«الشارقة الخيرية» تناقش تعزيز المباني الاستثمارية
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
عقد مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية اجتماعه الدوري أمس الأول الأحد، برئاسة الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس المجلس، حيث استهل الاجتماع برفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعمه المتواصل لمسيرة العمل الخيري والإنساني في الإمارة، وما يوفره من رعاية تسهم في تعزيز دور الجمعية الخيري والمجتمعي.
وشهد الاجتماع التصديق على محضر الجلسة السابقة، تلاه استعراض عدد من المحاور الرئيسية، من أبرزها مقترح دعم باحثي التعيين في الشارقة، وذلك في إطار توجه الجمعية نحو تقديم حلول عملية مستدامة تتجاوز مفهوم المساعدات التقليدية إلى منظومة تأهيل وتمكين تعزز فرص الشباب المواطنين في سوق العمل، وتسهم في توفير حياة كريمة للأسر المستفيدة.خطة استراتيجية
وأكد الحضور خلال الاجتماع أن الجمعية تؤمن بأن بناء الإنسان ركيزة أساسية للتنمية، ودعم الباحثين عن عمل استثمار بعيد المدى في استقرار الأسر والمجتمع، وهو ما يدفع الجمعية لتبني هذا المقترح كأحد محاور خطتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.
وفي محور تقني، ناقش المجلس مذكرة إدارة تقنية المعلومات التي تضمنت عرضاً شاملاً لمستوى الأداء الرقمي في الجمعية، والخطط المزمع تنفيذها لتحديث الأنظمة التشغيلية وربط البيانات داخلياً عبر منصة ذكية تسهل تتبع الحالات وتُسرّع الاستجابة.
وناقش المجلس مقترح استثمار أرض خورفكان، حيث استعرض الجدوى الاقتصادية للمشروع المقترح، الذي يندرج ضمن سلسلة من الاستثمارات الوقفية التي تسعى الجمعية بها إلى تنمية مواردها بذاتية واستدامة، بما يضمن استمرارية تنفيذ برامجها ومشاريعها دون انقطاع.
وأكد الحضور ضرورة دراسة أفضل سبل الاستثمار بما يحقق عوائد منتظمة ترفد الصندوق الخيري للجمعية، وتُوجّه لدعم المشاريع الموسمية والمساعدات الشهرية، إلى جانب المشاريع التعليمية والصحية التي تتطلب تمويلاً دائماً.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الشارقة الخيرية الشارقة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي