمد غانم هاي ويف، كما قام «بهاء» بغناء العديد من أشهر أغانيه ومنها «تعالي أدلعك» و «براحه ياشيخة» و «يا ترى» و «واصلين» و غيرها.
واختتمت الحفل الفنانة آمال ماهر، التي بمجرد صعودها إلى مسرح الحفل، قام الجمهور بالترحيب بها، مرددين هتاف «صوت مصر»، في أجواء من الفرح والبهجة.
وصعدت آمال ماهر، إلى مسرح الحفل على أغنية «قالوا بالكثير»، وذلك وسط أجواء مبهرة من الفاير وركس كما تم تصميم انترو لها خصيصا بـ lights show والمؤثرات البصرية.
وقدمت آمال ماهر، العديد من أشهر أغانيها منها «صاحبة عمري» و «اتقي ربنا فيا» و«أنا بعشق الغنا« و«بينك وبينها» و«يا جبروتك» و«من السنه للسنة» و«خذلني» و «اللي قادرة» و «عقدة حياته» وسط تفاعل الجمهور الذي ردد أغانيها، وفي الختام وجهت آمال ماهر الشكر لجميع القائمين على الحفل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سالى عبد السلام الإعلامية سالى عبد السلام آمال ماهر
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.