صدى البلد:
2024-04-20@08:17:46 GMT

فضل ليلة النصف من شعبان.. واحدة من أفضل 5 ليالي

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

فضل ليلة النصف من شعبان كبير، وورد في فضلها أحاديث كثيرة، وقد قيل في فضل ليلة النصف من شعبان أنها الليلة المباركة المذكورة في سورة الدخان، ولما في فضل ليلة النصف من شعبان نرى مدى اشتياق الناس لهذه الليلة ومدى ما يفعلون من الخيرات والطاعات وفعل الصالحات وإخراج الصدقات.
فضل ليلة النصف من شعبان كبير حيث أن الله حول فيها قبلة المسلمين للصلاة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام تطيبًا لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم وبسبب تعلق النبي بمكة وحدث كان في الخامس عشر من شهر شعبان، في السنة الثانية للهجرة، ويوافق نوفمبر 623م.

. وفي السطور التالية نوضح فضل ليلة النصف من شعبان.

فضل ليلة النصف من شعبان 
فضل ليلة النصف من شعبان ورد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم (إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر)، فليلة النصف من شعبان هي واحدة من أفضل خمس ليالي اختصهم الله تعالى بالفضل ومن أحياهم وجب له دخول الجنة وهم ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان

العبادة من ضمن فضائل ليلة النصف من شعبان، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله إليه مائة ملك، ثلاثون يبشرونه بالجنة، وثلاثون يؤمنونه من عذاب النار، وثلاثون يدفعون عنه آفات الدنيا، وعشرة يدفعون عنه مكايد الشيطان)، ونزول الرحمة من ضمن الفضائل قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرحم أمتي في هذه الليلة بعدد شعر أغنام بني كلب)، كذلك حصول المغفرة حيث أن الله عز وجل يغفر لعامة المسلمين في هذه الليلة ماعدا الكاهن أو المشاحن أو مدمن الخمر أو العاق لوالديه أو المصر على الزنا.
أعطى الله النبي في هذه تمام الشفاعة، حيث أن النبي سأل الله ليلة الثالث عشر من شعبان في أمته فأعطي الثلث منها، بعدها سأل ليلة الرابع عشر فأعطي الثلثين، بعد ذلك سأل ليلة الخامس عشر فأعطي الجميع إلا من شرد على الله شراد البعير، يجب على المؤمن أن يتفرغ في ليلة النصف من شعبان للدعاء وذكر الله من أجل غفران الذنب وستر العيوب وأن يفرج الله عنا الكروب، ومن أجل تقديم التوبة حتى يتوب الله علينا.
ويسمى شهر شعبان بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعبون فيه بحثًا عن الماء أو طلبًا للغارات وقد قيل لأنه يأتي شعب بمعنى أنه يأتي بين شهرين وهما شهر رجب ورمضان، ويجمع على شعبانات وشعابين.
أوضح الإمام الغزالي أن إحياء ليلة النصف من شعبان لها كيفية خاصة، حيث أنها من أفضل الليالي التي يستجيب الله فيها لدعاء عباده مثل ليلة الأضحى وليلة القدر وليلة الفطر وأول يوم من شهر رجب
ورد في فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث كثيرة البعض منها يصنف بعضًا والبعض الآخر رفع إلى درجة الحسن والقوة ومن هذه الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان:
حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ)، فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: (إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ -وهو اسم قبيلة-) رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد واللفظ لابن ماجه.
وفي فضل ليلة النصف من شعبان حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَطَّلِعُ الله إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه الطبراني وصححه ابن حبان. 
وحول فضل ليلة النصف من شعبان  حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ) رواه ابن ماجه.
حديث أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه والذي ورد في أن الله لا يرد دعاء العبد في ليلة النصف من شعبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خمس ليال لا ترد فيهن دعوة، أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة النحر)


