مواجهات مع مستوطنين مسلحين.. اقتـحامات إسرائيلية متواصلة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
البلاد (الخليل)
شهدت الضفة الغربية خلال الساعات الأخيرة سلسلة من الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، التي استهدفت مدن الخليل ونابلس، وبلدات الزاوية غرب سلفيت، عانين واليامون غرب جنين، وتل جنوب غربي نابلس، فيما تصاعدت حدة المواجهات بين مستوطنين فلسطينيين ومسحلين ومواطنين فلسطينيين.
وفي مدينة الخليل، انتشرت القوات الإسرائيلية في عدة أحياء، وداهمت منازل وفتشتها، إلى جانب شن حملة اعتقالات وتحقيق ميداني شملت صحافياً.
وتعرضت منازل المواطنين في منطقة البويرة بالخليل لإطلاق نار حي من قبل مستوطنين، في حين تصدى شبان فلسطينيون لمحاولة مستوطنين الهجوم على منزل في محيط بلدة شقبا غرب رام الله. ويأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة اقتحامات واعتقالات متكررة نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الماضية، بالتوازي مع تصاعد هجمات المستوطنين المسلحين ضد المدنيين الفلسطينيين.
وتعتبر الضفة الغربية محوراً رئيسياً في جهود إقامة دولة فلسطينية مستقبلية، ويقطنها نحو 2.7 مليون فلسطيني إلى جانب أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي، وسط توسع متواصل للمستوطنات الإسرائيلية التي اعتبرتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي غير قانونية بموجب القانون الدولي، ما يؤدي إلى تقسيم الأراضي وعرقلة جهود السلام في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
أصيب 10 مواطنين، أحدهم بجروح حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال المسير خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يأتي هذا القصف، في وقت قصفت فيه مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72.942 شهيدا، ومنذ 11 أكتوبر 2025 إلى 933 شهيدا.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.