عجمان تستضيف «آسيوية الأجسام 2026»
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
رضا سليم (دبي)
كشفت دائرة التنمية السياحية في عجمان عن استضافة بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية في نسختها الـ 53 والمقرر إقامتها في مايو عام 2026، في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية رياضية.
جاء الإعلان عن الحدث القاري بنادي شرطة عجمان للرياضة والرماية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم وحضره الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان، والشيخ عبدالله بن حمد الشرقي، رئيس الاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ورافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، وعادل فهيم، رئيس الاتحاد العربي ونائب أول لرئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية.
ويمثل استضافة البطولة فرصة فريدة لإمارة عجمان لعرض تنوعها وجاذبيتها كوجهة سياحية رياضية، كما تعكس الثقافة والتراث المحلي لعجمان، مما يمنح الزوار فرصة استكشاف الجوانب المتعددة للإمارة خارج النطاق الرياضي، وتتضمن البطولة فعاليات للفنون الشعبية، والمأكولات التقليدية، والعروض الفنية.
وتعتزم الإمارة تطوير الخدمات السياحية بما يتلاءم مع الاستضافة حيث ستوفر مجموعة متنوعة من العروض السياحية والخدمات لتلبية متطلبات الضيوف سواء المنشآت الفندقية أو تجارب التسوق والترفيه.
وقال سمو الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان:«تعد استضافة بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية في عام 2026 خطوة استراتيجية رائدة تعكس التزام إمارة عجمان بتعزيز دورها كوجهة سياحية رياضية متقدمة، وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤيتنا المستقبلية لتعزيز التنمية الاستراتيجية الشاملة في إمارة عجمان».
وقال الشيخ عبدالله بن حمد الشرقي، رئيس الاتحادبناء الأجسام واللياقة البدنية:«عازمون على تقديم بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية في عام 2026 بمستوى عالٍ من التنظيم والاحتراف، حيث سنضع الجميع في قلب الأولويات، وسنعمل بجدية لضمان تجربة فريدة تتسم بالتميز والنجاح الذي يتناسب مع الطموحات الرياضية للمشاركين».
وقال الدكتور رافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية: «البطولة تمثل فرصة رائعة لتعزيز التفاعل الرياضي وتبادل الثقافات، ونتطلع إلى شراكة ناجحة مع إمارة عجمان لتحقيق النجاح».
وأكد محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان أن استضافة البطولة تعكس التزام إمارة عجمان بجذب الأحداث الرياضية القارية والعالمية، وتعزز مكانتها كوجهة سياحية ورياضية مما يسهم في جذب الانتباه العالمي، وفخورون برعاية وتنظيم هذا الحدث الذي يجمع لاعبين من 26 دولة، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويزيد من الإشغال الفندقي.
وقال الدكتور عادل فهيم، رئيس الاتحاد العربي ونائب أول لرئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية:«استضافة عجمان لهذا الحدث الكبير تعكس التفاني في تعزيز رياضة بناء الأجسام في المنطقة، وسنعمل جاهدين لجعل هذا الحدث ذا طابع فريد وإضافة إيجابية للسياحة الرياضية في المنطقة». أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بناء الأجسام إمارة عجمان اتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية
إقرأ أيضاً:
رئيس التنمية الحضارية: استنساخ شارع مواز للمعز ومنع مرور السيارات بالجمالية
أكد المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إن أعمال التطوير الجارية في المناطق التاريخية بالقاهرة محافظة على الطابع المعماري الإسلامي التاريخي، وأنهم يحاولون استنساخ تجربة شارع المعز الذي أصبح للمشاة فقط، عن طريق الشارع المواز له وهو شارع الجمالية من بوابة النصر حتى بوابة الفتوح ليكون منطقة تجارية وسياحية ويمنع مرور السيارات.
وأوضح صديق خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أنه يتم إنشاء جراج متعدد الطوابق خارج المنطقة، ليكون مكان انتظار لكل السيارات والأتوبيسات الخاصة بالزوار.
شارع المعز والحسين والجماليةوأشار إلى أن الجراج الجديد سيضم محال وبازارات، مع توفير عربات كهربائية لنقل الزوار من الجراج إلى مناطق شارع المعز، وشارع الجمالية، ومنطقة الحسين، بما يضمن عدم دخول أي مركبات داخل الشوارع التاريخية، وتحويلها بالكامل لمسارات مشاة تعتمد على وسائل تنقل صغيرة وصديقة للبيئة.
رئيس الوزراء يوجه بالاستغناء عن الأسفلت واستبداله بالأنترلوك أو البازلتوعن مخاوف أصحاب المحال من منع دخول السيارات وتأثيرها على حركة البيع، أكد أن التجربة أثبتت العكس فأصبح الزوار يتجولون بشكل أفضل وبطريقة آمنة وعمليات البيع والشراء تتم في هدوء بعيدا عن إزعاج السيارات التي كنت تسير في تلك الشوارع السياحية الضيقة وتتضايق المارة.
وأضاف أن رئيس الوزراء وجه أمس خلال جولته في منطقة ضرب اللبانة بالاستغناء عن الأسفلت في الشوارع المحيطة بالمنطقة واستبداله بالأنترلوك أو البازلت، بما يتماشى مع الطابع المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في العصور الفاطمية والخديوية.