البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل آباء الكلية الإكليريكية بالمعادي للتهنئة بعيد الميلاد
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
استقبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، رئيس الإكليريكيّة الأب روماني فوزي ومعه مجلس الإكليريكيّة الأب أبرام ماهر، الأب جوزيف مُنير، الأب أنطونيوس زكّا والأب جوفاني قاصد لتقديم التهنئة القلبية لغبطته، وذلك بمناسبة عيد الميلاد المجيد، والعام الميلاديّ الجديد، وذلك بالمقر البطريركي، بكوبري القبة.
"لقاء أبوي يعزّز الروابط": وقد تميز اللقاء بحفاوة الاستقبال من جانب غبطته، وبمشاعر أبوية وبنوية متبادلة عكست عمق العلاقة بين الأب الراعي وأبناء الإكليريكية.
أعرب غبطة البطريرك عن جزيل شكره وتقديره لهذه المبادرة الطيبة واللفتة الرائعة من آباء الإكليريكيّة، في حين عبّر مجلس الآباء عن شكرهم العميق لهذا الاستقبال الأبوي الحاني.
أهمية الإكليريكيةوشهد اللقاء حوارًا مثمرًا ومفعمًا بالرجاء، تناول آخر مستجدات وأحوال الإكليريكية، ذلك وبالإضافة إلى مناقشة شؤون الدعوات في الكنيسة القبطية الكاثوليكية، حيث أكد غبطة البطريرك على أهمية الإكليريكية كمنارة لتخريج كهنة المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق عيد الميلاد عيد الميلاد المجيد الإكليريكية عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.