برا وبحرا وجوا.. قصف إسرائيلي مكثف على أنحاء متفرقة من غزة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كثف الجيش الإسرائيلي فجر وصباح السبت قصفه من البر والبحر والجو على أنحاء متفرقة من قطاع غزة تقع ضمن المناطق التي يحتلها.
يأتي ذلك في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ووفق شهود عيان ومراسل الأناضول، طال القصف المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا (شمال)، والمناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط)، ومدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس (جنوب).
ففي شمال القطاع، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.
كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها على المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه عرض بحر مدينة غزة، وشنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على بلدة بيت لاهيا.
وفي وسط القطاع، شنت المدفعية الإسرائيلية أيضا قصفا على مناطق شرق مخيم البريج.
وفي جنوب القطاع، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة شرقي مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".