«هل كان عمرو دياب ودينا الشربيني متزوجين؟».. شيرين رضا تجيب
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
قالت الفنانة شيرين رضا، إنّها ودينا الشربيني كانتا صديقتين قبل أن ترتبط الأخيرة بطليقها الفنان عمرو دياب.
وأضافت «رضا»، في حوارها مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج «العرافة»، على قناتي «المحور»، و«النهار»: «تعرفت عليها عندما كنا في بيروت، وشاركنا في فيلم كدبة كل يوم، ووقتها قربنا من بعض أوي، وبعدها بسنوات ارتبطت بعمرو دياب».
وأجابت الفنانة على سؤال طرحته عليها مقدمة البرنامج «هل كان عمرو دياب ودينا الشربيني متزوجين؟»، قائلة: «بالنسبة لعلاقة عمرو بدينا، وهل كانوا متزوجين أم لا، فهذا أمر يرجع لهما، لكن المؤكد أنهما كانا يحبان بعضهما، أنا لا أهرب من الإجابة لكني لا أستطيع التحدث في خصوصيات ناس، هذا ليس مكاني، ولا أسمح لنفسي بسؤالهما هل كانا متزوجين ام لا، فهذا تطفل، ولا أسمح لأحد أن يسألني هل أنتما متزوجان أم لا».
أجابت الفنانة شيرين رضا، عن سؤال الإعلامية بسمة وهبة، بخصوص ما أضافته إلى عمرو دياب زوجها الأسبق، وكان السؤال هو: «إنتِ أضفتِ له بأنك كنتِ واخدة بالك منه ومهتمة بيه، زي ما ما كانت علياء بسيوني مهتمة بأحمد سعد، هندمته من الآخر، هل ده حصل بينك وبين عمرو دياب؟!».
وتابعت: «أكيد كل سيدة بتعمل كده مع زوجها، فالسيدات يفهمن في الموضة وكيف يكون الرجل حسن المظهر، ولكن الرجالة بتلبس أي حاجة، طبعا ساعدته في اللبس والألوان».
وواصلت: «لم نتشاجر مشاجرات كبيرة، قبل الانفصال كانت هناك بعض المشكلات لكننا تحدثنا مع بعضنا واتفقنا على الانفصال، أي أن الانفصال لم يتم بخناقة أو مشكلة، ولكن الانفصال كان على الهادي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شيرين رضا عمرو دياب عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
مؤرخ فني: شادية حُرمت من الأمومة لكنها كانت أم لكل أسرتها
قال المؤرخ الفني محمد شوقي، إن الفنانة الراحلة شادية رغم حرمانها من نعمة الأمومة، فإنها كانت مثالًا للأم الحقيقية داخل أسرتها، وكانت تشع حنانًا واهتمامًا على كل من حولها.
وأوضح شوقي خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد مع الإعلامية حياة مقطوف على قناة صدى البلد، أن بيت شادية كان يشبه بيت العيلة بكل تفاصيله، حيث كانت تجمع أخواتها وأولادهم تحت سقف واحد، وتقوم بتربيتهم بنفسها، وكانت تعتبرهم أبناءها بالفعل.
وأشار إلى أنها تحملت مسؤولية كبيرة تجاه أسرتها، ونجحت في إنها تكون السند الحقيقي لهم في حياتهم.
وفاة شقيق شاديةوأضاف المؤرخ الفني أن وفاة شقيقها الأصغر في سن مبكر كانت صدمة كبيرة لشادية، وأثرت فيها بشكل عميق، لدرجة أنها شعرت بأن جزءًا منها رحل، وهو ما كان من أهم الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الاعتزال والابتعاد عن الأضواء.