صيام ليلة النصف من شعبان 
اختلفت أقوال العلماء في حكم صيام وقيام ليلة النصف من شعبان، وهذا الاختلاف يوضح مدى فهم العلماء للنصوص الخاصة الواردة ومدى الأخذ بصحتها، والآتي بيان لأقوال العلماء في صيام ليلة النصف من شعبان
-جمهور الفقهاء جعل صيام وقيام ليلة النصف من شعبان مستحب، لما فيها من فضل ومدى ما يتعرض له المؤمن لرحمة ومغفرة من الله سبحانه وتعالى، وجاء عن الإمام ابن تيمية رحمه الله أن جماعات السلف الصالح كان يقومون ويصومون هذه الليلة.
-جمهور الفقهاء من المالكية والحنفية اجتمعوا على أن قيام ليلة النصف من شعبان في المسجد مكروه، واعتبروها واحدة من البدع التي لم يرد لها نص في الشريعة الإسلامية، لما ابتدع فيها المسلمين من صلاة يسمونها صلاة الرغائب، وذهب الإمام عطاء بن أبي رباح والإمام الأوزعي والإمام ابن أبي مليكة إلى نفس هذا الحكم، وذكر الإمام النووي رحمه الله في ذلك قوله المعروف: (الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي اثنتا عشرة ركعة، تصلى بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة في رجب، وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة، وهاتان الصلاتان بدعتان ومنكران قبيحان، ولا يغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب، وإحياء علوم الدين، ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل)
-النتيجة في ذلك أن قيام ليلة النصف من شعبان وصيامها جائز ولا حرج فيه، مع الأدعية المباحة والصلاة المعروفة بالكيفية المعلومة لجميع المسلمين، أما ما ورد من تخصيص صلاة بعينها لهذه الليلة منفردة في الكيفية وعدد الركعات والإدكار المحتوية في الصلاة وغير ذلك فهي تعتبر بدعة وغير جائزة، لأن ذلك لم يرد صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأصل في مثل هذه العبادات الحظر.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ليلة النصف من شعبان فضل ليلة النصف من شعبان صيام ليلة النصف من شعبان فی فضل لیلة النصف من شعبان النبی صلى الله علیه وسلم عن النبی صلى الله علیه هذه اللیلة فی هذه ن الله حیث أن

إقرأ أيضاً:

أفضل أوقات استجابة الدعاء.. احرص على الثلث الأخير من الليل

أفضل أوقات استجابة الدعاء، يبحث الكثير من المسلمين عن أفضل أوقات استجابة الدعاء، حتى يقبل الله تعالى دعاؤه، وتعد نعمة الدعاء من أيسر العبادات على المسلم مثل الذكر أيضا الذي أجازه الله عز وجل قياما أو قعودا بوضوء أو من غير وضوء.

وذكر العلماء الكثير من أوقات استجابة الدعاء منها ما بين الأذان والإقامة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، كما أن هناك أوقات كثيرة يغفل المسلم فيها عن ذكر الله والدعاء فيها مستجاب، وفي هذا السياق طالب عدد من العلماء ألايتعجل المسلم الإجابة لأن الإجابة لها الوقت الذي يريده الله سبحانه وتعالى، ونسرد في السطور التالية بالتفصيل أفضل أوقات استجابة الدعاء.

صيغة الصلاة على النبي يوم الجمعة الأولى من شوال.. اغتنمها قبل الغروب


أفضل أوقات استجابة الدعاء منها الدعاء في جوف الليل او في الثلث الأخير من الليل، وورد فيه حديث نبوي شريف يقول  ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر ويستحب للمسلم استغلال هذ الوقت والإلحاح على الله عز وجل في الدعاء.

وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا: يا رسول الله إذا نكثر؟ قال: الله أكثر وعليه أن يرجو من ربه الإجابة.

-الأمر الثاني في أفضل الأوقات في استجابة الدعاء السجود، أن يدعو المسلم وهو ساجد في الصلاة، ويوم الجمعة فيه ساعة إجابة لايرد فيها الدعاء، مع الحرص على ألا يلجأ المسلم إلى الحرام، فإذا أكل من حرام فدعاؤه غير مقبول، لأن الكسب الخبيث يحرم من الإجابة، وأن يتوسل إلى الله يبحانه وتعالى بأسماء الله الحسنى وصفاته، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء ويقول ﷺ: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم، رواه مسلم في صحيحه.

