رئيس الدولة ورئيس وزراء الهند يشهدان إطلاق مبادرة الائتمان الأخضر في cop28
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ” ودولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة اليوم إطلاق مبادرة الائتمان الأخضر ..وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ” cop28″ الذي يعقد في مدينة إكسبو دبي.
تهدف مبادرة الائتمان الأخضر إلى الحفاظ على البيئة من خلال تعزيز فرص الترويج البيئي الطوعي من قبل مختلف المنظمات والأفراد .
وسيتم إطلاق منصة على شبكة الإنترنت تضم السياسات والممارسات الصديقة للبيئة، ودراسات حالة وندوات عبر الإنترنت وغيرها من الإجراءات المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة خلال حضوره فعالية إطلاق مبادرة الائتمان الأخضر عن تقديره لمبادرة الهند وأهميتها في دعم البيئة وتوفير منصة عالمية للحوار والتعاون حول الحلول المناخية التي تخدم الهدف العالمي المشترك في التصدي لمخاطر تغير المناخ.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
باكستان ترد على تصريحات مودي: "استفزازية وغير مسؤولة"
رفضت باكستان اليوم الجمعة بشدة اتهامات "لا أساس لها واستفزازية وغير مسؤولة" وجهها رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، خلال خطاب عام أخير في ولاية راجستان الهندية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية شوكت علي خان في بيان إن "هذه التصريحات المليئة بالتشويهات والمغالطات والخطاب التحريضي، من الواضح أنها تهدف إلى تأجيج التوترات الإقليمية من أجل مكاسب سياسية ضيقة"، حسب وكالة "أسوشيتد برس أوف باكستان" اليوم الجمعة.
وأضاف علي خان أن "مثل تلك التصريحات لا تعكس فقط محاولة متعمدة لتضليل الرأي العام، بل إنها تنتهك أيضا معايير الحكم المسؤول".
وتابع المتحدث أن باكستان "مازالت شريكا ثابتا واستباقيا في الحرب العالمية ضد الإرهاب وأن أي تلميح يسعى إلى ربط باكستان بالإرهاب غير صحيح من الناحية الواقعية ومضلل بشكل واضح".
وكان رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي قد أكد مجددا الخميس أن باكستان لن تحصل على مياه من أنهار الهند، مؤكدا التعليق المستمر لمعاهدة مياه نهر السند.
وفي حديثه في مسيرة حاشدة عامة في ولاية راجستان، وجه رئيس وزراء الهند رسالة قوية إلى باكستان بشأن الإرهاب، قائلا إنه إذا واصلت إسلام آباد "تصدير الإرهابيين، فستترك متسولة للحصول على كل قرش".
وأودى هجوم مسلح بحياة 26 سائحا في الشطر الهندي من كشمير، وحمّلت نيودلهي إسلام آباد المسؤولية عنه، غير أن الأخيرة نفت أي تورط فيه.
وعقب ذلك تبادلت الهند وباكستان إطلاق النار، وسقط قتلى وجرحى على الجانبين.
ووافقت الجارتان المسلحتان نوويا من خلال وساطة أميركية على وقف جميع الأعمال العسكرية على الفور.