الشارقة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: الانتهاكات الإسرائيلية تقوض حل الدولتين «صناع الأمل».. علامة في ترسيخ ثقافة العطاء والارتقاء بالمشاريع الإنسانية

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهمية التعليم وتطويره، من خلال توفير المنشآت التعليمية المتطورة والمتكاملة التي تسهم في تعزيز مستوى الطلبة، وتوفير الاحتياجات التربوية والأدوات التعليمية للطلاب والطالبات.


جاء ذلك، في كلمة سموه التي ألقاها أمس، خلال افتتاحه مدرسة العقد الفريد - الحلقة الأولى في مدينة دبا الحصن، والتي وجه بتنفيذها سموه قبل عدة أشهر، إحلالاً للمدرسة القديمة، وذلك بهدف تعزيز وتطوير نظام التعليم، وتوفير بيئة تعليمية عالية الجودة في المدينة.
وأشار سموه إلى أن تطوير المدارس والمستوى التعليمي في مدن ومناطق إمارة الشارقة لن يتوقف، موجهاً سموه بالعمل على تطوير المزيد من المدارس، لتكون بنفس المواصفات المتطورة للارتقاء بالعملية التعليمية.
وتابع صاحب السمو حاكم الشارقة فقرة فنية قدمتها طالبات المدرسة، تغنين من خلالها بحب سموه، وقدمن أسمى معاني الشكر على مكارمه السخية التي توفر لهن أفضل المرافق، وتلبي احتياجاتهن كافة.
وكان سموه وفور وصوله إلى المدرسة الواقعة على جزيرة الحصن، قد أزاح الستار عن اللوح التذكاري، إيذاناً بافتتاح المدرسة، وتوقف سموه، خلال الافتتاح، في الفصول الدراسية، واطلع على سير العملية التدريسية وأبرز الأساليب التعليمية المتبعة في التدريس، وتعرّف من بناته الطالبات على آرائهن حول المدرسة، واحتياجاتهن التي تدعم تقدمهن العلمي، وتوفير البيئة التعليمية الآمنة.
وشيدت المدرسة بتصميم مستوحى من العمارة الإسلامية الفريدة بعناصرها كافة، وبما يتماشى مع التراث الثقافي والعمراني الذي تتميز به مدينة دبا الحصن ومدن إمارة الشارقة.
ويبلغ إجمالي مساحة المدرسة 35 ألف متر مربع، فيما تبلغ مساحة البناء 7 آلاف، و60 متراً مربعاً، وتضم 24 فصلاً دراسياً، إضافة لتخصيص حديقة خاصة بكل فصل.
وروعي في تصميم المبنى توفير جميع متطلبات التعليم الحديثة، كما تشتمل المدرسة على العديد من المرافق، منها قاعة متعددة الأغراض مزودة بمسرح متحرك، وكافتيريا ومكتبة، و3 مختبرات، واحد منها للحاسب الآلي، واثنان للعلوم العامة.
وتحتوي المدرسة على غرفتين لأنشطة الرسم والموسيقى، إضافة إلى 4 غرف للمدرسين، و36 دورة مياه للطلبة، وغرفتين للعيادات الصحية، و16 غرفة إدارية، إضافة إلى مصلى، كما تم تخصيص عدد من الغرف خارج المبنى لأغراض الحراسة والخدمات والانتظار، وتوفير 39 موقفاً للسيارات الداخلية، و10 مواقف داخلية للحافلات، إضافة لـ 240 موقفاً خارجياً للسيارات حول المدرسة.
رافق صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال افتتاح المدرسة، كل من الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة خورفكان، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وعدد من كبار المسؤولين رؤساء الدوائر الحكومية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات سلطان القاسمي الشارقة المدارس في الشارقة مدارس الشارقة حاكم الشارقة

إقرأ أيضاً:

سلطان بن أحمد يكرّم الفائزين بجائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه

