برلماني: مركز التجارة الإفريقي يُعزز حضور مصر الاقتصادي بالقارة
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن افتتاح مركز التجارة الإفريقي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء؛ يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية، ويؤكد المكانة الريادية لمصر في تحديد ملامح الاقتصاد القاري المستقبلية.
وأشار الجندي، في بيان له، إلى أن المبادرة تشكل فرصة ذهبية لدعم الصناعات الوطنية، وتمكينها من التوسع داخل الأسواق الإفريقية بسهولة أكبر، إلى جانب تعزيز سلاسل الإنتاج والتصنيع المحلي، بما يضمن نموًا مستدامًا ويحفز تدفق الاستثمارات الإقليمية والدولية نحو مصر.
وشدد على أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة كمقر للمركز؛ يعكس رؤية الدولة في تحويل مصر إلى محور رئيسي للتجارة والاستثمار بالقارة الإفريقية، ويبرز ريادتها في إطلاق مشروعات مبتكرة تبني شراكات اقتصادية قوية، مع الاستفادة من خبرات البنوك الإفريقية في تمويل المشاريع الكبرى وتطوير البنية التحتية والصناعات الحيوية.
ولفت إلى أن المركز سيصبح منصة مركزية للتبادل التجاري والمعرفي، وتطوير القدرات والابتكار، ما يتيح تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في مختلف القطاعات الاقتصادية، ويوفر فرصًا حقيقية لزيادة الصادرات المصرية وتحقيق أهداف التنمية الصناعية والاجتماعية.
وأضاف أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود مصر لتعزيز مكانتها كـ حلقة وصل استراتيجية بين الأسواق الإفريقية والعالمية، بما يدعم دورها التاريخي والاقتصادي ويعزز تأثيرها في مسار التكامل الاقتصادي بالقارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حازم الجندي المهندس حازم الجندي مجلس الشيوخ مركز التجارة الإفريقي
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.