الزمالك والاتفاق وأم صلال تصل أبوظبي غداً للمشاركة في دولية «الوحدة»
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
مصطفى الديب (أبوظبي)
تصل بعثات أندية الزمالك المصري، والاتفاق السعودي، وأم صلال القطري، إلى العاصمة أبوظبي يوم الخميس، وذلك للمشاركة في الدورة الودية الدولية التي ينظمها نادي الوحدة من 20 إلى 24 يناير الجاري.
واستقر الزمالك على الإقامة في فندق فيرمونت باب البحر بالعاصمة أبوظبي، على أن يقيم الاتفاق في فندق الريتز كارلتون، فيما يقيم الوحدة منظم البطولة وأم صلال في فندق جراند ميلينيوم الوحدة.
وتنطلق بطولة الوحدة الدولية، السبت، بلقاء الاتفاق وأم صلال في الساعة الخامسة مساءً، فيما يقام الافتتاح الرسمي في الساعة الثامنة مساء اليوم نفسه، ويشهد وجود الفنان المصري عمر كمال، تعقبه المباراة الثانية التي تجمع الوحدة والزمالك.
ويلتقي الفريقان الفائزان من مباراتي اليوم الأول 24 يناير لتحديد بطل الدورة ووصيفه، فيما يلتقي الخاسران لتحديد المركز الثالث.
وتم طرح تذاكر حضور البطولة للجماهير قبل يومين، عبر موقع «بلاتينيوم»، وشهد ت وجود أكثر من فئة، تبدأ قيمتها من 50 درهماً وتصل إلى 900 درهم، وتم توفير باقة لحضور مباريات الدورة بقيمة 90 درهماً.
من جانبه، رحب عبد الله سالم المدير التنفيذي لشركة الوحدة لكرة القدم، مدير البطولة، بالأندية الأشقاء المشاركة في دورة الوحدة الدولية، مؤكداً أن النادي برئاسة سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان سعيد بوجود الأشقاء في وطنهم الثاني، مؤكداً أن البطولة تهدف إلى توطيد العلاقات مع الأشقاء في مصر والسعودية وقطر، مشيراً إلى أن مشاركة أندية بحجم الزمالك والاتفاق وأم صلال تضاعف من قيمة البطولة وتمنحها زخماً كبيراً.
وشدد على أن الاستفادة الفنية كبيرة للجميع، لاسيما أن الجميع يسعى لتجهيز نفسه فنياً، خلال فترة توقف البطولات المحلية بسبب إقامة كأس الأمم الآسيوية وكأس الأمم الأفريقية في التوقيت نفسه.
وأعرب عن ثقته في خروج البطولة بشكل ناجح، سواء من خلال الاستفادة الفنية، أو على الصعيد الجماهيري، لاسيما في ظل إقبال كبير على تذاكر اليوم الأول، الذي يشهد مواجهة الزمالك والوحدة وكذلك لقاء الاتفاق وأم صلال، بالإضافة إلى حفل الافتتاح الفني الذي يحييه الفنان عمر كمال.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوحدة الزمالك الاتفاق السعودي أم صلال
إقرأ أيضاً:
كيف يخطط الغرب؟!
• عقب فشل الحملة الأمريكية على العراق عام 1991م، انسحبت القوات الأمريكية، وتأجل الهجوم على العراق اثنتي عشرةَ سنة، ريثما تتوغل أيدي المخابرات الأميركيةCIA)) في أعمق نقاط القوة لنظام (صدّام)، فتقوم بتجنيد القادة والوزراء، عوضاً عن القادة الميدانيين للقوات المسلحة العراقية، ساعدها في هذا التجنيد الأزمة التي صنعها الحصار المطبق الذي فرضته الإدارة الأمريكية على العراق، والذي أدى إلى جعل النفوس واهنة، سهلة الانقياد، ناهيك عن الصدمة التي تلقاها النظام العراقي، حين قوبل على كل ما بذله في سبيل أمريكا من حرب على الثورة الإسلامية الإيرانية، بأن أدارت له ظَهرَ المِجَنّ، وتفاجأ بأن كل الأشقاء العرب الذين كانوا بالأمس يدعمونه شاركوا التحالف الأمريكي في العدوان عليه وعلى العراق بشكل عام.
