مراسل «في المساء مع قصواء»: مصر قدمت 80% من إجمالي المساعدات إلى الأشقاء في غزة
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تحدث محمد شاهين، مراسل «في المساء مع قصواء»، عن تفاصيل فتح معبر رفح واستمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستقبال المصابين الفلسطينيين.
مصر قدمت 80% إجمالي المساعدات التي وصلت إلى غزةوأضاف «شاهين»، خلال مداخلة مع الإعلامية قصواء الخلالي، عبر شاشة «cbc»، أن مصر قدمت 80% إجمالي المساعدات التي وصلت إلى قطاع غزة، مشددًا على أن مصر استقبلت أكثر من 2600 مصاب منذ بداية الأزمة وحتى الآن.
وتابع أن هناك أكثر من 1000 شاب متطوع داخل مراكز الخدمات اللوجستية، يعملون ليل نهار من أجل إعداد وتقديم المساعدات للفلسطينيين في القطاع، منوهًا إلى أنه منذ بداية الأزمة في غزة، عبر من منفذ رفح نحو 15 ألف شاحنة مساعدات.
وأوضح أنّ بعض الشاحنات حملت أكثر من 200 ألف طن، من المساعدات، وتدخل غزة بشكل يومي من معبر رفح المصري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معبر رفح في المساء مع قصواء الفلسطينيين غزة
إقرأ أيضاً:
أذكار المساء.. حصن المسلم الروحي مع نهاية اليوم
يجب أن يحرص المسلم على أن يختم يومه بذكر الله تعالى، اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي دلّ أمته على مجموعة من الأذكار الجامعة في المساء، لما لها من أثرٍ عظيم في جلب الطمأنينة، ودفع الشرور، وتجديد الصلة بالخالق عز وجل قبل حلول الليل.
وفيما يلي عرض موسع لأبرز أذكار المساء الثابتة في السنة النبوية، وما يتصل بها من أدعية التحصين وفضائل الوقت.
الأذكار الثابتة عن النبي في المساء
وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأذكار والأدعية التي كان يرددها كل مساء، وحثّ على تلاوتها لما تحمله من معانٍ عظيمة وحفظٍ للمؤمن، ومن أبرزها:
“أمسينا وأمسى الملك لله…”
يقول المسلم مرة واحدة:
«أَمْسَيْـنا وَأَمْسى الملكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير…»
وفيه سؤال لخيري الليل وما بعده، والاستعاذة من شرهما، ومن الكسل وسوء الكبر وعذاب النار والقبر.
سيد الاستغفار في المساء
«اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ…»
من قالها موقنًا بها في المساء ومات قبل الصباح دخل الجنة.
الرضا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبالنبي محمد نبيًا
«رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًا»
تقال ثلاث مرات، ومن قالها كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة.
الشهادة لله والملائكة
«اللّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أُشْـهِدُك…»
تقال أربع مرات، ومن قالها أعتقه الله من النار.
شكر نعم الله
«اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ…»
ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر يومه.
التحصين بحسبنا الله
«حَسبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ…»
تقال سبع مرات، ومن قالها كفاه الله ما أهمّه.
التحصين باسم الله
«بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ…»
تقال ثلاث مرات، ووعد النبي بأن من قالها لا يضره شيء.
أذكار المساء بعد المغرب للتحصين
تُعدّ أذكار الرقية الشرعية جزءًا مهمًّا من أذكار المساء، لتكون حصنًا للنفس من الحسد والعين والشرور، ومن أهمها:
«حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت…»
دعاء: «اللهم لا ملجأ لي غيرك…»
دعاء: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث…»
الدعاء بالتحصين من العين والحسد.
كما يُستحب قراءة آيات السحر من سورة البقرة التي تُظهر قدرة الله على إبطال كيد السحرة وحماية عباده.
أدعية جامعة للتحصين طوال الليل
من الأدعية الجامعة التي جاءت في السنة:
«أعوذ بالله العلي العظيم من شر ما ذرأ في الأرض…»
«أعوذ بكلمات الله التامات…»
«أفوض أمري إلى الله…»
وتحمل هذه الأدعية معاني الالتجاء التام إلى الله تعالى، وطلب الحفظ من الشرور والأمراض والفتن.
أفضل وقت لترديد أذكار المساء
اختلف العلماء في تحديد وقت المساء الذي تُقال فيه الأذكار، وجاءت أقوالهم على النحو التالي:
الرأي الأول: يبدأ وقت المساء من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
الرأي الثاني: يمتد وقتها إلى ثلث الليل.
الرأي الثالث: يرى البعض أن بدايتها بعد غروب الشمس مباشرة.
ومما رجّحه العلماء أن الأفضل أن تُقال بعد العصر حتى المغرب، فإن فاتت تُقال حتى ثلث الليل، وذلك لعموم الحث في القرآن على ذكر الله في "العشي" وهو وقت العصر.
أما أذكار الصباح، فالأفضل وقتها من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وإن فاتت تُقال إلى نهاية وقت الضحى.