أكد المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إن أعمال التطوير الجارية في المناطق التاريخية بالقاهرة محافظة على الطابع المعماري الإسلامي التاريخي، وأنهم يحاولون استنساخ تجربة شارع المعز الذي أصبح للمشاة فقط، عن طريق الشارع المواز له وهو شارع الجمالية من بوابة النصر حتى بوابة الفتوح ليكون منطقة تجارية وسياحية ويمنع مرور السيارات.

وأوضح صديق خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أنه يتم إنشاء جراج متعدد الطوابق خارج المنطقة، ليكون مكان  انتظار لكل السيارات والأتوبيسات الخاصة بالزوار.

شارع المعز والحسين والجمالية

وأشار إلى أن الجراج الجديد سيضم محال وبازارات، مع توفير عربات كهربائية لنقل الزوار من الجراج إلى مناطق شارع المعز، وشارع الجمالية، ومنطقة الحسين، بما يضمن عدم دخول أي مركبات داخل الشوارع التاريخية، وتحويلها بالكامل لمسارات مشاة تعتمد على وسائل تنقل صغيرة وصديقة للبيئة.

رئيس الوزراء يوجه بالاستغناء عن الأسفلت واستبداله بالأنترلوك أو البازلت

وعن مخاوف أصحاب المحال من منع دخول السيارات وتأثيرها على حركة البيع، أكد أن التجربة أثبتت العكس فأصبح الزوار يتجولون بشكل أفضل وبطريقة آمنة وعمليات البيع والشراء تتم في هدوء بعيدا عن إزعاج السيارات التي كنت تسير في تلك الشوارع السياحية الضيقة وتتضايق المارة.

وأضاف أن رئيس الوزراء وجه أمس خلال جولته في منطقة ضرب اللبانة بالاستغناء عن الأسفلت في الشوارع المحيطة بالمنطقة واستبداله بالأنترلوك أو البازلت، بما يتماشى مع الطابع المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في العصور الفاطمية والخديوية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المعز شارع المعز المناطق التاريخية شارع الجمالية الشوارع السياحية

إقرأ أيضاً:

ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.

وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.

وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.

وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • اقتصاديات التنمية في عصر الاضطراب
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا