موقع النيلين:
2026-07-23@20:03:43 GMT

رسالة موجعة حد الوجع

تاريخ النشر: 13th, October 2025 GMT

الأخ الدكتور / عبداللطيف البوني
تحياتي لك ولكل قراء عمودك اليومي حاطب ليل أكتب اليك رسالتي هذه والألم يعصرني وما أقسى تلك الآلام النفسية التي تأتي بدون جراح لأن آلام الجسد تزول بزوال الامراض ولكن الآلام النفسية تحدث جرحاً عميقاً يبقى لفترة من الزمن وبعضها ربما يبقى لآخر العمر هذا حالي وانا اسطر لك هذه الاسطر حيث انني في قمة الشعور باليأس والقلق والعجز !
لا أود الإطالة في الحديث فخير الكلام ما قلَّ ودلَّ ودعني ادخل لك في الموضوع مباشرة وبدون رتوش ومقدمات كثيرة حيث أنني مغترب سوداني بإحدى دول الخليج تحملت مثل غيري من المغتربين السودانيين آلام الحرب وجراحها ووقفت بكل ما استطيع فعله مع أهلي وعشيرتي وأصدقائي وأقاربي وجيراني وأنا لا أمتَن على أحد بما قدمته ولا اريد الشكر من أي شخص ولا اريد أن اضيع ثواب ما قمت به وارجو المثوبة والاجر من المولى عزوجل ولكنني تعمدت ذكر هذا الشي لك لسبيين أولهما هل جزاء الاحسان إلا الإحسان !!؟ نترك للمسؤولين الرد على هذا السؤال وثانيهما أن كل من وقفت معهم من اهل وجيران واقارب وأصدقاء كلهم يتألمون ويتوجعون لآلآمي واوجاعي.