• الغرب، بقيادة أمريكا، ينضجون الوجبات السياسية على نار هادئة، ويكفي مثال العراق، فالأمثلة كثيرة. المهم أنه عندما يعجز عن النيل منك، يعمد إلى تجنيد من حولك ضدك، ما يدفعك للشك في كل من كنت بالأمس توليهم مهمة حمايتك، و(لا مستحيل تحت الشمس) كما يُقال، والعاقل من استفاد من قصص الماضي والأقوام، وعندما يبدي لك عدوك بعض الاحترام حال هَزَمتَه، لا يعني أنه سيحترمك بالفعل، هو يُقر باحترامك لأنك كذلك، لا لأنه ينوي احترامَك، ولا أوقح ممن يمول ويدعم ويشارك في قتل الأطفال والنساء ويستهدف المستشفيات والمنظمات الإنسانية.
سوف يلتف كالثعلب الجريح، ليبحث عن نقطة ضعف يهاجمك منها، لن يعلن هجومه عليك حتى لا يضيع الفرصة، وسيعمل جاهداً لشراء العملاء، سيعمل على ذلك بشتى الطرق، وسيزرع الأجهزة، ويعمل المستحيل من أجل النيل منك.
• إذن، الحرب انتقلت من العلن إلى الخفاء، وكم هي متوحشة وقاسية حرب الخفاء هذه، كم فيها من بطولات، وكم فيها من خسائر وتضحيات، وكم هي سرية..!! أبطالها مجهولون، وانتصاراتها مجهولة غالباً، ولكن هزائمها مفضوحة، ومعلنة، وأهم أدلة هزائمها هي تحقيق العدو ما يهدد به، أو حتى بعضه.
• من كان يرجو الله واليوم الآخر، فهو المعصوم بالله من الوقوع في فخاخ العدو وحبائله، ومن كان يرجو الحياة الدنيا فليس لهم وجود في حاضرنا، لأن حاضرَنا هذا يؤسس لمستقبلنا ومستقبل أجيالنا، والنصيحة لله تعالى أن يتقي كل منا مَواطن الزلل ونقاط الضعف التي يستغلها العدو لتجنيد العملاء.
• حين يريد الشيطانُ تسخيرَك لعبادته، فلا يرى أمامه إلا جداراً صلباً، يفر من أمامك، أما حين يراك قد أصبحت تابعاً لإحدى مخرجات تضليله، يتيسر له إغواءك، أو حتى جَرّكَ بالقوة للسجود له، وليس بالضرورة أن يكون المعنى هنا الشيطان نفسه، ولا السجود نفسه، فكل ما يعمله عملاء الغرب إنما هو عبادة.
حين يصبح الأمير والملك والرئيس، لا هم له أعظم من إرضاء الغرب، ولو على حساب نفسه وشرفه ودينه وشعبه وأمته، ولا يهمه حتى الفضيحة، ولا الكلام المتداول عنه في وسائل الإعلام العالمي، وحتى من قبل الغربيين أنفسهم، فماذا نقول عنه غير كلمة (عبد)، فالمستعبدون هؤلاء لا يستطيعون مواجهة عدوهم، مهما امتلكوا من مقومات المواجهة والقرار، لأنهم أصبحوا جنداً له، فلا تفيدهم جيوشهم وأموالهم، ولا قرارهم، لأنهم فاقدوه منذ البداية، ينسحب ذلك على صغار العملاء أيضاً.
• وحده من عبّد نفسه لله وحده من يستطيع المواجهة، مهما كانت إمكاناته متواضعة، إذا ما قورنت بإمكانات عدوه..
المهم لنا في هذه المرحلة أن نحصن (الثغور)، وأن تتعزز العلاقة والثقة بين السلطة الشعب..
هذا الشعب الصامد الصابر المقاوم الذي يستحق العيش بكرامة وعز ورفاه، فهو الحصن الذي تتحطم عليه كل مؤمرات الأعداء.