الشارقة: «الخليج»
شهد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس «جامعة الشارقة»، صباح الإثنين، حفل تكريم الفائزين بالدورة الـ21 من «جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه» في العلوم الإدارية والمالية في الوطن العربي، وأقيم في «قاعة البيروني» في الجامعة.
وكرم سموّه، خلال الحفل الفائزين بالجائزة: الدكتور أحمد محمد رمضان، من جمهورية مصر العربية، الفائز بالمركز الأول عن فئة العلوم الإدارية، عن أطروحته «مقارنة النوايا السلوكية للمستهلكين الصينيين والمصريين تجاه المنتجات الغذائية دون المستوى الأمثل.. دراسة تطبيقية بناءً على القيمة الاقتصادية وعلم النفس الاجتماعي». والدكتور محمد جميل محمد، من المملكة الأردنية الهاشمية، الفائز بالمركز الثاني عن أطروحته «تطبيق الاعتماد في المستشفيات الأردنية.. تصورات المتخصصين في الرعاية الصحية».
وقد حجبت لجنة تحكيم الجائزة المركز الثالث، في فئة العلوم الإدارية، والمراكز الثلاثة الأولى لفئة العلوم المالية في الدورة 21، لعدم استيفاء المعايير.
كما كرم سموّه، الجهات الراعية للجائزة: مصرف الشارقة الإسلامي «الراعي الذهبي»، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة «الراعي الفضي»، وأعضاء اللجنة العلمية للجائزة. وتفضل بالتقاط صورة مع أعضاء مجلس أمناء الجائزة.
وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني لدولة الإمارات، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم شاهد الحضور مادة مرئية عن الجائزة التي انطلقت عام 2001، وأهدافها ومجالاتها، وأعداد المشاركين فيها منذ إنشائها، وأعداد الأطروحات المتقدمة لهذا العام وبلغت 108. كما تضمنت المادة المرئية اللجان العلمية المحكّمة للأطروحات المشاركة والفائزين في الدورة الحالية.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الباحثين في الوطن العربي، على رصد ممارسات تجاربهم الإدارية للوصول إلى أطر ومعالم للإدارة العربية، وتشجيع الدراسات الميدانية والتطبيقية المقارنة في الإدارة العربية التي تتعامل مع مشكلات بيئية وواقعية، وتوجيه الدراسات نحو خدمة الاحتياجات القومية للتنمية الإدارية والمالية والتنمية الشاملة، ونشر الدراسات الإدارية والمالية بهدف تعميمها وتبني نتائجها وتوصياتها.
وقد وضع مجلس الأمناء عدداً من المعايير التي يقيّم المشاركون،
ويختار الفائزون وفقها، وهي: أهمية موضوع البحث وأصالته، ومنهجية البحث، والدراسات السابقة في المجال، والنتائج التي توصلت إليها الدراسة، والتوصيات والسياسات المقترحة.
وقدم كل من الفائزين عرضاً مرئياً يلخص الأطروحة الفائزة بالجائزة، وتناول إشكالية الدراسة وأهدافها والإجراءات المنهجية التي اعتمدها كل منهما، وأهم النتائج والتوصيات التي خرجت بها الأطروحة.
حضر حفل التكريم بجانب سموّ رئيس الجامعة: الدكتور منصور بن نصار، رئيس الدائرة القانونية لحكومة الشارقة، والدكتور محمد خميس العثمني، المدير العام لأكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، والدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء مجلس الأمناء.

مقالات مشابهة

  • الشيخ سلطان القاسمي يفوز بجائزة "المبدعين العرب"
  • الأمير سلمان بن سلطان يرعى حفل تكريم الكفاءات المتميزة بتعليم المدينة المنورة
  • «تنفيذي الشارقة» يعتمد دفعة من مستحقي الدعم السكني تضم 1300 مستفيد
  • التنمر في المدارس.. خطورة لا بُد من مواجهتها (2)
  • الشيخ سلطان القاسمي يفوز بجائزة المبدعين العرب
  • ولي عهد الشارقة يترأس اجتماع المجلس التنفيذي
  • الشارقة.. اعتماد دفعة جديدة من مستحقي الدعم السكني تضم 1300 مستفيد
  • سلطان القاسمي يترأس اجتماع مجلس أمناء أكاديمية الشارقة للتعليم
  • سلطان بن أحمد يكرّم الفائزين بجائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه
  • سلطان: إنشاء حضانات جديدة في الشارقة خلال 10 أشهر