تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، السبت، أن يظل الطقس حارا نسبيا إلى محليا حار بكل من الجنوب الشرقي والسهول الممتدة غرب الأطلس والمنطقة الشرقية وشرق الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ومن المرتقب أيضا نزول قطرات مطرية متفرقة وبروز رعد محلي فوق مرتفعات الأطلس المتوسط والريف وبالسايس وشمال المنطقة الشرقية وبالواجهة المتوسطية، مع تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية محلية بالقرب من السواحل الشمالية والوسطى.

ويتوقع أيضا تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من الأقاليم الجنوبية والسواحل الوسطى وجنوب المنطقة الشرقية وبالأطلس، فضلا عن تناثر حبات من الرمال أو من الغبار بكل من جنوب البلاد والجنوب الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 24 و30 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى شرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 20 و25 درجة بالمنطقة الشرقية وبداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 15 و25 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة العليا، فستعرف بعض الارتفاع شمال وشرق البلاد، وستشهد انخفاضا طفيفا بباقي المناطق.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين رأس سبارتيل والدار البيضاء، وهائجا ما بين الدار البيضاء وآسفي، وهائجا إلى قوي الهيجان بالجنوب.

كلمات دلالية الطقس

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الطقس ما بین

إقرأ أيضاً:

المحافظات الجنوبية في ذكرى الثلاثين من نوفمبر.. واقع جديد يذكر بالمستعمر القديم

الثورة /  

تحل ذكرى 30 نوفمبر، ذكرى تحرير جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني الذي دام 130 عاماً، في ظل واقع جديد يعيد إنتاج النموذج الاستعماري ذاته، فما كان يرفعه الأجداد من شعارات التحرر من بريطانيا، يرفعه الأحفاد اليوم ضد احتلال جديد تنفذه السعودية والإمارات خدمة لمشاريع القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية معها الكيان الصهيوني.

استنساخ نموذج التقسيم والتفتيت

لطالما اعتمد المستعمر البريطاني على سياسة “فرق تسد”، حيث قسم الجنوب اليمني إلى كيانات سياسية متناحرة (سلطنات ومشيخات) واليوم، يعيد تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي تطبيق نفس الاستراتيجية، حيث حول المناطق المحتلة إلى كانتونات عسكرية مختلفة ومتناحرة، وعمل على خلق ولاءات متعددة، وخلق بيئة ضعيفة تتيح له تمرير مشاريعه الاستعمارية.

وخلق هذه الكيانات المتناحرة كان مقصودا منذ البداية فتحالف العدوان يسير على قاعدة فرق تسد، وهي سياسية سار عليها المحتل البريطاني في جنوب اليمن قبله.

جرائم البريطاني إلى انتهاكات تحالف العدوان

خلال فترة احتلاله أرتكب المستعمر البريطاني الجرائم والفظائع التي تشمل القمع العسكري الوحشي، والتدمير، واستغلال الموارد، والانتهاكات الجسدية والنفسية، فقد شنت القوات البريطانية حملات عسكرية عنيفة، مستهدفة المدنيين العزل عبر القصف الجوي، وتدمير القرى، واستخدام وسائل التعذيب الوحشية، ومعسكرات الاعتقال الجماعي، مما أدى إلى خسائر بشرية هائلة وانتهاك الكرامة الإنسانية.

واليوم يطبق تحالف العدوان نفس النهج في هذه المناطق ويرتكب الجرائم والفظائع والانتهاكات بحق أبناء هذه المناطق أما بشكل مباشر، أو عن طريق الأدوات المحلية، إضافة إلى إغراقه لهذه المناطق في فوضى أمنية عارمة .

والملاحظ أن أساليب المستعمر البريطاني ذاتها تتكرر، لكن بأسلحة أكثر تطوراً.

نهب الثروات

خلال فترة استعمارهم سيطر البريطانيون على مقدرات جنوب اليمن الاقتصادية، وها هو التحالف الجديد يسير على نفس الدرب ويسيطر على المطارات والمؤانى ويستخرج النفط والغاز بدون عوائد، ويحاول ان يحكم السيطرة على طرق الملاحة الدولية.. في الوقت الذي، يعمل فيه على دفع الناس في هذه المناطق إلى خط الفقر، ويحرمهم من الخدمات الأساسية، ويدفع نحو انهيار اقتصادي شامل في هذه المناطق.

تحويل الإنسان إلى أداة في يد المحتل

مثلما عملت بريطانيا على تسخير أبناء هذه المناطق وتجنيدهم لخدمة مشاريعها، يعمل تحالف العدوان، ويدفع بأبناء هذه المناطق نحو التجنيد والزج بهم في المعارك التي تخدم مشاريعه الاحتلالية، وتحت مسميات متعددة، كلها تصب في النهاية في تحقيق أهداف تحالف العدوان ومن ورائه أمريكا والكيان الصهيوني.

إشعال الصراعات الداخلية

لضمان استمرار السيطرة، يعمل المحتل الجديد على نفس نهج البريطاني في إشعال الفتن وخلق صراعات قبلية مستمرة لالهاء القبائل بالاقتتال فيما، بينها، وعدم الالتفاف إلى ما يقوم به الاحتلال من نهب للثروات وتكريس للاستعمار.

وبين الاحتلالين البريطاني والحديث، يتجلى نفس النهج الاستعماري القائم على التقسيم والنهب والإضعاف. لكن دروس التاريخ تعلمنا أن شعباً قاوم استعماراً دام 130 عاماً، قادر على مقاومة استعمار جديد.

الفرق اليوم أن اليمنيين أكثر وعياً بأساليب المحتل، وأكثر إصراراً على صنع مستقبلهم بأنفسهم فكما خرج الأجداد في 30 نوفمبر يحملون راية التحرير، سيخرج الأحفاد براية التحرير من جديد.

مقالات مشابهة

  • تقلبات جوية وأمطار متفرقة على عدة مناطق مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة
  • طقس فلسطين اليوم الأحد 30 نوفمبر
  • الطقس :حالة عدم استقرار محدودة وأمطار متفرقة في الشمال
  • المحافظات الجنوبية في ذكرى الثلاثين من نوفمبر.. واقع جديد يذكر بالمستعمر القديم
  • الأرصاد: طقس بارد يستمر… وزخات مطرية محتملة على الجنوب الغربي الاثنين
  • برا وبحرا وجوا.. قصف إسرائيلي مكثف على أنحاء متفرقة من غزة
  • الكشف عن أولى مناطق هجوم الانتقالي المرتقب في حضرموت
  • الأرصاد: طقس معتدل نهاراً مع سحب متفرقة خلال عيد الاتحاد
  • الطقس اليوم| أمطار رعدية ببعض المحافظات وسماء غائمة بمناطق أخرى
  • الأجواء باردة وأمطار رعدية بمناطق متفرقة والأرصاد تحذّر