أفضل أوقات إجابة الدعاء يوم الجمعة
أفضل أوقات إجابة الدعاء يوم الجمعة، يشرع للمسلم في الدعاء أن يبدا بدعائه بالحمد لله والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والوضوء، وأن يحرص على استغلال يوم الجمعة استغلالا طيبا ، وتطبيق سنن يوم الجمعة التي منها التبكير إلى صلاة الجمعة وقراءة سورة الكهف والاغتسال والتطيب قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانيةُ أبواب الجنة يدخل من أيها شاء” رواه مسلم وأبو داود والترمذي.

- ومن أفضل أوقات إجابة الدعاء  يوم الجمعة  آخر نهار الجمعة بعد العصر إلى غروب الشمس هو من أوقات الإجابة، ويستحب للمسلم الإكثار من الدعاء في هذا الوقت وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في يوم الجمعة ساعة لا يسأل الله أحد فيها شيئا وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله إياه وأشار إلى أنها ساعة قليلة، فقوله صلى الله عليه وسلم: لا يسأل الله فيها شيئا وهو قائم يصلي قال العلماء: يعني ينتظر الصلاة، فإن المنتظر له حكم المصلي، لأن وقت العصر ليس وقت صلاة.

ويقبل الدعاء في أوقات كثيرة، ومنها أيضا يوم عرفة وعند إفطار الصائم ، وطالب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء إن المسلم يتحلى بالأدب مع الله ولايستبطيء استجابة الدعاء ومن كان يتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى وتأخر مطلبه فعليه أن يتحلى بالأدب ولا يستأخر ولا يستبطئ الاستجابة وورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بينَ الأذانِ والإقامةِ)، وكذلك عند رَفع الأذان؛ لِما ورد عن الإمام مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيْطانُ له ضُراطٌ، حتَّى لا يَسْمع التَّأْذِينَ، فإذا قُضِيَ التَّأْذِينُ أقْبَلَ حتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدْبَرَ حتَّى إذا قُضِيَ التَّثْوِيبُ

الدعاء يوم الجمعة
الدعاء يوم الجمعة، أخبر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من أفضل أوقات استجابة الدعاء يوم الجمعة، كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: فيه سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا) وورد في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: (هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ)، وورد أنّها من آخر نهار الجمعة إلى غروب الشمس.
ومن الأوقات  المهمة في إجابة الدعاء ، الدعاء داخل الكعبة وداخل الحِجْر، كما ثبت في حديث ابن عباس -رضي لله عنهما-: (لَمَّا دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، دَعَا في نَوَاحِيهِ كُلِّهَا، ولَمْ يُصَلِّ حتَّى خَرَجَ منه، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ في قُبُلِ الكَعْبَةِ، وقالَ: هذِه القِبْلَةُ)، واالدعاء ايضا عند شرب ماء زمزم، لقَوْل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِب له) والدعاء عند الإفطار في الصيام والدعاء عند السفر، كما ورد في حديث أنس بن مالك عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ، كما أن  الدعاء عند نزول المطر من أفضل أوقات إجابة الدعاء لحديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ثِنتانِ ما تُرَدّانِ: الدُّعاءُ عند النِّداءِ، و تحْتَ المَطَرِ).

مقالات مشابهة

  • هل يجب الصلاة على النبي عند ذكر اسمه أثناء الصلاة؟.. البحوث الإسلامية يجيب
  • ماذا تفعل إذا نزل بك هم أو حزن ؟.. ردد 3 كلمات و4 أمور نبوية
  • فضل الصلاة على النبي لقضاء الحوائج وفك الكرب.. ردد هذه الصيغة فيها العجب
  • هل يجوز قراءة جزء من سورة السجدة فجر الجمعة؟..فضلها وآخر وقت لأجرها
  • أفضل صيغة للصلاة على النبي يوم الجمعة.. 5 كلمات تزيدك بركة ورزقا
  • أفضل أوقات استجابة الدعاء.. احرص على الثلث الأخير من الليل
  • آداب يوم الجمعة باختصار .. الاغتسال ودهن الشعر والتطيب
  • 4 كلمات أوصانا النبي بقولهم في الصباح والمساء وعند النوم
  • بعد انقضاء رمضان.. كيفية معالجة الفتور في العبادة
  • متصلة: جوزى مش بيقولى كلام حلو من 10 سنين؟.. وأمين الفتوى يرد