مشكلتي اخي د/ عبداللطيف البوني أنني لدي بنت حصلت على الشهادة الثانوية(العربية) لهذا العام 2025م من الدولة التي أقيم بها ولله الحمد والمنة والفضل فقد نجحت بتفوق وامتياز وتم تكريمها على مستوى المدرسة التي تدرس بها وكانت من ضمن أوائل الثانوية العامة بهذا البلد وقد كرمتها وزارة التربية والتعليم وكرمتها الدولة التي أقيم بها وتم إعطائها إقامة لمدة عشر سنوات بهذه الدولة.
وقد سعدت مثل غيري من الآباء السودانيين باكتمال امتحانات الشهادة السودانية لهذا العام للدفعة المؤجلة للعام 2023م بعد توقف لعامين بسبب الحرب اللعينة وظللنا نترقب بلهفة وشوق لفتح القبول للجامعات السودانية حتى نتمكن من التقديم لبنتي المتفوقة عسى ولعل أن تجد لها مقعداً بإحدى الجامعات حتى تواصل مسيرة التفوق والنجاح في وطنها لكننا فوجئنا بأن وزارة التعليم العالي قررت عدم قبول طلاب الشهادة العربية وما سواها (شهادة لندن – الشهادة الأجنبية) للعام 2025م وكذلك العام 2024م وسمحت فقط لطلاب الشهادة العربية وما سواها للعام 2023م بالتقديم في الدور الأول للقبول العام مع العلم بأن غالبية طلاب الشهادة العربية للعام 2023م قد التحقوا بالجامعات في الدول الأخرى ولا اعتقد ان منهم من بقى حتى هذا العام دون أن يكون قد التحق باي من الجامعات !!!
ونتيجة لذلك القرار الغريب والعجيب لم أتمكن من التقديم لبنتي المتفوقة وظللنا نتابع إلا أن تم فتح القبول الخاص للجامعات الحكومية فقط وتقدمنا بطلب الالتحاق قبولاً خاصاً ولكن للاسف لم يتم قبول ابنتي بأي من الجامعات الحكومية على الرغم من أن ابنتي قدمت لكليات الصيدلة فقط بالجامعات الحكومية ولا ندري ما السبب في عدم القبول سوى تعليل وزارة التعليم العالي بعبارة (استنفاد رغبات).
وبالأمس تم فتح القبول لشواغر الجامعات الخاصة وبالطبع سوف نقدم لها ولكننا في خوف من عدم القبول من مجرد قراءة عنوان القبول (شواغر الجامعات الخاصة) كما أننا أجبرنا على قبول الالتحاق بالجامعات الخاصة على الرغم من تفوق بنتي التي كان تُمَني نفسها بدخول إحدى الجامعات الحكومية العريقة !
هذه مشكلتي د/البوني وكما أسلفت مشكلة الكثير من الآباء المغتربين السودانيين الذين قدموا لوطنهم واهلهم كل ما يستطيعون تقديمه وكان جزاء ذلك حرمان فلذات اكبادهم من مواصلة تعليمهم الجامعي على الرغم من تفوقهم ونجاهم الباهر لو كان باستطاعتي اخي د/ البوني أن اذهب ببنتي الى أي دولة أخرى تكمل بها دراستها الجامعية لفعلت ولما تأخرت ولكنني تعشمت في وطني الخير وفي مسؤولي بلادي الخير كلنا يعلم بان الدفعة المؤجلة التي جلست لامتحان الشهادة السودانية دفعة 2023م هذه الدفعة قليلة جداً وكذلك نسبة النجاح كانت متوسطة للغاية بسبب الحرب وهنالك الكثير من الطلاب في ولايات الحرب لم يستطيعوا الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية لهذه الدفعة المؤجلة فلماذا تم حرمان أبناء المغتربين السودانيين من حملة الشهادة العربية للأعوام 2024م وكذلك العام 2025م من التقديم للجامعات السودانية في الدور الأول مع إخوانهم الدفعة المؤجلة !!!؟ ما ذنبهم إن هم اكملوا الدراسة خارج اوطانهم!!!؟ بل ما ذنب آبائهم أن يحرم أبنائهم من الالتحاق بالجامعات السودانية هذا العام !!!؟ الم يكن من الحكمة طالما أن عدد الممتحنين من الطلبة بالسودان قليل أن تتاح لإخوانهم حملة الشهادات العربية سد هذا النقص طالما كانت هنالك شواغر !!!؟
الآن ما حدث من وزارة التعليم العالي السودانية انها أرادت أن تقول لكل مغترب سوداني أن ذنبك الوحيد أنك درست ابنائك خارج السودان لذلك تمت معاقبتك بعدم قبول ابناءك هذا العام في الدور الأول ويجب عليهم انتظار رصفائهم من طلاب الداخل حتى يتمكنوا من دخول الجامعات !!!
وقد يقول قائل أن الوزارة سمحت لطلاب الشهادة العربية عام 2025م وما سواها من التقديم للقبول الخاص بالجامعات الحكومية وكذلك الجامعات الخاصة وقبل الرد على هذا الادعاء ارجو من الوزارة نفسها أن توضح لماذا تم حرمان طلاب الشهادة العربية وما سواها عام 2025م من التقديم للجامعات السودانية الحكومية والخاصة في التقديم العام في الدور الأول بينما سمحت لهم في القبول الخاص لشواغر الجامعات الحكومية والخاصة !!؟ ما الحكمة من هذا القرار !!!؟
وأعود للرد على مسالة السماح لطلاب الشهادة العربية وما سواها عام 2025م بالتقديم في القبول الخاص للجامعات الحكومية والخاصة من وجهة نظري الشخصية أن المنافسة في القبول الخاص الحكومي تكون قوية جداً وقد تكون المقاعد المخصصة للقبول الخاص الحكومي قليلة جداً إذاً الواقع أن طالب الشهادة العربية وما سواها للعام 2025م حُرِمَ من حقه الأصيل في المنافسة على المقاعد (الكثيرة) للجامعات الحكومية واُعطي عطية مُزين عندما سُمِحَ له بالتقديم على المقاعد المخصصة في الجامعات الحكومية للقبول الخاص(القليلة) وكذلك أُجبر على دخول الجامعات الخاصة مع احترامي وتقديري لها.
هذا ما أحس به وأشعر به اخي د/ البوني وأنا أرى في نظرات بنتي صباح مساء كثير من التساؤلات هل هذا جزائي يا والدي وانا التي تعبت واجتهدت واصطليت بنار العلم حتى أنال نوره !!!؟ أيعقل أن يقدر غيركم نجاحي وتفوقي ويقومون بتكريمي بينما أبناء جنسي ووطني يرفضون مواصلة تعليمي !!!؟ كل بنات دفعتي من هن دوني في الترتيب التحقن بجامعاتهن في اوطانهن وكلهن يسألنني متى ستلتحقين بالجامعة ؟ ولا رد عندي !!!؟
وكذلك أنا اخي د/ البوني لا رد عندي سوى الشعور بالعجز وأنا بكامل قوتي ولا نقول إلاّ حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!
عاطف عثمان – الامارات العربية المتحدة
تنويه…
هذه الرسالة نشرتها كاملة لأنها تثير موضوعا مهما… وان شاء الله ستكون لي عودة لهذا الموضوع الذي انتهك حقا دستوريا لحفنة من المواطنين

عبداللطيف البوني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الجامعات الحکومیة الجامعات الخاصة فی الدور الأول القبول الخاص من التقدیم هذا العام

إقرأ أيضاً:

بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟

لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.

يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.

لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.

وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.

وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.

وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.

أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.

لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.

وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.

في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
  • عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية